طلاب جورجتاون يتشاركون أبحاثاً ميدانية متعددة التخصصات بالهند

alarab
محليات 29 أبريل 2025 , 01:26ص
الدوحة - العرب

اجتمع مؤخرًا عشرة طلاب من جامعة جورجتاون من الحرم الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية والحرم الجامعي في قطر، لخوض تجربة بحثية بالهند كجزء من منهج دراسي متعددة التخصصات بعنوان «ندوة أبحاث المحيط الهندي». تستكشف هذه الدورات، التي تُدرّس في وقت واحد عبر القارات، وتستمر على مدار فترتين دراسيتين، الديناميكيات الثقافية والتاريخية والاجتماعية لعالم المحيط الهندي من خلال رؤى وعدسات التاريخ والأدب والأنثروبولوجيا معًا.وقد عزز الطلاب المسجلون في الفصول المقدمة بشكل مشترك تعلمهم من خلال قضاء أسبوع في مواقع ميدانية بكل من «غوا» و»كيرالا». وقد زاروا برفقة أساتذتهم مواقع ذات أهمية دينية وثقافية وتاريخية. يذكر أنه بالنسبة للعديد من السياح من زائري الهند، فهي أرض العجائب التاريخية، حسبما تشير البروفيسور أنانيا تشاكرافارتي: «من كنيس يهودي يعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي في كوتشي إلى القصور التاريخية الكبرى التي تشهد على ثراء الإمبراطورية البرتغالية وقوتها في إقليم غوا، تعرف الطلاب على مساحة كبيرة وفترة خصبة من الماضي، ولكنهم في الوقت نفسه أدركوا بوعي تام أن الهند دولة حديثة بالغة التعقيد».ومنحت اللقاءات التي أجراها الطلاب مع الفنانين والأكاديميين وأمناء المحفوظات والناشرين، لمحة واقعية عن الحياة الثقافية والفكرية في ولاية غوا المعاصرة. كما عززت الرحلة التبادل الفكري الثري بين الطلاب أنفسهم الذين جلبوا رؤى إقليمية وخلفيات أكاديمية مختلفة لعملهم. درست الطالبة «منهى صدّيقي» المتخصصة في الثقافة والسياسة، الدورة الدراسية الأولى أثناء دراستها بالحرم الجامعي في العاصمة الأمريكية في الخريف، مما عزز دراستها للمنطقة، بينما ظلت على اتصال بزملائها في الدوحة. ثم التحقت بالدورة الثانية خلال الفترة الدراسية الثانية في الدوحة.
وقالت: «لقد حفزتني فرصة التعلم من ثلاثة أساتذة مختلفين على الالتحاق بالدورات».بالنسبة للطلاب الآخرين، كانت المرة الأولى التي التقوا فيها شخصيًا معا، كانت في الهند. قالت سيندريلا بانت (دفعة 2027): «على الرغم من أننا كنا نشتبك في مناقشات في الفصول الدراسية معًا، إلا أننا لم نكن نعرف بعضنا البعض حقًا، وأعربنا عن دهشتنا وكيف فوجئنا بشخصيات الآخرين عندما تعرفنا على بعضنا البعض بشكل مباشر، وهو العمق الذي لم يُترجم من خلال حوار الشاشات».أمضى راسل نيجلو أدزيدو (دفعة 2025) وقته في استكشاف التاريخ المعقد لهذه المنطقة الساحلية من أجل إتمام ورقته البحثية حول كيفية تصوير مجموعة من الهنود المنحدرين من أصول أفريقية، تعرف باسم «السيدي»، في الأفلام المصورة. ويناقش في مذكراته المدونة خلال أسفاره محو تاريخ السود في المواقع السياحية، بما في ذلك الحي اليهودي في كيرالا، والقصور البرتغالية في غوا. وعن هذا يقول: «وجدتُ أن الطريقة التي تشكل بها هذه المدن رواياتها التاريخية غالبًا ما تستبعد المساهمين الرئيسيين في تكوينها».