

آسيا أمير سالم، طالبة بالصف الرابع بمدرسة النور الخاصة للغات، بدأت رحلتها مع القرآن في عمر 5 سنوات، وتحفظ حالياً 5 أجزاء، وتقول: أنوي إن شاء الله استكمال حفظ كتاب الله، وأحرص على المشاركة في المسابقات القرآنية قدر الإمكان.
وأضافت: أخصص وقتاً بصورة يومية لقراءة القرآن مع والدتي، فأردد معها الآيات، وهذا الأمر لا يؤثر بأي شكل على دراستي، فالقرآن له أثر إيجابي كبير على حياتنا، وأحرص على أن أكون قدوة لإخوتي، ليحفظوا القرآن الكريم، ويتعلموا القيم الجميلة التي يحتويها كتاب الله.
من جانبها، قالت والدة آسيا: بدأت في تحفيظ القرآن الكريم لابنتي في عمر مبكر، فكانت تحرص على أن تردد الآيات بعدي، إضافة إلى استماعها لبعض البرامج المُعلّمة لكتاب الله، ولمست تجاوباً كبيراً منها في حفظ القرآن، فحفظه يسير على الأطفال.
وأضافت: أنصح كل الأمهات بأن يجعلن للقرآن الكريم نصيباً من أوقاتهن وأوقات أبنائهن، فالقرآن هو بركة البيوت، وهو الذي يهدي الأبناء إلى الطريق القويم، فله أثر كبير في المساعدة على تربية الأبناء، وهذا بناءً على تجربتي الشخصية مع آسيا وإخوانها.
ونصحت «أم آسيا» بالبدء في تحفيظ القرآن الكريم للأبناء في عمر مبكر، حيث يكون أمام الطفل وقت فراغ كبير، إضافة إلى قدرته العالية على الحفظ، على عكس حاله بعدما يلتحق بالمراحل الدراسية المختلفة، والتي تتعدد خلالها نشاطاته اليومية، الأمر الذي قد يؤثر على حفظه للقرآن الكريم.