خبراء يتبادلون الرؤى حول كيفية حل مشاكل التآكل

alarab
محليات 29 أبريل 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

استضاف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع الرابطة القطرية لمهندسي التآكل والمواد، ندوة تفاعلية عبر الإنترنت لإحياء يوم التوعية بالتآكل، وهو حدث دولي يصادف يوم 24 أبريل من كل عام. وكان الحد من تأثير التآكل للحفاظ على البيئة محور المناقشات خلال هذه الندوة.
شهدت الندوة مشاركة متحدثين دوليين من قطاع النفط والغاز، وخبراء من كيانات أكاديمية وبحثية قدموا أحدث الأبحاث حول التحديات التي تواجه عملية إدارة التآكل والحماية من حدوثه.
وتبادل الحضور، الذين مثلوا العديد من القطاعات الصناعية الرئيسية في قطر، الرؤى حول كيفية حل مشاكل التآكل الشائعة التي تواجه البلاد، والتي تكلف دولة قطر 7.8 مليار دولار سنوياً، وفقاً للتقديرات الصادرة عن الجمعية الوطنية الدولية لمهندسي التآكل. 
وقالت الدكتورة حنان فرحات، مدير أبحاث أول بمركز التآكل التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ورئيس الرابطة القطرية لمهندسي التآكل والمواد: «حتى الآن، لا يزال التآكل يُمثِل مشكلة رئيسية في الشرق الأوسط يتم التغاضي عنها. وغالباً ما يتم التقليل من تأثير التآكل، ولا يزال النهج المتبع في التعامل مع قضايا التآكل في المنطقة تفاعلياً وليس استباقياً». 
وأضافت: «يُعدّ رفع مستوى الوعي بتأثير التآكل على اقتصادنا ومواردنا الطبيعية وحياتنا وسلامتنا أمراً بالغ الأهمية لضمان تحقيق الاستدامة».
وأعرب المهندس ياسر أبو العمرين –وهو عضو نشط في الرابطة- عن ارتياحه لحصول التآكل على قدر أكبر من الاهتمام في قطر والمنطقة. 
وقال: «أدى وجود رابطة لمهندسي التآكل ومركز للتآكل في قطر إلى التركيز بشكل أفضل على هذه القضية، وأوجد حواراً بين القطاع الصناعي والأوساط البحثية كنا في أشد الحاجة إليه. وقد تمكن الطرفان من توحيد الجهود لحل قضايا التآكل التي نواجهها في قطر».
ويُعد التآكل مصدر قلق كبير لمعظم التطبيقات الصناعية في قطر، بما في ذلك في قطاع الطاقة، ومحطات التحلية، والبنية التحتية، والمواصلات، والدفاع، ويمثل أحد أكبر مصادر النفقات للاقتصادات الوطنية. 
ومنذ إنشائه في عام 2019، يركز مركز التآكل التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على تبادل المعرفة المتعلقة بهندسة التآكل واختيار المواد من خلال الندوات والمنتديات وورش العمل التي يقودها خبراء متخصصون. 
كما يدعم المركز القطاع الصناعي في الدولة، من خلال خبراته في مجال التآكل وهندسة المواد، لحماية الأصول ومعالجة قضايا التآكل. ويشمل ذلك تطوير خطط إدارة التآكل وتوحيد عملية اختيار المواد.
وقال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: «نحن في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة نؤمن بأهمية التعاون بشكلٍ مباشر مع الجهات المعنية في دولة قطر وحول العالم لتقديم حلول ملموسة للتحديات الكبرى المتعلقة بالطاقة والمياه والبيئة.