الزحام يخنق سكان الوكرة.. ومطالب بطرق بديلة لإنهاء التكدس

alarab
قطر اليوم 29 أبريل 2017 , 02:35ص
احمد سعيد
أعرب عدد من سكان الوكرة عن استيائهم من ازدحام الطرق.. وأكدوا أن التعديلات المرورية التي أُجريت مؤخراً لم تُحدث فرقاً كبيراً في مواجهة التكدس المروري،لافتين إلى أن الذين يسهون عن تغيير اتجاهاتهم بدوار الصدفة عليهم أن يغادورا إلى الدوحة من أجل العودة مجدداً إلى المسار الصحيح، حسبما قال أحد المواطنين بسخرية «لو فاتك دوار الصدفة.. لف وارجع من الدوحة».
وذكر مواطنون أن الزحام المروري في حاجة إلى تعديلات جديدة تنهي التكدس.
وأضافوا أن الذهاب إلى الدوام يستنزف 40 دقيقة كاملة في مسافة 600 متر بالمدينة.
وفي السياق ذاته، طالب مواطنون بتوفير طريق بديلة حتى لا تتفاقم مشكلة الزحام، وأوضح أن التعديلات المرورية التي أجريت مؤخراً ساهمت جزئياً في حل مشكلة التكدس التي تعاني منها المدينة، إلا أن مسألة إغلاق بعض الطرق دون توفير طريق بديلة يساهم في تفاقم الأزمة.

السميطي: الصبر سلاحنا لمواجهة الأزمة
أعرب المواطن فارس السميطي عن ثقته في قرارات الجهات المعنية، لافتاً إلى أن جميعها تصب في مصلحة المواطنين.
وقال السميطي لـ «العرب» إن الصبر مطلوب لتحقيق الغاية الكبرى، وهي القضاء على الزحام المروري في منطقة الوكرة، موضحاً أن كافة المشاريع باختلاف أنواعها تحتاج إلى الوقت لإنجازها، وتحقيق المرجو منها.
وأضاف أن الجهات المختصة لديها الخطط الكاملة، والكافية لإنهاء كافة العقبات التي تواجه المواطن القطري، إلا أن مسألة الوقت تقف حائلاً أمام تنفيذها سريعاً، مؤكداً أن الأيام المقبلة سوف تشهد انفراجة كبيرة في الحالة المرورية التي تشهدها الوكرة، خاصة مع فتح الطرق الجديدة، والانتهاء من المشروعات الجاري تنفيذها لتحقيق هذا الغرض.

عبدالرحمن: وفروا البدائل قبل إغلاق الطرق
طالب المواطن عبدالرحمن بن عبدالله، من سكان الوكرة، بضرورة توفير طرق بديلة للطرق التي يتم إغلاقها، حتى لا تتفاقم الأزمة المرورية.
وقال عبدالرحمن لـ «العرب» إن التعديلات المرورية التى أجريت مؤخراً ساهمت جزئياً فى حل المشكلة المرورية التى تعاني منها المدينة، إلا أن مسألة إغلاق بعض الطرق دون توفير بدائل تفاقم الأزمة.
وأضاف عبدالرحمن أن فتح الجسر المجاور لقرية بروة أصبح ضرورياً؛ للمساهمة فى إنهاء الأزمة المرورية، كما أن فتح الطريق الرابط بين منطقة الوكير والدوار الخلفي لقرية بروة سوف يساهم في حل الأزمة، خاصة أنه سوف يصبح الطريق المفضل لسكان بروة والمشاف والوكير، ما يعنى تخفيف الأعباء المرورية بالكامل عن الوكرة، وبالتالى انتهاء الأزمة تماماً.

البوعينين: «التعديلات» لم تنهِ التكدس
أكد المواطن محمد خالد البوعينين أن التعديلات المرورية الأخيرة لم تنه الزحام المروري الذي تعاني منه الوكرة.
وقال «البوعينين» لـ «العرب»» إنه يستمع إلى شكاوى العديد من المواطنين في مجلسه الخاص، تتعلق بالزحام المروري بالوكرة، لافتاً إلى أن الجميع في انتظار تعديلات مرورية جديدة تنهي التكدس الدائم.
وأضاف «البوعينين» أن أحد أصدقائه يذهب إلى دوامه يومياً في الصباح الباكر، ولشدة الزحام في هذا الوقت بأحد شوارع الوكرة، يقضي 40 دقيقة كاملة لتخطي ما يقارب 600 متر فقط، هي طول الشارع، وهو ما يعد معاناة بالغة.
وطالب البوعينين بضرورة البحث عن حلول جذرية للتغلب نهائياً على تلك الأزمة المرورية التي تضرب منطقة الوكرة، مشيراً إلى أن أوقات الذروة تمثل معاناة مرورية شديدة.
الجدير بالذكر أن الوكرة شهدت مؤخراً تعديلات مرورية أدت إلى إغلاق بعض المداخل والتحويلات المرورية، ما زاد من معاناة رواد المنطقة، خاصة وأن محاولتهم بلوغ بعض المناطق مثل قرية بروة، صارت تضطرهم لقيادة السيارة مسافات طويلة قبل وصولهم إلى وجهتهم.