رئيس بلدية أنقرة يصف متحدثة الخارجية الأمريكية بـ"الغبية"

alarab
حول العالم 29 أبريل 2015 , 06:58م
أ.ف.ب
أطلق رئيس بلدية أنقرة مليه غوكجيك الحليف المقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، حملة من الانتقادات ضد الولايات المتحدة، على موقع تويتر، بسبب أعمال الشغب في بالتيمور. 

وهاجم غوكجيك المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف، وكتب في تغريدة باللغتين الإنجليزية والتركية: "هيا أيتها الشقراء، أجيبي الآن"، بعد أن نشر صورة من أعمال الشغب التي تشهدها مدينة بالتيمور الأمريكية، إضافة إلى صورة للمتحدثة. 

وأضاف عبارة كتب فيها: "أين أنت أيتها الشقراء الغبية التي اتهمْتِ الشرطة التركية باستخدام القوة المفرطة". وكان غوكجيك يشير إلى تقرير على موقع أخبار حكومي انتقد هارف بسبب "صمتها الآن"، في مواجهة أعمال الشغب في بالتيمور، رغم انتقاداتها المتكررة لتركيا خلال احتجاجات حديقة غيزي المناهضة للحكومة. 

وكتب يتساءل: "أيتها الفتاة الشقراء، كنتِ قد قلتِ أن ردود فعل الحكومة التركية خلال (احتجاجات) غيزي كانت مثيرة للقلق، لكن عندما يتعلق الأمر ببلادك فإنه من الطبيعي إعلان حظر التجول"، في إشارة إلى فرض حظر التجول في بالتيمور، الأربعاء. 

وفي تغريدات أخرى انتقد غوكجيك الإعلام التركي على تغطيته المحدودة لأعمال الشغب في بالتيمور، وقال: "عيب عليكم! إنهم يخافون من أسيادهم الأمريكيين".

وبدأت الاحتجاجات في تركيا في 2013 على شكل حركة صغيرة مناصرة للبيئة لإنقاذ حديقة غيزي في إسطنبول، إلا أنها تحولت إلى موجة من الاحتجاجات التي عمت البلاد، ضد ما رآها المحتجون توجهات سلطوية لأردوغان، الذي كان رئيسا للوزراء في ذلك الوقت. 

وواجهت حكومة أردوغان انتقادات واسعة من الخارج، بسبب تعاملها مع الأزمة. 

وسارعت وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة إلى المقارنة بين تصرفات الشرطة تجاه المحتجين في تركيا وفي بالتيمور، التي اندلعت فيها احتجاجات الاثنين، بعد جنازة رجل أسود تُوُفِّيَ في أثناء احتجاز الشرطة له. 

ويعد غوكجيك - الذي يتولى منصب رئيس بلدية أنقرة منذ 1994 - من أكثر أعضاء حزب العدالة والتنمية إثارة للجدل. 

وتعرض غوكجيك - الذي يلقِّبه منتقدوه بـ"مليه المجنون" - للسخرية هذا الشهر؛ بعد أن نصب تمثالا ضخما يشبه روبوتات فيلم (المتحولون) "تراسنفورمرز"، في وسط أنقرة، للترويج لحديقة ألعاب جديدة.