القشعريرة.. الحمى.. الصداع والغثيان أبرز أعراض الملاريا

alarab
محليات 29 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نصح أطباء متخصصون من مؤسسة حمد الطبية كافة المسافرين إلى خارج الدولة باتخاذ التدابير الوقائية لحماية أنفسهم وأفراد أسرهم من الأمراض خصوصاً المسافرين منهم إلى بلدان ينتشر فيها مرض الملاريا. وفي إطار نشر الوعي حول مرض الملاريا ودعم الجهود المتواصلة للسيطرة على هذا المرض والحيلولة دون انتشاره، فقد تقرر إعلان الخامس والعشرين من أبريل من كل عام يوماً عالمياً للملاريا، وسوف يكون اليوم العالمي للملاريا لهذا العام تحت شعار «استثمر في المستقبل.. اهزم الملاريا». وقد أدت الزيادة في عدد السكان في دولة قطر إلى ازدياد حالات الإصابة بمرض الملاريا في السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من 198 حالة في عام 2006 إلى 708 حالات في عام 2012 وهذه الإصابات حدثت لأفراد قادمين من خارج الدولة. وقال الدكتور حسام الصعوب استشاري الأمراض المعدية في مستشفى حمد العام: «جميع إصابات الملاريا في قطر حدثت خارج الدولة لأشخاص قدموا من بلدان ينتشر فيها المرض. كما أن بعض المقيمين في دولة قطر لفترات طويلة والذين يسافرون إلى بلدانهم الأصلية لزيارة ذويهم يفقدون جزءاً من مناعتهم ضد هذا المرض بسبب عدم تعرضهم للإصابة أثناء وجودهم في دولة قطر؛ لذا فإنهم يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالملاريا». وأضاف الدكتور الصعوب: «الملاريا مرض خطير ولكن يمكن تجنبه والوقاية منه، وينبغي على الأفراد أخذ الحيطة واتباع التدابير الوقائية لحماية أنفسهم من المرض، علماً أن هذه التدابير بسيطة وغير مكلفة».. وينصح الدكتور الصعوب المسافرين إلى الخارج بالتحقق مما إذا كانت الدولة أو المنطقة التي يعتزمون السفر إليها موبوءة بالملاريا. ومن المناطق التي ينتشر فيها مرض الملاريا: القارة الإفريقية، والهند، وباكستان، ونيبال، ومنطقتا جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية. وأضاف الدكتور الصعوب: «يتعين على الأشخاص المسافرين إلى المناطق التي ينتشر فيها مرض الملاريا استخدام الناموسيات، خصوصاً تلك المعالجة بالمبيدات الحشرية والتي تعمل على طرد البعوض وقتله. كما ينصح هؤلاء الأشخاص بعدم الخروج إلى المناطق المفتوحة خلال الليل؛ حيث تكثر لدغات البعوض الحامل للملاريا خلال الليل. وفي الحالات التي يضطر فيها هؤلاء الأشخاص إلى الخروج ليلاً فينصح بارتداء القمصان ذات الأكمام الطويلة أو استخدام الكريمات الطاردة للبعوض». وكذلك ينصح الأشخاص الذين يعتزمون السفر إلى خارج الدولة استشارة الطبيب أو التوجه إلى عيادة مكافحة الأمراض الانتقالية في مركز مسيمير الصحي. وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد تطعيمات أو لقاحات معتمدة ضد الملاريا، إلا أنه توجد بعض الأدوية والعقاقير التي تقي من الإصابة بالمرض، وينبغي تناول هذه الأدوية والعقاقير لفترة زمنية محددة قبل السفر إلى المناطق الموبوءة وأثناء التواجد فيها وبعد العودة منها. الجدير بالذكر أن الملاريا مرض يهدد الحياة وتسببه بعض الطفيليات التي تنتقل إلى جسم الإنسان عن طريق تعرضه للدغات البعوض المصاب بالمرض. وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المصابين بمرض الملاريا في العام 2010 قد بلغ 219 مليوناً في مختلف أنحاء العالم، كما تقدر هذه الإحصاءات عدد الوفيات من جراء الإصابة بهذا المرض بحوالي 660.000 حالة معظمها بين الأطفال في قارة إفريقيا. ويعد الأطفال والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة بالإضافة إلى الأشخاص الذين يسافرون إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض من بين الفئات التي يشكل مرض الملاريا خطورة بالغة على حياتهم. وتظهر أعراض الإصابة بالملاريا عادة خلال فترة زمنية تتراوح بين 7 و30 يوماً من تاريخ التعرض للإصابة. وينصح الأشخاص العائدون من الخارج بمراجعة إدارة الطوارئ الطبية أو المراكز الصحية على الفور إذا بدت عليهم أعراض مثل الشعور بالقشعريرة، أو الحمى، أو الصداع والغثيان؛ حيث إن هذه الأعراض قد تكون دلالة على الإصابة بالملاريا. وكذلك ينصح الأشخاص العائدون من المناطق التي ينتشر فيها مرض الملاريا بإبلاغ الطبيب بذلك، حيث إن عدم معالجة المرض خلال 24 ساعة قد يعرض المصاب إلى أخطار جسيمة غالباً ما تؤدي إلى الوفاة.