93 مدرسة تتنافس في مسابقة «ذِكْري يحفظني»

alarab
الأخبار العامة 29 مارس 2024 , 01:26ص
الدوحة - العرب

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الثانية من مسابقة حفظ الأذكار، تحت شعار: «ذكري يحفظني» لطلبة الصفَّين: الأول والثاني (المرحلة التأسيسية) بجميع المدارس الحكومية، التي عُقدت في مبنى الوزارة الدائم باللقطيفية. 
تهدف المسابقة إلى تنمية الجانب الروحاني لدى الطلبة، وغرس فضل حفظ الأذكار في نفوسهم، وتشجيعهم على المنافسة والتميز، بالإضافة إلى تعزيز ارتباطهم بالسنّة النبوية؛ والقيم الإسلامية، من خلال تعريفهم بالأذكار التي كان يردّدها النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به قولًا وعملًا.
وقد تضمنت المسابقة مشاركة 93 مدرسة، ونُظمت المرحلة الأولى من المسابقة داخليًا في المدارس لاختيار أفضل الطلبة لتمثيل مدارسهم في التصفيات النهائية، وبلغ عدد المشاركين في التصفيات النهائية 370 طالبًا وطالبة، بلغت نسبة القطريين منهم 50%، وسيتم الإعلان عن المدارس الفائزة بالمراكز الأولى خلال الحفل الذي ستنظمه الوزارة مايو المقبل؛ لتكريم جميع المدارس الفائزة بمختلف مسابقات إدارة التعليم المبكر.
وفي هذا السياق، أشارت السيدة ظبية الخليفي - مدير إدارة التعليم المبكر في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي - إلى الأثر الذي تركتْه المسابقة في نفوس الطلبة ودور أسرهم، قائلة: «لقد كان لمسابقة حفظ الأذكار أطيب الأثر في غرس قيمة حبّ الأذكار وحفظها وترديدها يوميًا، مما يعكس اهتمام إدارة التعليم المبكر، بتنمية الجوانب الوجدانية والإيمانية لدى الطلبة منذ الصغر؛ لضمان تحقيق تنمية شاملة متكاملة الجوانب: مهاريًا وسلوكيًا ووجدانيًا، من خلال تعزيز روح التنافس، وإثراء مجتمع التعلم، مما ينعكس بالفائدة على مستقبل بلادنا من خلال تأسيس جيل قادر على التأثير بمهاراته وقيمه».
وعبّرت الطالبة الدانة العبدالله - من مدرسة الخنساء الابتدائية للبنات - عن فرحتها بالمشاركة في المسابقة التي كسرت الروتين، وأضافت المرح والحماس لمشاركتها، وأكسبتها مهارتَي الحفظ، وربط الأذكار بالممارسات اليومية صباحًا ومساءً، مُشيرةً إلى أهمية هذه المسابقة؛ كونها تعلمت من خلالها معانيَ كل ذكر وفضله، وتطبيقها بفاعليّة في حياتها اليومية. وقال الطالب راشد جاسم الشملان - من مدرسة حطين النموذجية للبنين-: «لقد ساهمت المسابقة في تنمية قدرتي على الحفظ بطريقة جيدة وسهلة، وعززت من تقوية لُغتي الأم، وهي اللغة العربية؛ لأتحدث بها بطلاقة؛ فضلًا عن كونها مرتبطة بأقوال رسولنا الكريم، الذي علمنا أفضل الأخلاق وأرفعها».
وعكست مسابقة حفظ الأذكار: «ذكري يحفظني»، إقبال طلبة المرحلة التأسيسية على حُبّ سُنة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وحب مادة التربية الإسلامية؛ التي تعدّ سبيلًا لتعزيز القيم التربوية الدينية، وتفعيلها في حياة الطلبة.