

شهدت تدريبات المنتخب البرتغالي أجواء مميزة قبل ساعات قليلة من المواجهة الحاسمة أمام مقدونيا الشمالية في الدور الحاسم للتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022. وتفوق المنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو على تركيا 3-1 يوم الخميس الماضي، وتأهل لمواجهة مقدونيا الشمالية التي فجرت أكبر مفاجأة حين هزمت إيطاليا 1-صفر وحرمتها من بلوغ مونديال قطر.
وأبدى النجم كريسيتانو رونالدو سعادة كبيرة لعودة المدافع المخضرم بيبي إلى تشكيلة المنتخب البرتغالي، بعد غيابه عن المباراة السابقة بسبب إصابته بفيروس كورونا. ويعكس شعور رونالدو الإحساس السائد في صفوف المنتخب البرتغالي الذي يستعد لاستضافة مقدونيا الشمالية، التي أقصت إيطاليا وحرمت الجمهور البرتغالي من مواجهة كبيرة بين آخر بطلين لأوروبا. وقال لاعب الوسط البرتغالي جواو موتينيو في مؤتمر صحفي «بصراحة جميعنا توقعنا مواجهة إيطاليا في نهائي التصفيات. كرة القدم مختلفة هذه الأيام، وكل فريق يمكنه الفوز على هذا المستوى بغض النظر عن الأسماء والأرقام والإحصاءات.. وستبذل مقدونيا الشمالية كل جهد مستطاع لهزيمتنا اليوم.
وقال البرتغالي برناردو سيلفا مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي للصحفيين «فازت مقدونيا الشمالية في 4 من آخر 5 مباريات لعبتها بتصفيات كأس العالم. واثنتان من هذه المواجهات كانت أمام فرق عملاقة مثل ألمانيا وإيطاليا.. وهذا يعني الكثير».
وأضاف «هذا فريق يلعب بطريقة هجومية تماما وسيضغط علينا وسيلعب بثقة كبيرة في النفس. لكن الضغط موجود دائما.. لأنه لا يتعلق بالمنافس، بل يتعلق بالتأهل لكأس العالم. لابد من الظهور في قطر لأنه لا يمكننا أن نخيب أمل جمهورنا».