استاد البيت.. خطوات متسارعة لإكمال الإنشاءات
رياضة
29 مارس 2017 , 12:19ص
الدوحة - العرب
يعتبر كأس العالم 2022 مشروع دولة كاملاً، وليس اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أو اللجنة المنظمة المحلية فقط، ولذلك تعمل كل مؤسسات الدولة لإنجاز ما يليها، لإكمال مشاريعه، والتي تعتبر جزءاً من الرؤية الوطنية لقطر 2030، بركائزها الـ4 التي تقوم على التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتنمية البيئية. ولذلك يجب عدم النظر إلى البطولة باعتبارها ملاعب فقط، فهي منشآت مستدامة وإصلاحات واسعة وتطوير كبير للبنية التحتية في الدولة تستصحب معها نظرة مستقبلية للبلد ولأبنائها.
في هذه المساحة الشهرية، نلقي الضوء على العديد من المشاريع التي يقوم بها شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث لنجاح هذه البطولة، والتطورات في كل المشاريع الخاصة بالبطولة التي ينتظرها الجميع بشغف كبير لتأكيد أن المواطن القطري والخليجي والعربي على أهبة الاستعداد، لتنظيم أي فعالية مهما كانت كبيرة، وباعتبار كأس العالم 2022 هي الأولى في المنطقة، فمؤكد أن العالم كله يتابع ما يتم من أعمال، ولذلك فمن باب أولى أن يتم توضيح الصورة كاملة بالنسبة للمقيمين في البلد الذي يستضيف البطولة.
تحتضن مدينة الخور استاد البيت الذي يتم العمل عليه الآن استعداداً لمونديال 2022، وبطاقة استيعابية تصل إلى 60.000 مشجّع.
ويستوحي الاستاد الذي تقوم بتنفيذه مؤسسة أسباير زون اسمه من بيت الشعر، الخيمة التي سكنها أهل البادية في قطر ومنطقة الخليج على مر التاريخ. ولأنه مرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، فلا بد له أن يتصف بكرم الضيافة الذي يشتهر به أهل قطر، حيث سيستضيف الاستاد الضيوف، مقدماً لهم الفرصة ليعيشوا تجربة مفعمة بعبق التقاليد القطرية الأصيلة.
ويحتفي تصميم الاستاد بجزءٍ هام من ماضي قطر ويحاكي حاضرها، واضعاً في الحسبان المتطلبات المجتمعية المستقبلية، حيث سيُحاط بمرافق مختلفة تلبي هذه المتطلبات، وسيكون إنشاؤه نموذجاً للتنمية الصديقة للبيئة، حيث سيسعى القائمون على مشروعه لتحقيق أهداف الاستدامة التي ترسخها اللجنة العليا للمشاريع والإرث. بالإضافة إلى كونه صرحاً عالمي المستوى يليق باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢، سيصبح هذا الاستاد نموذجاً يحتذى في عالم إنشاء الاستادات في المستقبل.
ووصلت مرحلة الإنشاءات في الاستاد إلى %40 بينما في المشروع كاملا إلى %25، ويتواجد في العمل بالمشروع 2000 عامل بالإضافة لـ400 عامل آخرين في بقية أعمال البنية التحتية.
وتم استكمال العمل في عدد من ممرات اللاعبين، ولا تزال الأعمال تستمر على قدم وساق في بقية الممرات، كما تم نصب عدد من الأعمدة، ويبلغ أعلى ارتفاع تم نصبه حتى الآن 21 متراً، بالإضافة إلى جدار استنادي سيحمل المستويين التاليين من هيكل الاستاد الذي يبلغ ارتفاعه الإجمالي 37 متراً، أما السقف الحديث فيمكن إغلاقه بشكل كامل في غضون 20 دقيقة.
وتم أيضا الانتهاء من 95 في المائة من الأساسات، حيث تم صبّ الطبقة العلوية من الإسمنت وتركيب العناصر الأخرى مسبقة الصنع، وينتظر أن يكون الملعب جاهزاً في النصف الأخير عام 2019، وما بين الفترة من 2018 وحتى 2019 سيتم استضافة بعض المباريات والبطولات والمنافسات المختلفة لاختبار مدى جاهزية الملعب لاستضافة الحدث عليه.
وستكون أسباير مسؤولة عن تشجير وتنجيل أرضية الملعب والحدائق المحيطة به وفي الملاعب الثمانية جميعا المخصصة للمونديال، التي ستكون بنفس المواصفات.
وتستخدم في استاد البيت تقنية التبريد وذلك من خلال عدة أجهزة يتم توزيعها في أرجائه، بحيث تحصل على الماء البارد من مبرّدات موجودة في مركز قريب للطاقة.
ويتواصل العمل في الاستاد على مدار الـ24 ساعة عبر ورديات متواصلة، ويضم عدد 2 من المباني: الأول خاص بمبنى الاستاد والثاني خاص بمركز الطاقة الذي يشمل على الكهرباء ونظام التحكم في الملعب بالكامل وفقا لنظام حديث جدا. وتم التركيز في بناء ملعب البيت على مجتمع وأهالي الخور، حيث ستكون بعد نهاية كأس العالم 2022 حديقة خاصة يمكن للجميع التجمع فيها وقضاء أوقات رائعة، حيث ستتوافر خلالها جميع التسهيلات.
مشروع مترو الدوحة
محطة لوسيل.. دور حيوي في نقل
جماهير المونديال
تعتبر محطة لوسيل، إحدى محطات الخط الأحمر العلوية بمشروع مترو الدوحة، المحطة الرئيسية لمدينة لوسيل ضمن المرحلة التشغيلية الأولى لمشروع مترو الدوحة. وتتميز المحطة بقربها من استاد لوسيل وحلبة سباق لوسيل واستاد لوسيل لكرة اليد. كما تتصل المحطة بشبكة ترام لوسيل، ما يمكن الركاب من الانتقال بين ترام لوسيل ومترو الدوحة بسهولة لاستكمال رحلاتهم.
وتعد محطة لوسيل أحد العوامل الرئيسية لنجاح عمليات التنقل في عام 2022 أثناء استضافة كأس العالم لكرة القدم في دولة قطر. وستمارس المحطة دوراً حيوياً للجماهير الحاملة لتذاكر مباريات مونديال 2022، حيث ستسهل في تنقلهم إلى استاد لوسيل الذي يسع لـ80 ألف متفرج، واستاد البيت في مدينة الخور الذي يتسع لـ60 ألف متفرج. فالمحطة تقع على مسافة قصيرة جداً من استاد لوسيل، ما يسهل تنقل الجماهير في أيام المباريات. أما الوصول إلى استاد البيت فسيتم تسهيله بواسطة حافلات النقل المكرسة لنقل الجماهير من محطة لوسيل، ما يجعل عملية التغيير من وسيلة نقل إلى أخرى غاية في السلاسة. وسيتم تعزيز خدمة التنقل بالحافلات من خلال وضع جدول زمني دقيق لضمان وصول الجماهير إلى محطة لوسيل وتوصيلهم إلى استاد لوسيل أو استاد البيت لحضور المباريات في الوقت المحدد. فبالإضافة إلى تسهيل وصول الركاب من وإلى محطة لوسيل أثناء فعاليات مونديال 2022، ستسهل محطة لوسيل تنقل الجماهير القادمين عن طريق مترو الدوحة وترام لوسيل مشياً عن طريق جسر المشاة الغربي، الذي يربط بمحطة حافلات النقل التي ستنقلهم إلى استاد البيت في الخور. ويجعل كل ذلك تجربة الركاب المسافرين على الخط الأحمر، المعروف بالخط الساحلي والذي يصل طوله إلى 42 كيلومترا، من الوكرة في الجنوب إلى لوسيل في الشمال، أكثر سلاسة. فالخط الأحمر يصل أيضاً بين مطار حمد الدولي– المبنى 1 ومركز المدينة في 36 دقيقة مقارنة بـ90 دقيقة باستخدام السيارة. أما الجماهير القادمة من الدول المجاورة لغرض مشاهدة المباريات فقط، تسهل عليهم تلك المرافق الكثير؛ حيث إن الخط الأحمر سيكون أسرع طريق للوصول من مطار حمد الدولي إلى مركز مدينة الدوحة وعدد من الوجهات الرئيسية الأخرى. فهو سيساعد في الحد من الاختناقات المرورية وتوفير تجربة نقل لا تضاهى لركاب المترو. ويتضمن الخط الأحمر 18 محطة منها محطة لقطيفية التي تسمح للركاب بالانتقال إلى شبكة ترام لوسيل. وبذلك يوفر طريقة نقل مريحة وموثوقة تعد البديل الأمثل عن القيادة في مركز العاصمة القطرية.
المساعدة في تنظيم مونديال 2022
تعمل شركة سكك الحديد القطرية (الرَّيل) بالتعاون مع منظمي مونديال 2022 للمساعدة في إدارة حشود الزوار لتسهيل رحلة الركاب ابتداء من مدخل المترو حتى مدخل الاستاد من دون أي اضطرابات، وذلك من خلال توفير خدمات متكاملة لضمان سهولة التنقل. فوجود وحدات تنظيم الحشود خارج محطة لوسيل يضمن سلامة جميع الزوار من خلال تطبيق إجراءات صارمة لتفادي الاختناقات داخل المحطة وعند مدخلها. وعند انتهاء المباريات المنعقدة في استاد البيت، ستستقل الجماهير حافلات التغذية الحديثة والتي تتسع لـ11700 راكب في الساعة من مدخل الاستاد وحتى رصيف القطار. ففي خلال 90 دقيقة سيتم نقل %30 من الجماهير من الاستاد حتى محطة لوسيل، ما يؤثر إيجابياً في الحد من الازدحام المروري في الشوارع ومواقف السيارات المتاحة في الاستاد.
أقيمت تحت رعاية «الإرث»
جامعة قطر تحرز لقب كأس كرة القدم النسائية
أحرزت جامعة قطر لقب الدورة الأولى لكأس كرة القدم النسائية للجامعات، بفوزها في المباراة النهائية على جامعة كومنولث فيرجينيا، حيث أقيمت البطولة تحت رعاية اللجنة العليا للمشاريع والإرث.
وحققت البطولة نجاحاً كبيراً، حيث تنافست على لقبها ثمانية فرق، تألف كل فريق منها من 5 لاعبات واستضافت مبارياتها ملاعب جامعة حمد بن خليفة، وهي أول بطولة كرة قدم نسائية لطالبات الجامعات تشهدها دولة قطر، وبعد هذا النجاح سيتم جعل هذه الرياضة متاحة لمشاركة الجميع.
وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد قسمت الفرق المشاركة إلى مجموعتين كل مجموعة تألفت من أربعة فرق، وحلت جامعة حمد بن خليفة الجهة المستضيفة في المجموعة (أ) إلى جانب كلية شمال الأطلنطي وجامعة كومنولث فرجينيا وكلية الطيران القطرية.
أما فريق جامعة قطر الذي أحرز اللقب فجاء في المجموعة (ب)، مع جامعة جورجتاون وجامعة كارنيجي ميلون (قطر) وجامعة نورثويسترن في قطر.
من جهتها أعربت ميعاد العمادي، مديرة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات المحلية والإقليمية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادتها بنجاح البطولة، وقالت: «لقد استمتعنا بثمانية أيام من الرياضة والعمل الجماعي، حيث كانت البطولة فرصة لتكوين صداقات بين الفرق المشاركة».
وأكملت تصريحها بالقول: «إن هذه الروح شجعت قطر على أن تبدأ رحلة تحقيق حلم المنطقة في تنظيم أول بطولة لكأس العالم في الشرق الأوسط، والآن بعد أن أصبح الحلم حقيقة نحتاج إلى الاستثمار فيه والاستفادة من الإرث الإنساني، كما أن هذه البطولة سوف تدعم رياضة المرأة التي انطلقت بقوة منذ تشكيل أول فريق وطني عام 2005».
الجدير بالذكر أن البطولة انطلقت في 12 مارس الماضي على ملاعب جامعة حمد بن خليفة، بهدف جعل الرياضة أكثر سهولة بالنسبة لطالبات الجامعات النسائية، كما تهدف البطولة إلى تعزيز وتطوير المواهب النسائية وتأمين نمط حياة صحي للسيدات في قطر.
من إنجازات «أشغال»
طريق الشمال.. منفذ مهم
إلى استاد البيت
يعتبر مشروع تطوير طريق الشمال أحد المشاريع الداعمة لكأس العالم– قطر 2022، حيث يعتبر أحد المنافذ الهامة التي تؤدي إلى استاد البيت ونادي الشمال. ويتواصل العمل في هذا الشارع الهام الذي يدخل ضمن إنشاء طرق خدمية على طول طريق الشمال بطول حوالي 200 كيلومتر، ابتداء من القسم الشمالي من مدينة الدوحة عند تقاطع الدحيل، وحتى مدينة الشمال في شمال البلاد، بالإضافة إلى إنشاء تقاطعين جديدين في منطقتي ازغوى وأم صلال، وتنفيذ أعمال التطويرات والتوسعة لثلاثة تقاطعات كتقاطع لحويلة وتقاطع الخيسة وتقاطع الخريطيات، بجانب أعمال تطوير طريقي الخور وأم بركة، كما يتم إنشاء مسار خاص بالدراجات الهوائية على طول امتداد الطريق، وسيخدم أيضا هذا المشروع الحيوي العديد من مشاريع التطوير القائمة على امتداد طريق الشمال.
وأنجزت هيئة الأشغال العامة نحو %95 من مشروع تطوير طريق الشمال، وجار الانتهاء من الطرق الخدمية على جانبي طريق الشمال بطول 200 كيلومتر والانتهاء بشكل كامل من تقاطع الخيسة. وقد انتهت الشركة المنفذة من إنجاز عدد كبير من الأعمال الإنشائية، التي تشمل:
تقاطع الخريطيات
وافتتحت هيئة الأشغال العامة تقاطع الخريطيات أمام الحركة المرورية عقب قيام الهيئة بتطوير التقاطع وإعادة بنائه بهدف زيادة السعة المرورية للتقاطع وتسهيل حركة المرور أمام قاطني المناطق السكنية المجاورة، لاسيَّما مناطق الخريطيات ولعبيب والعب والطرق السريعة والمرافق التجارية القريبة، وتوفير طرق بديلة أمام القادمين من وإلى طريق الشمال.
واستبدلت «أشغال» جسر الخريطيات بنحو 8 جسور جديدة تتألف من 3 إلى 4 مسارات في كل اتجاه، ما زاد من السعة المرورية للتقاطع أربع مرات عن السعة المرورية للتقاطع القديم من 4000 مركبة في الساعة إلى 16000 مركبة في الساعة حالياً، أمام القادمين من لوسيل في اتجاه التقاطع، وكذلك 11000 مركبة في الساعة أمام القادمين من منطقة الخريطيات وشارع الرفاع في اتجاه التقاطع.
وصممت «أشغال» التقاطع ليصبح ذا تدفق مروري حر في كافة الاتجاهات مع غياب للدورات أو الإشارات المرورية على عكس التقاطع القديم، الذي كان يحتوي على دورات وإشارات مرورية وفي اتجاهين فقط، كما قامت بتوسيع الجسر الرئيسي وزيادة المسارات به من اثنين في كل اتجاه إلى أربعة في كل اتجاه وزيادة مسارات المخارج الأربعة إلى اثنين بدلا من مسار واحد.
تقاطع أم صلال محمد
ويعتبر هذا التقاطع الجديد الذي نفذته أشغال بمثابة حلقة وصل بين المناطق المحلية المجاورة على جانبي التقاطع شرق وغرب طريق الشمال، حيث يتألف تقاطع أم صلال محمد من مستويين منفصلين، ليشمل جسرا واحدا مكونا من مسارين إلى ثلاثة مسارات وإشارتين ضوئيتين.
كما يحتوي الجسر على أربعة مخارج، تم افتتاح اثنين منها في الناحية الشمالية للجسر، بينما جار الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمخرجين الآخرين في الناحية الجنوبية.
ويعمل تقاطع أم صلال محمد على خدمة سكان منطقة أم صلال محمد الحيوية التي تزيد كثافة حركة المرور المحلية فيها، حيث سيوفر تدفقا مروريا محليا سلسا، يسمح بالوصول من وإلى طريق الشمال وتجنب الازدحام الذي يشهده تقاطع الخيسة، كما سيساهم التقاطع في تسهيل حركة المرور بين طريق الخدمات وطريق الشمال.
طريق الخور الرابط
كانت هيئة الأشغال العامة قد افتتحت الطريق الرابط بين مدينة الخور (دوار راس لفان) وطريق الشمال أمام الحركة المرورية في الاتجاهين بطول 5 كيلومترات عقب اكتمال أعمال تطوير الطريق بشكل كامل ضمن مشروع تطوير طريق الشمال، حيث تمت توسعة الطريق إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه بدلا من مسارين، وكذلك استحداث مزيد من المخارج والمداخل إلى جانب إنشاء طرق خدمات ومسارات للدراجات الهوائية والمشاة.
كما قامت الهيئة مؤخرا بافتتاح نفق الصخامة الغربي والذي يوفر سهولة التنقل من طريق الشمال إلى منطقة أم العمد غرباً، بالإضافة إلى منطقة الصخامة شرقاً، كما يربط مع طريق الخدمات الذي يوصل إلى بلدية أم صلال جنوبا، وافتتحت أيضاً نفق أم العمد بالقرب من تقاطع أم العمد كجزء من أعمال تطوير طريق الشمال.
محطة كهرباء الحيدان تغذي الاستاد
تعمل المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء» على تنفيذ خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تنفيذ وتطوير شبكتها الكهربائية، بما يخدم المشاريع الحيوية في الدولة ويتوافق مع إنجاز مشاريع كأس العالم 2022، حيث تقوم بتطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء ببناء العديد من المحطات الكهربائية الجديدة والتوسع في محطات أخرى، لتسهم في إبراز أمن واستمرارية الخدمة بشبكات النقل والتوزيع الكهربائي في ظل التوسع العمراني الكبير الذي تشهده الدولة.
وفيما يتعلق بمشاريع كأس العالم 2022، تنفذ كهرماء محطة رئيسية جهد 132/11 ك.ف بالحيدان لتوفير الطاقة الكهربائية لمشروع استاد البيت بمدينة الخور، بتكلفة إجمالية حوالي 139 مليون ريـال قطري. وتبلغ كمية الطاقة الكهربائية التي ستوفرها المحطة 80 ميجافولت أمبير MVA.
وتشمل المحطة على 4 محولات 40 ميجافولت أمبير جهد 132/11 ك.ف، ومفتاح تحكم جهد 132 ك.ف. مع 14 مغذيات خارجية ومفتاحي تحكم جهد 11 ك.ف بإجمالي 36 مغذيا خارجيا، منها 26 مغذيا مخصصا لمرافق الاستاد.
وقد تم ترسية المحطة في مارس 2015 كجزء من المرحلة الحادية عشرة من مشروع توسعة شبكة النقل الكهربائي في قطر على شركة سيمنز العالمية، على أن ينتهي العمل بالمحطة في الربع الرابع من 2017.
ووصل العمل حالياً بالمحطة إلى مراحل تنفيذ متقدمة، ومن المتوقع الانتهاء من أعمال البناء في المحطة المذكورة في الربع الثاني من العام الحالي أي قبل الوقت المحدد بشهور، وسيتم تدشينها فعلياً ودخولها للخدمة في شبكة النقل الكهربائي الرئيسية للدولة مع دخول فترة شتاء 2017.