«راف» تعزز التعاون بالمشاريع الخيرية والثقافية

alarab
محليات 29 مارس 2015 , 03:02ص
وقعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» ومؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري، صباح الخميس الماضي، مذكرة تفاهم وتعاون بين المؤسستين، تهدف لتعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجهتين في المشاريع الخيرية والثقافية، وفي مجال تبادل الخبرات والمعلومات، وتنظيم الندوات وورش العمل والمحاضرات وإجراء البحوث والدراسات وتبادل الزيارات وإصدار المطبوعات والدوريات ذات الصلة بالعمل الخيري والتطوعي.
وقع الاتفاقية عن «راف» الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام، فيما وقعها عن مؤسسة التواصل الحضاري السيد سلمان بن عبدالله آل عبدالغني رئيس مجلس الأمناء.
وقد أكد الجانبان أن هناك عدداً من النقاط التي تتقاطع فيها المؤسستان في مسيرتهما تحقيقاً لرؤية المؤسستين خاصة، ولرؤية دولة قطر الوطنية عامة، فيما يتعلق بالخدمات والمجالات المشتركة، حيث إنهما يعملان في مجال التنمية المجتمعية المستدامة ويتقاطعان في عدد من الأهداف والمجالات المشتركة التي كللها توقيع هذه الاتفاقية المباركة، كما أكد الجانبان مسؤوليتهما الإنسانية والأخلاقية في المجتمعين المحلي والدولي، وعزمهما بذل كل الجهود الممكنة لتفعيل سبل التعاون بينهما.
وباركت السيدة بثينة عبدالله عبدالغني آل عبدالغني رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري هذا التعاون مشيدة بالخطى الحثيثة لمؤسسة «راف» لتكون لها بصمة مؤثرة في شتى المحافل، وأضافت بأنها تعتبر هذه الاتفاقية بداية تعاون مثمر في التواصل الحضاري الإنساني للمجتمع القطري والإسلامي العربي والعالمي.
من جانبه، رحب السيد سلمان آل عبدالغني بمسؤولي مؤسسة «راف»، مثمناً رغبة المؤسستين في مد جسور التواصل الحضاري والإنساني في إطار التعاون بين مؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف».
وأعرب آل عبدالغني عن سعادته بتوثيق عرى التعاون والتنسيق بين المؤسستين وذلك بتوقيع مذكرة تعاون وتفاهم بينهما، تقوم على تبادل المنافع والمصالح بين الطرفين بما يتفق وأهدافهما المثلى.
وأشاد بالدور الفعال الذي تؤديه «راف» من مشاريعها الإنسانية الإغاثية منها والتنموية على مستوى العالم، واستبشر بالخير والأثر بما ستثمره هذه المبادرة الطيبة.
بدوره، أعرب الدكتور عايض بن دبسان القحطاني عن شكره للسيد سلمان آل عبدالغني ومؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري، مبيناً أن هذه المؤسسة المثمرة هي نتاج لما زرعه السيد الوالد عبدالله عبدالغني من الخير الذي هو من بشرى عمل المؤمن، وامتداد لنهر الخير القطري الذي يعد هو أحد روافده.
وأضاف القحطاني: «ونحن يسعدنا أن نوثق عرى التعاون والتنسيق بين المؤسستين في مجال العمل الثقافي والإغاثي الخيري داخل وخارج قطر بما يعود بالنفع على الإنسانية جمعاء، مشيداً بدور مؤسسة عبدالله عبدالغني للتواصل الحضاري في المجتمع».
وقال: إن هذه المؤسسة الوقفية الرائدة أثمرت ثمرات وأسهمت مساهمات بليغة وواضحة، وأن هذه الشراكة المبدعة والرائدة بين المؤسستين ستشمل عدة مجالات وبرامج وأنشطة منها خدمة القرآن الكريم والعمل الإنساني والخيري داخل وخارج قطر ودعم لا محدود له من خلال برنامج يعده فريق عمل في «راف».
وحول التعاون بين المؤسستين، أشار إلى أن هناك تعاوناً وثيقاً بين المؤسستين في العديد من المجالات، مشيداً بالمبادرات الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة عبدالله عبدالغني تجاه العديد من المشاريع التي تقوم بها «راف» سواء المحلية أو الخارجية، منوهاً بتفاعل المؤسسة مع حملة «بدلها بكرفان» ومساهماتها الكبيرة في هذه الحملة، كما كان لها بصمة واضحة في العديد من المشاريع سواء من خلال التبرع المباشر لها، أو التعريف بها، تحقيقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدال على الخير كفاعله».
وبين أن الفترة القادمة سوف تشهد المزيد من التعاون والشراكة بين المؤسستين، سواء في المشاريع المحلية الثقافية والدعوية والاجتماعية، كما ستشهد مزيداً من التعاون والشراكة في المشاريع والبرامج الدولية.