«337» مليون ريال إيرادات عيد الخيرية في عام

alarab
محليات 29 فبراير 2012 , 12:00ص
الدوحة - محمد صبرة
أعلن سعادة الشيخ د. محمد بن عيد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني أن إيرادات المؤسسة خلال عام 2011 بلغت «337» مليون ريال بزيادة قاربت الثلث عن العام قبل الماضي. وذكر أن زيادة إيرادات المؤسسة أسهمت في تنوع وانتشار مشاريعها في «48» دولة. وقال إن تكلفة المشاريع التي نفذتها المؤسسة داخل قطر وخارجها قاربت «288» مليون ريال. وكشف عن قرب افتتاح المقر الجديد للمؤسسة بالدحيل قبل رمضان المقبل، مشيراً إلى انتهاء %80 من إنشاءاته. جاءت تصريحات سعادته في مؤتمر صحافي موسع لقيادات المؤسسة تم خلاله الكشف عن حصاد أنشطة عيد الخيرية وإنجازاتها الداخلية والخارجية خلال العام الفائت. حضر المؤتمر علي بن عبدالله السويدي المدير العام للمؤسسة، وخليل الزير المدير التنفيذي للمؤسسة ، وهاشم العوضي مدير مركز الشيخ عيد الإعلامي، وجاسم العلي مدير مركز الشيخ عيد الثقافي، وفرج جوهر عضو مجلس ضيوف قطر، وعبدالله ناصر الكعبي مدير مركز الشيخ عيد الاجتماعي، وعلي خالد الهاجري مدير المشاريع. وأكد الشيخ محمد بن عيد حرص المؤسسة على الارتقاء بالخدمات الخيرية والإنسانية من خلال اعتماد أفضل المعايير وأحدث النظم العالمية في مجالات العمل الخيري. وأشار في هذا الصدد إلى حصول المؤسسة على شهادة «الأيزو» العالمية في الجودة تتويجا لجهودها والتزامها بالعمل المؤسسي. وقال إن المؤسسة سجلت سبقا وحققت تميزا في مشاريعها الخيرية داخل قطر وخارجها، وضرب مثلا على ذلك بتنفيذ مشاريع داخلية بتكلفة «20» مليون ريال تمثلت في مساعدات اجتماعية ومالية وطبية للأسر المتعففة في قطر. وتنفيذ مشروع لإفطار مليون صائم خلال رمضان الماضي بتكلفة 10 ملايين ريال. وأضاف أن المؤسسة نفذت مشاريع إغاثية وتنموية في الصومال الشقيق بتكلفة بلغت «50» مليون ريال. وعرض مديرو إدارات المؤسسة أبرز الأنشطة والمشاريع التي تم إنجازها خلال العام الماضي. واعتبر علي بن عبدالله السويدي المدير العام للمؤسسة أن حملة مساعدة الأشقاء السوريين الفارين من بطش نظام بشار الأسد من أصعب الحملات التي تنفذها المؤسسة حاليا، وأرجع الصعوبة لكثرة أعداد النازحين وتعدد الدول التي فروا إليها في تركيا ولبنان والأردن. وقال إن الحملة مستمرة داعيا أهل الخير في قطر لإغاثة إخوانهم السوريين المشردين من بيوتهم بلا مأوى وطعام. وأوضح خليل الزير أن الفارق بين إيرادات المؤسسة ومصروفاتها يرجع لطرح مشاريع يتم تنفيذها خلال عدة أشهر وجارٍ العمل فيها حاليا. 833 مهتدياً خلال عام وأشار فرج جوهر، عضو مجلس ضيوف قطر، إلى أن المركز نجح في هداية (833) مقيما من جنسيات مختلفة، اعتنقوا الإسلام عن رضا واقتناع. وأوضح أن متوسط عدد المهتدين شهريا بلغ «69»، مبينا أن معظمهم (%70) من الجنسية الفلبينية. وقال إن المركز نفذ 10 آلاف برنامج دعوي استفاد منها 230 ألف شخص كان أبرزها محاضرة الداعية الهندي د. زاكر نايك التي استمرت 4 ساعات وحضرها 13 ألف شخص. وأعلن جوهر عن عزم المركز إنشاء خيمة دعوية دائمة بتكلفة 100 ألف ريال مزودة بأحدث الأجهزة الدعوية وحث المحسنين على المساهمة فيها. وأعلن عبدالله ناصر الكعبي مدير مركز الشيخ عيد الاجتماعي أن إجمالي المساعدات التي وزعها المركز قاربت 20 مليون ريال، استفادت منها أسر متعففة وأرامل ومطلقات وذوو الاحتياجات الخاصة من فئات المجتمع القطري. وأضاف أن مساعدات المركز شملت توزيع قرابة 5 ملايين ريال للغارمين الذين أرهقتهم الديون، وأسهم المبلغ المذكور في تفريج كربتهم. وقال إنه تم تخصيص مليوني ريال كمساعدات طبية لعلاج مرضى لم تسعفهم ظروفهم المالية على تحمل نفقات العلاج. وذكر أن المركز وزع مساعدات عينية على أسر متعففة بلغت 12 مليون ريال وشملت شراء أثاث منزلي وأجهزة كهربائية ومواد غذائية وأجهزة طبية وأكياس ملابس. ولفت إلى أحد أكبر مشاريع المركز –مشروع حفظ النعمة– الذي نجح في توزيع 130 ألف وجبة طعام في 22 منطقة بالدوحة والوكرة والخور على الأسر المتعففة والمحتاجين من العمال. مشاريع في 48 دولة وذكر علي خالد الهاجري مدير المشاريع الخارجية أن مشاريع المؤسسة غطت 48 دولة بتكلفة زادت على 70 مليون ريال، بالتعاون مع 95 جمعية منتشرة في مختلف أنحاء العالم. ولفت إلى أن المشاريع التي تم تنفيذها بتبرعات محسنين في قطر شملت بناء مساجد وتشييد مدارس وإغاثة منكوبين وكفالة أيتام وعلاج مرضى وحفر آبار وبرادات مياه. وضمت قائمة الدول الأكثر استفادة من المشاريع الخارجية للمؤسسة: فلسطين واليمن والسودان والصومال ومصر والعراق ولبنان وإندونيسيا وباكستان والهند وبنين وكوسوفا وكينيا ومالي والأردن وموريتانيا وغامبيا وتوغو والفلبين ونيجريا وألبانيا وجزر القمر وجيبوتي. وطبقا لإحصاءات إدارة المشاريع الخارجية حظيت فلسطين بنصيب الأسد من إجمالي المساعدات الخارجية؛ حيث استفادت بمبلغ 22 مليون ريال بعدها اليمن 6.5 مليون ريال، ثم السودان 4.5 مليون ريال، ثم الصومال 3 ملايين، ثم مصر والعراق ولبنان وإندونيسيا بمبالغ زادت على مليوني ريال. وأعلن الهاجري أن مساعدة الأسر الفقيرة وكفالة الأيتام من أبرز المشاريع الخارجية للمؤسسة؛ حيث تمت مساعدة 31 ألف أسرة وكفالة أكثر من 22 ألف يتيم خلال عام 2011 أكثرهم في فلسطين (5137) يتيما ومنهم 137 يتيما في قطر والبقية في 24 دولة. وقال إن المشاريع الإغاثية التي نفذتها المؤسسة غطت 30 دولة بتكلفة قاربت 49 مليون ريال. وأوضح أن المشاريع ركزت على إنقاذ الأشقاء في الصومال من أكبر كارثة إنسانية واجهوها خلال السنوات العشر الماضية. وشملت إغاثة الأشقاء في دول الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، وشملت إقامة مراكز صحية ونصب خيام وتوزيع مواد غذائية على النازحين من مدنهم وقراهم. وأضاف أن المشاريع التعليمية والثقافية التي نفذتها المؤسسة خلال العام المنصرم شملت كفالة دعاة وطلاب العلم الشرعي وتنظيم دورات تأهيلية وتربوية لبناء كوادر مسلمة، كما شملت طباعة مصاحف وكتب إسلامية، وبلغت تكلفة المشاريع قرابة 21 مليون ريال. وقال إن المشاريع الموسمية الخارجية شملت إفطار صائم وزكاة الفطر وتوزيع الأضاحي والمساعدة على أداء فريضة الحج لمسلمين فقراء من عدة دول، وأفاد بأن تكلفة تلك المشاريع بلغت أكثر من 12 مليون ريال. وأشار إلى أن مشاريع المؤسسة بالخارج ركزت على مساعدة فقراء المسلمين على إنشاء مشاريع تنموية تدر عائدا دائما مثل: مزارع الأسماك، واستصلاح الأراضي للزراعة، والمحلات التجارية، وورش الحدادة والنجارة، وتربية المواشي، والمخابز الشعبية. وقال إن المؤسسة خصصت أكثر من 10 ملايين ريال لتمويل تلك المشاريع.