العنابي الجديد على موعد مع التحدي في مواجهة الإيراني العنيد
رياضة
29 فبراير 2012 , 12:00ص
رسالة طهران - محمد الجبالي
موفد لجنة الإعلام الرياضي
ستكون الجماهير القطرية على موعد اليوم في تمام الساعة الخامسة بتوقيت الدوحة الرابعة والنصف بتوقيت إيران مع المباراة المرتقبة بين العنابي والمنتخب الإيراني في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الآسيوية الخامسة المؤهلة للمونديال، والمقرر إقامتها على استاد «أزادي»، حيث يدخل المنتخبان مباراة اليوم من أجل تحقيق الفوز بالنقاط الثلاث.. فالمنتخب الإيراني يريد إنهاء تصفيات المرحلة الثالثة وهو على قمة المجموعة من أجل تحسين ترتيبه العالمي والآسيوي الذي سيكون مؤثراً في عملية توزيع المنتخبات في قرعة الأدوار الأخيرة خاصة بعد أن ضمن الصعود لهذه المرحلة من قبل لقاء اليوم.. أما المنتخب القطري فالفوز بالنسبة له يعني تصدر المجموعة بفارق نقطة عن المنتخب الإيراني وأيضاً تحسين ترتيبه الدولي والآسيوي، وهو ما يمكن أن يخدمه في قرعة تصفيات المرحلة الأخيرة، وإن كان التعادل فقط يضمن صعود العنابي مع الإيراني لهذه المرحلة.
موقف المنتخبين قبل اللقاء
المنتخب الإيراني صاحب الأرض والجمهور يدخل المباراة وهو في المركز الأول بالمجموعة برصيد 11 نقطة حصل عليها من الفوز في 3 مباريات والتعادل في مباراتين وأحرز لاعبوه 15 هدفاً وعليه 3 أهداف فقط.. أما العنابي فيدخل المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 9 نقاط حصل عليها من الفوز في مباراتين والتعادل في ثلاث، وأحرز لاعبوه 8 أهداف ودخل مرماه 3 أهداف.. ويأتي المنتخب البحريني في المركز الثالث برصيد 6 نقاط بالفوز في مباراة والتعادل في ثلاث وله 3 أهداف وعليه 7، والمنتخب الإندونيسي يحتل المركز الأخير بلا رصيد من النقاط.
لن تكون سهلة
المباراة بكل تأكيد لن تكون سهلة على المنتخبين رغم التفوق النظري للمنتخب الإيراني خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره ولكن رغبة العنابي وطموح لاعبيه في عدم الدخول في حسابات معقدة مع المنتخب البحريني في عملية فارق الأهداف من شأنها أن تجعل لاعبي المنتخب القطري كلهم إصرار وعزيمة على الخروج من المباراة بأفضل نتيجة إيجابية.
مباراة إثبات الذات
لقاء اليوم سيكون بمثابة إثبات الذات لكل منتخب، فالعنابي يريد الإعلان عن أنه قادر على التواجد بين العشرة الكبار في آسيا لخوض التصفيات الأخيرة المؤهلة للمونديال.. والإيراني يسعى بكل قوة للقول إنه ما زال الأفضل في القارة الآسيوية والمرشح بكل قوة للوصول للمونديال خاصة أنه لم يخسر أي مباراة من بداية التصفيات، ولكن سيبقى الملعب هو الفيصل لحسم هذه المواجهة بغض النظر عن كل التوقعات والحسابات النظرية التي تسبق المباراة.
التحدي الكبير للمدربين
أيضاً لقاء اليوم سيكون بمثابة التحدي الكبير للمدربين خاصة بالنسبة لأتوري مدرب العنابي الذي تولى المهمة قبل المباراة بأيام قليلة والوقت لم يسعفه لإخراج كل ما لديه فنياً للمنتخب؛ لذلك سيكون أتوري مدرب العنابي على موعد مع تحد من نوع خاص في مشواره التدريبي الطويل، وهذه المرة مع العنابي وضد البرتغالي كيروش والمنتخب الإيراني الذي لم يُهزم على ملعبه منذ عام 2006.
تغييرات في التشكيل
المنتخب القطري -وفقاً لآخر الاستعدادات التي خاضها- سيلعب بتشكيل يضم عدداً كبيراً من اللاعبين أصحاب الخبرات في مثل هذه المباريات الصعبة، وذلك وفقاً لما اختاره مدرب العنابي مؤخراً في القائمة التي حضرت إلى طهران، ومن المؤكد أن هناك 6 لاعبين منهم 4 في خط الدفاع كانوا قد شاركوا في مباراة الذهاب بالدوحة يوم 6 سبتمبر الماضي، ولكن لن يكونوا متواجدين في لقاء اليوم لأسباب مختلفة، ولذلك ستكون النزعة المتوازنة في التشكيل هي المسيطرة على فكر أتوري في المباراة خاصة أنه يلعب من أجل تحقيق هدف الصعود للدور الأخير بأي فرصة متاحة له.
أما المنتخب الإيراني، وفقاً لآخر مباراة ودية لعبها مع المنتخب الأردني في الإمارات، فإن التغييرات المتوقعة على التشكيل لن تكون كبيرة خاصة أن كيروش يعتمد على مجموعة محددة من بداية التصفيات وتغييراته تكون في أضيق الحدود ولظروف إجبارية مثل الإصابات.
الأوراق مكشوفة
أوراق المنتخبين مكشوفة باعتبار أن كل مدرب قام خلال الفترة الأخيرة بمراقبة كل صغيرة وكبيرة عن الآخر.. فأتوري درس جيداً مباراة إيران الأخيرة مع الأردن وكيروش يكاد يعرف كل شيء عن العنابي من خلال متابعته الأخيرة للاستعدادات، وأيضاً باعتبار أنه قاد المنتخب في مباراة الذهاب التي أقيمت بالدوحة في 6 سبتمبر الماضي وشاهد له أكثر من مباراة كان آخرها لقاء البحرين بالدوحة في نفس التصفيات بنفس المجموعة.
استغلال الفرص
من المؤكد أن الحالة المعنوية لكل لاعبي المنتخبين خاصة للعنابي الذي لم يضمن الصعود بشكل نهائي حتى قبل المباراة، وفي المقابل هناك خبرات طويلة للاعبي المنتخب الإيراني تجعلهم قادرين على تحقيق نتيجة إيجابية باعتبار أنهم يلعبون وسط جماهيرهم.. أيضاً سيكون المنتخب القادر على استغلال الفرص التي تتاح له في المباراة هو الفائز بالنقاط الثلاثة خاصة أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى التركيز الشديد في التعامل مع أنصاف الفرص التي تتاح أمام المرمى.
شبح الإيقاف يهدد أكثر من لاعب
تضم قائمة العنابي أكثر من لاعب يمكن أن يتعرضوا للإيقاف في أولى منافسات المرحلة الرابعة والأخيرة بالتصفيات المؤهلة للأولمبياد في حالة الخروج بنتيجة إيجابية من لقاء إيران اليوم والصعود للدور الأخير، وذلك لحصولهم على كروت صفراء في المباريات الماضية حيث هناك بلال محمد الغائب عن لقاء إيران لديه كارت أصفر واحد، وإبراهيم الماجد الذي سيغيب أيضاً عن هذه المباراة لديه كارت أصفر، وماركوني أميرال يملك أيضاً بطاقة صفراء وهو لن يكون متواجداً أيضاً مع المنتخب في لقاء إيران.. وهناك وسام رزق الحاصل على 3 كروت صفراء حيث تم إيقافه من قبل، ولذلك يملك كارت واحداً فقط ومعه فابيو سيزار ويونس علي وخلفان إبراهيم خلفان وهذا الرباعي متواجد مع العنابي في قائمة مباراة إيران، وينضم لهم أيضاً اللاعب حسين شهاب، وهناك أيضاً محمد عمر ومحمد موسى لدى كل منهما كارت أصفر ولكن ليسا متواجدين مع المنتخب خلال هذه الفترة؛ لذلك يمكن القول إن المنتخب القطري حصل على 14 كارت أصفر طوال فترة التصفيات إذا أضفنا إلى ما سبق ذكره البطاقتين اللتين حصل عليهما اللاعب حامد إسماعيل وتم إيقافه من قبل لهذا السبب.
أفضل 4 لاعبين في إيران
وفقاً للأرقام فإن المنتخب الإيراني يضم بين صفوف 4 لاعبين شاركوا في المباريات السبعة التي خاضها المنتخب حتى قبل لقاء العنابي في التصفيات المؤهلة للمونديال، وهم الحارس سيد مهدي رحماتي الذي شارك في 630 دقيقة والمدافع سيد هادي عغيلي نور الذي شارك في 609 دقائق ولاعب الوسط جلال حسيني الذي شارك في 630 دقيقة ولاعب الوسط محمد ريزا خلاتباري ليماكي الذي شارك في 482 دقيقة.. وبذلك يكون المنتخب الإيراني يعتمد على هذا الرباعي بشكل أساسي في جميع المباريات، وفقاً للمباريات السبعة التي خاضها المنتخب.
كيف صعد المنتخبان للدور الثالث؟
منتخبا قطر وإيران لم يشاركا في تصفيات المرحلة الأولى، ولكن شاركا في تصفيات المرحلة الثانية، وذلك بسبب مركزيهما في تصنيف الاتحاد الآسيوي، وفقاً للوائح المنظمة لهذه التصفيات.. ولعب العنابي مباراتين أمام منتخب فيتنام، حيث فاز في اللقاء الأول بالدوحة بثلاثة أهداف نظيفة وانهزم في جولة الإياب بهدفين نظيفين وصعد للمرحلة الثالثة من إجمالي نتيجة المباراتين.. أما المنتخب الإيراني فقد لعب أمام منتخب جزر المالديف وحقق الفوز في جولة الذهاب على ملعبه بأربعة أهداف نظيفة، وفي مباراة العودة نجح في تحقيق الفوز بهدف نظيف وصعد للدور الثالث، ووقع مع العنابي والبحرين وإندونيسيا في المجموعة الخامسة.
رافشان إيرماتوف يقود طاقم التحكيم الأوزبكي
يدير المباراة طاقم تحكيم أوزبكي مكون من رافشان إيرماتوف حكماً للمباراة، ويساعده عبدو خالميدولو رسولوف وباهادير كوتشيكاروف، والحكم الرابع هو تسيتلين فالاديسلاف.. وحكم المباراة رافشان يبلغ من العمر 34 سنة وسبق له الحصول على لقب أفضل حكم في قارة آسيا ثلاث مرات على التوالي أعوام 2008، 2009، 2010 وهو يعتبر من حكام النخبة على مستوى العالم.. وتم تكريمه من قبل الرئيس الأوزبكي في شهر يوليو 2010 بعد تميّزه ونجاحه في مشاركته بقيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2010.
برهان وبلال وخلفان وحامد في المركز الثاني
«سوريا» يحتل المركز الأول في عدد المشاركات بـ417 دقيقة
يعتبر اللاعب سبستيان سوريا مهاجم العنابي هو الوحيد بالمنتخب الذي شارك في المباريات السبعة التي خاضها العنابي حتى الآن في التصفيات المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل حيث سبق أن خاض العنابي مباراتين في الدور التمهيدي الثاني مع فيتنام ضمن خمس مباريات بالتصفيات الثالثة.. وسبستيان شارك في 417 دقيقة خلال هذه المباريات السبعة حيث لعب أساسياً أربع مباريات، ودخل كبديل في 3 مباريات وخرج مرة واحدة من الملعب ولم يحرز سوى هدف واحد فقط.. ويأتي بعد سبستيان كل من قاسم برهان وبلال محمد وحامد إسماعيل وخلفان إبراهيم خلفان، حيث لعب كل منهما 6 مباريات في هذا المشوار حيث لعب بلال 540 دقيقة وقاسم برهان 540 دقيقة وحامد إسماعيل 332 دقيقة وخلفان 449 دقيقة.. وفي نفس السياق هناك 7 لاعبين شاركوا في مباراة واحدة فقط، وهم بابا مالك الذي شارك في 90 دقيقة فقط ومسعد الحمد في 8 دقائق ومحمد موسى في 27 دقيقة ومجدي صديق في 90 دقيقة وفهيد الشمري في 27 دقيقة وجارالله المري في 11 دقيقة، وأخيراً حسن الهيدوس في 4 دقائق فقط.
2000 تومان سعر التذكرة
أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن أسعار تذاكر دخول مباراة اليوم بين المنتخبين الإيراني والقطري، حيث وصل سعر التذكرة ما بين 2000 إلى 8000 تومان إيراني أي ما يعادل تقريباً من 3 إلى 5 دولارات.. ومن المتوقع أن يحضر المباراة ما لا يقل عن 40 ألف متفرج خاصة أن المباراة ليست مؤثرة على صعود المنتخب الإيراني للدور الأخير، وهو ما أكده أحد المسؤولين بالاتحاد الإيراني الذي أشار إلى أن ملعب المباراة من الممكن أن يصل إلى 100 ألف متفرج بسهولة شديدة لو أن المباراة مؤثرة في صعود المنتخب إلى تصفيات المرحلة الأخيرة.
ساشا مكاني:
الجماهير تطالبنا بالفوز للاحتفاظ بالقمة
أكد ساشا مكاني الحارس الثاني للمنتخب الإيراني أن لقاء اليوم مع المنتخب القطري له طبيعة خاصة بالنسبة لمنتخب بلاده، رغم ضمان الصعود للدور الحاسم، وقال: «خصوصية المباراة لنا تكمن في أننا نبحث عن الفوز في كل مباراة بغض النظر عن أي حسابات أخرى، وأيضاً هذه المباراة ستكون مؤثرة على ترتيب منتخب إيران في التصفيات الأخيرة؛ لذلك فإن الجميع مستعد تماماً للقاء».
وأضاف الحارس أن الفوز هو الهدف الذي سيلعب من أجله المنتخب الإيراني لإسعاد الجماهير التي تطالب بأن ينهي المنتخب تصفيات المرحلة الثالثة وهو في المركز الأول. مشيراً إلى أن المنتخب القطري مميز وقوي ويضم لاعبين على مستوى عال، والدليل على ذلك احتلاله المركز الثاني ورغبته في تحقيق الفوز اليوم من أجل التربع على قمة المجموعة.
محمد رضا خلعتبري:
نحترم العنابي.. وسنلعب للفوز فقط
أكد محمد رضا خلعتبري لاعب المنتخب الإيراني أن المباراة أمام العنابي اليوم ستكون صعبة خاصة أن المنافس جاء إلى طهران من أجل تحقيق الفوز ليصعد على قمة المجموعة ويحسن من ترتيبه الدولي والآسيوي، وقال: «نحن سنلعب من دون ضغوط والمباراة بالنسبة لنا ليست تحصيل حاصل لأننا نتعامل مع كل مباراة من أجل تحقيق الفوز حتى لو كانت ودية خاصة أن الجماهير واللاعبين تولدت لديهم رغبة الفوز في جميع المباريات».
ووجه اللاعب رسالة إلى الجماهير مؤكداً أنه وكل لاعبي المنتخب الإيراني سيلعبون المباراة بكل قوة من أجل تحقيق الفوز؛ لذلك نحن نعدهم بأن نقدم أداء جيداً داخل الملعب والخروج بالنقاط الثلاثة.
وأشاد اللاعب بمستوى المنتخب القطري مؤكداً أنه يضم لاعبين على مستوى عال، ويعرفهم جميعاً باعتبار أنه سبق أن احترف لفترة قصيرة مع فريق الغرافة هذا الموسم.
أتوري وكيروش وجهاً لوجه للمرة الأولى
باولو أتوري دي ميللو الذي يقود العنابي الأول والأولمبي خلال هذه الفترة هو مدرب كرة قدم برازيلي، ولد في 1956 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلي وسبق له تدريب كل من ناسيونال دي مديرا وفيتوريا ومارتيمو وبنفيكا في البرتغال.. أما في البرازيل فقام بتدريب كل من فلامنجو وبوتافوجو وكروزيرو وسانتوس وساوباولو والنادي الوطني وفي بيرو، ودرب كلاً من إليانز ليما وسبورتينج كريستال، وفي اليابان درب كاشيما إنتلرز ودرب نادي الريان في قطر، كما سبق له تدريب منتخب بيرو الأول. حصل أتوري على كأس العالم للأندية مع (ساوباولو البرازيلي) وكأس ليبرتادوريس (ساوباولو البرازيلي) وكأس بيرو (سبورتينغ كريستال البيروفي) والدوري المحلي (بوتافوغو البرازيلي) وكأس ليبرتادوريس، كأس بيرو مع (إليانز ليما البيروفي) وكأس أمير قطر مرتين مع (الريان القطري)، واختاره الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ضمن أفضل عشر مدربين على مستوى العالم سنة 2007.
أما مدرب المنتخب الإيراني فهو كارلوس كيروش من مواليد 1 مارس 1953، مدرب كرة قدم برتغالي. بدأ التدريب كمساعد مدرب إيستوريل بريا البرتغالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي، وأصبح مدرباً بعدها.. وسبق أن درب كلاً من أوليغيش لشبونه وبيلينينسي وسبورتنغ لشبونة (وكلها من البرتغال) ونيويورك متروستار (الأميركي) وناغويا غرامبوس إيغت (الياباني) ودرب نادي ريال مدريد الإسباني، وبعدها أصبح مساعداً لمدرب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، وفي عام 2008 عُين مدرباً لمنتخب البرتغال.
أحرز 12 هدفاً وفاز في 3 لقاءات
العنابي حافظ على شباكه نظيفة في 4 مباريات بالتصفيات
تشير الأرقام الخاصة بالمنتخب القطري حتى قبل مباراته مع إيران إلى خوضه 7 مباريات بتصفيات المرحلتين الثانية والثالثة، فالمنتخب القطري لعب 4 لقاءات على ملعبه و3 خارج أرضه وحقق الفوز في 3 مباريات فقط، منها مباراتان على ملعبه ولقاء خارج ملعبه وتعادل في 3 لقاءات، منها مباراتان على ملعبه ولقاء خارجه وخسر مباراة واحدة فقط خارج ملعبه أمام فيتنام بهدفين مقابل هدف في جولة الإياب بتصفيات المرحلة الثانية.. وأحرز لاعبوه طوال هذه المباريات 12 هدفاً، منها 8 أهداف أحرزها بالدوحة و4 أهداف خارج ملعبه ودخل مرماه 5 أهداف فقط منها هدف واحد على ملعبه وأربعة خارجه، وأحرز 12 نقطة من إجمالي 21 نقطة وشباكه ظلت نظيفة طوال أربع مباريات منها 3 على ملعبه وواحدة خارجه.. وأكبر فوز حققه كان على المنتخب الإندونيسي بأربعة أهداف نظيفة وأكبر خسارة أمام فيتنام بهدفين مقابل هدف.. وفشل في التسجيل في مباراتين فقط.
أقيم في 6 سبتمبر بالدوحة
تفاصيل لقاء الذهاب بين المنتخبين
أقيمت مباراة الذهاب بين المنتخبين القطري والإيراني بالجولة الثانية في تصفيات هذه المرحلة في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الثلاثاء الموافق 6 سبتمبر عام 2011 على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد وانتهت المباراة بنتيجة التعادل 1/1، حيث أحرز هادي عقيلي لإيران (الدقيقة الأولى من الشوط الثاني) ومحمد السيد جدو في الدقيقة 56.. وخرجت المباراة بـ3 كروت صفراء كانت لكل من: خسرو حيدري (ق19) وحامد إسماعيل (ق22) وإبراهيم ماجد (ق86).. وأدار المباراة طاقم تحكيمي من كوريا الجنوبية بقيادة تشاو ميونج يونج كحكم ساحة ومعه جانج جان حكم مساعد أول ويانج بيونج حكم مساعد ثانياً وكيم سانج ووه حكماً رابعاً.. بينما راقب المباراة لا بونتيك من سيرلانكا.. وراقب الحكام سعد كميل الفضلي من الكويت.
لعب المنتخب القطري هذه المباراة بتشكيل مكون من قاسم برهان وحامد إسماعيل وماركوني أميرالي ولورانس أولي كوي ووسام رزق وحسين علي شهاب (فهيد الشمري) (خلفان إبراهيم خلفان) وفابيو سيزار وإبراهيم ماجد ومحمد السيد عبدالمطلب وبلال محمد وسبيستيان سوريا.
ولعب المنتخب الإيراني بتشكيل مكون من سيد مهدي رحمتي وخسرو حيدري وسيد جلال حسيني وهادي عقيلي وجواد نكونام (مازيار زارع) وعلي كريمي ومحمد رضا خلعتبري (مجتبى جابري) وكريم أنصاري فرد وغلام رضا رضائي وأندرانيك تسيموريان ومهرداد بولادي.