

في باب «دنيا الأسرة» بسبعينيات القرن الماضي، كتبت سامية فايد عن رعاية الوليد وتوجيهه باعتبارها مسؤولية كبيرة، مؤكدة أن الطفولة المبكرة لها أثر عظيم في حياة الشعوب، وأن الاهتمام بالطفولة بدأ يتزايد بعد الحرب العالمية الأولى.
وأشارت الكاتبة إلى أهمية الرعاية الصحية بالنسبة للأطفال، إضافة إلى دور الوالدين، منوهة بأن بعض الآباء يتنصلون من إهمالهم الناحية العاطفية للأبناء، وأن كون الطفل عنيداً أو مشاكساً فهذا يرجع إلى الطريقة التي يُعامل بها الطفل.