الأربعاء 19 رجب / 03 مارس 2021
 / 
06:41 م بتوقيت الدوحة

بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد.. تتويج الفائزين ببطولات المهرجان المختلفة بحضور رسمي وجماهيري لافت

علي العفيفي

الجمعة 29 يناير 2021
تتويج الفائزين ببطولات المهرجان المختلفة بحضور رسمي وجماهيري لافت

 

قام سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني مساء اليوم الجمعة بتكريم الفائزين في بطولات مهرجان مرمي الدولي الثاني عشر للصقور الصيد المختلفة وذلك في موقع المهرجان بصبخة مرمي بسيلين.

 ويقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني وتنظمه جمعية القناص القطرية من 1 يناير إلى 30 يناير.

واختتمت اليوم البطولات الميدانية بإجراء نهائي بطولة هدد التحدي بين 52 شاهينا وزاجل عبدالله فخرو، حيث فاز بالجائزة الكبرى لنهائي هدد التحدي حمد جابر حمد المنخس عن المجموعة الأولى الصباحية وفاز بسيارة لكزس فيما فاز بالجائزة نفسها عن المجموعة الثانية سالم علي المري.

كما توج في النهائي لبطولة هدد التحدي علي صالح السناري الجحيش بجائزة ١٠٠الف ريال نظير صيده مباشرة بعد الفائز الأول.

وقام سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني راعي المهرجان، بتتويج الفائزين في بطولات مهرجان مرمي والتي انطلقت في الأول من يناير.

كما تم تكريم السادة برنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي لمساهمتهم المتميزة في دعم تراث الصقارة في دولة قطر ورعاية بطولة راس لفان للصقور خلال عامي 2019 و2020.

 وتوج خلال الحفل الذي أقيم وسط إجراءات احترازية مشددة، الفائزون في بطولة هدد التحدي بمبلغ 100 ألف ريال بالترتيب حسب قرعة النهائي وهم:

فريق البيرق، محمد سالم القاشوطي، حمد جابر المنخس، راشد عيسى المسيفري، مبارك عبدالله المعضادي، عبدالله متعب المري، مسفر ناصر الهاجري، منصور مبارك الهاجري، فريق المرخية، عبدالمحسن سعيد الهاجري، فريق البيرق، سعد خالد المنصوري، منصور محمد الشهواني، فريق المشغار، علي صالح الجحيش، نايف بخيت العذبي، علي أحمد المري، فريق القمة، مبارك عبدالله المعضادي، فريق المشغار، فريق العسيلة، فريق البيرق، الشيخ خالد محمد آل ثاني، ناصر مرزوق العازمي، محمد عبدالهادي الدوسري، يوسف إبراهيم المعضادي، شيبان حمد الهاجري، جابر علي العذبة، حمد سالم المري، حمد جابر المنخس، فريق البيرق، فريق لطام، علي ظافر القحطاني، عيسى غانم الكبيسي، حمد راشد الكبيسي، الشيخ فهد جاسم آل ثاني، فريق الذهبي، سالم علي المري، فريق المجد، محمد صالح النابت، فريق مسيمير، فريق المرابطون، سعيد مقبل العازمي، راشد عبدالهادي المري، فريق البيرق، عيد سعد المهندي، عبدالعزيز صالح العطية، فريق العسيلة، صالح سيف المنصوري، حمد عيسى المنصوري، فريق مسيمير، ثم سند مشلش المسيفري.

 وفي بطولة الطلع توج فريق المجد بالمركز الأول، فيما استحوذ عبدالله مسند المسند على المركزين الثاني والثالث، وفاز صاحب المركز الأول في بطولة الطلع بسيارة من نوع "في أكس أر"، وصاحب المركز الثاني على سيارة من نوع "جي أكس أر"، والثالث على مبلغ مالي قدره 100 ألف ريال.

أما المتوجون في بطولة الدعو المحلي في خمس فئات، ففاز بالمركز الأول في بطولة الدعو محلي (فرخ حر) محمد يوسف المناعي بالمركز الأول، وفريق النخبة بالمركز الثاني وفريق إلزم بالمركز الثالث، وفي فئة  (قرناس حر) فاز حسن عبدالله النعيمي بالمركز الأول، وفريق لوسيل بالمركزين الثاني والثالث، وفي فئة جير حر (فرخ وقرناس) فاز بالمركز الأول عبدالله سعيد المري، وبالمركز الثاني محمد راشد الجفالي النعيمي، وفريق الشيحانية بالمركز الثالث، وفي فئة  جير شاهين (فرخ وقرناس) فاز خليفة ناصر المسند بالمركزين الأول والثاني وفريق إلزم بالمركز الثالث، أما فئة محلي شاهين قرناس، ففاز بالمركز الأول عبدالله عامر بن ديه الكعبي، وبالمركز الثاني ناصر محمد النعيمي وبالمركز الثالث فريق لوسيل.

 وحصل أصحاب المركز الأول في الفئات الخمس على جائزة عبارة عن سيارة لاند كروزر، وأصحاب المركز الثاني على سيارة تويوتا بيك آب، فيما حصل أصحاب المركز الثالثة على جائزة مالية قدرها 100 ألف ريال.

وفي بطولة الدعو الدولي فاز بالمراكز الثلاثة في فئة قرناس شاهين على التوالي كل من ناصر بن جابر المري، راشد حمد المنصوري، فهد محمد الملا، وفي فئة الحر بنوعيه فاز كل من فواز فلاح ناصر النون بالمركزين الأول والثالث، وأحمد مطلق نزال أبا القلوب بالمركز الثاني. 

 وفي شوط النخبة الدعو، توج السيد حسن عبدالله النعيمي بالمركز الأول، وفريق لوسيل بالمركز الثاني، والسيد حسن علي المهندي بالمركز الثالث، حيث فاز صاحب المركز الأول بسيارة لاند كروز فئة جي إكس آر، والثاني  سيارة لاندكروزر جي إكس آر 8، والثالث بسيارة لاند كروزر فئة جي اكس.  

وفي بطولة سباق السلوقي، فاز بالمركز الأول السيد سلطان سلمان العذبي وسيارة لاند كروزر، وبالمركز الثاني ناصر سلطان الدوسري وسيارة بيك آب، وبالمركز الثالث خليفة محمد المهندي ومبلغ مالي قدره 50 ألف ريال.

وفاز في بطولة الصقار الصغير للفئة العمرية من 6 إلى 10 سنوات حسين سعود الكبيسي وجمعة محمد الكبيسي بالمركز الأول مناصفة ومبلغ 17500  ريال لكل واحد منهما، وعبداللطيف سعد المسند وخليفة علي جميلة بالمركز الثالث مناصفة ومبلغ 9 آلاف ريال لكل واحد، وراشد حمد البوعينين بالمركز الخامس 6 آلاف ريال، وثاني محمد الكبيسي بالمركز السادس، فيما حصل أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر على مبلغ 4 آلاف ريال وهم على التوالي: عبداللطيف خالد الحميدي، سعود عبدالله السادة، عبدالله عبدالعزيز الكواري، ثم ناصر حسن النعيمي.

وفي بطولة الصقار الواعد فئة التبع، فاز كل من محمد خالد النعيمي بالمركز الأول، وعبدالله محمد النعيمي بالمركز الثاني، وراشد حسن النعيمي بالمركز الثالث، وعبدالعزيز علي النعيمي بالمركز الرابع، ثم خلف أحمد المناعي بالمركز الخامس.

فيما فاز في فئة القرموشة بالمركز الأول مبارك خليفة العسيري، وبالمركزين الثاني والثالث تميم حمد المهندي، وحمد راشد الكعبي بالمركز الرابع، ثم عيد خالد الغانم بالمركز الخامس..

وحصل الفائزون العشرة الأوائل على ما مجموعه 88 ألف ريال، منها 25 ألف ريال لصاحب المركز الأول و20 ألف للمركز الثاني و15 ألف للمركز الثالث و10 آلاف للمركز الرابع و8 آلاف للمركز الخامس.

والفائزون في فئة القرموشة لهم نفس جوائز فئة التبع.

وأشاد السيد علي بن خاتم المحشادي رئيس مهرجان مرمي ورئيس جمعية القناص بمستوى المنافسة هذا العام في جميع البطولات. وقال: "نشكر سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني راعي المهرجان على دعمه اللامحدود للمهرجان وكرمه، مشيراً إلى أن مستوى الحضور المميز وغير المستغرب على محبي هذه الهواية، يبين مكانة المهرجان عند الجميع حيث أصبح المهرجان علامة بارزة في الثقافة القطرية التي تشكل هوية ووجدان المجتمع الذي تجمع بين ماض وتراث عريق وبين حاضر ومستقبل مشرق، مشيرا إلى أن هذا يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030  التي أكدت على أهمية التراث باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية.

ودعا السيد المحشادي الجمهور للحضور إلى نهائي بطولة المزاين للاستمتاع بأجوائها في كتارا مساء اليوم، لافتا إلى أن الصقور التي سيتم التباري فيما بينها لن تتكرر.

وبدوره قال السيد محمد بن عبداللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية ونائب رئيس مهرجان مرمي بأن هذا العام جاء مختلفا ومبهرا من حيث حدة المنافسة والاستعدادات من قبل الصقارين، مهنئاً الجميع بنجاح هذه النسخة وفوز جميع من حالفهم الحظ متمنياً التوفيق للجميع في المناسبات القادمة.

كما تقدم المسند بشكره لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، راعي المهرجان.

وأوضح أن إكمال المهرجان لـ 12 عاما منذ انطلاقه، كان في مستوى الحدث، لافتا إلى أن حفل التتويج للفائزين على مرحلتين: في ميدان المنافسات بصبخة مرمي بسيلين، ثم تتويج الفائزين في بطولة المزاين اليوم  (السبت) بكتارا.

وبدورهم ثمن الصقارون المتوجون بجوائز مهرجان مرمي الثاني عشر رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني واهتمامه المتواصل بترسيخ هذا التراث الأصيل في المجتمع، وكذلك جهود جمعية القناص القطرية واللجنة المنظمة للمهرجان على توفير أجواء رائعة للمنافسة بين الصقارين الذين اتاحت لهم فرصا متساويا.

ووفرت لهم فرص التحدي والمنافسة بروح طيبة مع إخوانهم، مؤكدين أن المهرجان نجح في إرساء هذه الرياضة التراثية الأصيلة في المجتمع.

ومن جانبه أعرب السيد حمد جابر بن حمد المنخس المتوج بجائزة المهرجان الكبرى في نهائي هدد التحدي (سيارة لكزس) عن سعادته بهذا التتويج مؤكدا أنه تتويج له طعم خاص في مهرجان يجمع الكبار والمخضرمين من أهل المقناص ويقدم منافسة قوية بين الجميع ونحمد الله في النهاية على هذا الأداء وسوف نكون جاهزين لبطولات جمعية القناص التي أضافت لحياتنا الثقافية والتراثية وجعلت هذه الرياضة جزءا من اهتمام الشباب القطري فضلا عن إحيائها في الوجدان الشعبي للمجتمع.

وسبق أن صرح السيد المنخس في وقت سابق، أن صقره سيكون في مستوى الحدث في النهائي عندما قال: "سجل.. اللكزس باسم المنخس".

أما السيد سالم علي سالم المري والمتوج باللكزس  في نهائي هدد التحدي عن المجموعة الثانية فقال إنني سعيد اليوم بانتصار الشواهين، مثمنا جهود جمعية القناص في تقديم مهرجان قوي يجمع الصقارين الكبار ويقرب بين الخبرات في هذا المجال، ما جعل المنافسة قوية ولها طابعا خاصا في متابعة الجماهير في مختلف بطولات المهرجان وإن كان تروق لي هدد التحدي الذي اهتممت بالتدريب فيه والاستعداد المستمر لتقديم مشاركة طيبة.

من جهته، قال السيد عبدالله فخرو، صاحب الحمام الزاجل، والذي اقترن اسمه باسم بطولة هدد التحدي: أنا سعيد بالمنافسة مع إخواني أهل الشواهين حيث قدمنا منافسات قوية ومن بين ما يقرب من إطلاق 900 حمامة، تمكن ٥٢ صقارا من الصيد والتأهل إلى النهائي، فكانت الغلبة أحيانا للشواهين ومرات للحمام الزاجل وهذه طبيعة هدد التحدي والمنافسة ما يجعل البطولة في ترقب ومتابعة من قبل الجمهور.

وقد نجح المهرجان في التعريف به وفعالياته جماهيريا حيث خرج من دائرة الصقارين والمهتمين إلى الجمهور العام من أهل قطر بل الأجانب الذين يعيشون في دولة قطر أيضا فضلا عن اجتذاب جماهير من خارج قطر للتفاعل مع المهرجان.

 وعن الدور الإعلامي في إبراز مهرجان مرمي قالت الأستاذة ملكة آل شريم، رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بمهرجان مرمي الثاني عشر، ومدير إدارة الإعلام الجديد في المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، إن مهرجان مرمي يحتفي اليوم بجهود 12 عاما من العمل والجهد الدؤوب من كافة اللجان وخاصة اللجنة الإعلامية التي استطاعت عبر هذه السنوات من نقل هذا الحدث الدولي الكبير عبر آليات ومعايير واضحة لينتقل من حدث تراثي خاص بفئة معينة وهم الصقارون إلى حدث جماهيري يحظى شعبية كبيرة على مستوى دولة قطر وعلى مستوى دول الخليج والدول العربية بل والعالم ممن يهتمون بهذه الرياضة التراثية.

وأضافت أن نجاح المهرجان على مدى السنوات السابقة يرجع إلى جهود اللجنة المنظمة وكافة اللجان والتنوع في البطولات والفعاليات المصاحبة، إلى جانب إعلام استطاع أن يواكب المهرجان طيلة هذه السنوات ليحظى باهتمام إعلامي على كافة المستويات وفي مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية، كما اهتمت بعض القنوات الأجنبية بتغطية جوانب مختلفة من بطولات المهرجان هذا إلى جانب قنوات الكأس التي تقيم استديو ميدانيا فكانت لها متابعة مباشرة من المهرجان وقدمت تحليلات وافية حول رياضة الصقور".

وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت ركيزة أساسية من ركائز الاعلام الأسرع في نشر كافة الأخبار والمتابعة الميدانية المستمرة حيث تم بث مباشر للمهرجان على قناة مرمي على اليوتيوب إلى جانب كافة المنصات الاجتماعية الخاصة بجمعية القناص وكذلك مهرجان مرمي والمؤسسة العامة للحي الثقافي، فتم نشر الفيديوهات والمشاركات والأخبار أولا بأول ليتم متابعتها من محبي وجمهور وعشاق الصقور في كل مكان وليس في قطر وحدها.

وأكدت الأستاذة ملكة آل شريم على الدور الحيوي للصحافة المحلية ووكالة الأنباء القطرية التي واكبت المهرجان يوميا ونقلت أجواء المهرجان وآراء المشاركين وضيوف المهرجان من المواطنين والسياح العرب والأجانب حيث قدمت اللجنة الإعلامية وجبة شهية لكل عشاق المهرجان ممن لم يتمكنوا من الحضور والمشاركة في صبخة مرمي.

  وحول دور لجنة العلاقات والاعلام في المهرجان أوضحت ملكة آل شريم أن اللجنة لها دور مهم في الإعداد لاستقبال ضيوف المهرجان وزواره وتوفير المتطلبات التي تلبي احتياجاتهم وتجعل من زيارته رحلة ثقافية وترفيهية في آن واحد فضلا عن دورها الإعلامي وكذلك دورها في الإعداد والتنظيم لحفل المزاين والتتويج الذي يقام اليوم السبت المقبل في كتارا وإعداد فقراته وغير ذلك بما يرسخ نجاح مهرجان مرمي عاما بعد عام.

وأشارت رئيس رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة بمهرجان مرمي، إلى اهتمام المهرجان سنويا بفن الشيلات، كونه من الفنون الموروثة والشعبية القديمة، والتي أساسها هو التغني بالشعر الشعبي سواء كان فصيحا أو عاميا، وكان يستخدم هذا الفن أثناء الركوب على ظهور الإبل لإثارة الحماس أثناء المعارك، كما تم عرض فن الشيلات حديثا في الأعراس والمناسبات، وهناك اهتمام قطري بهذا الفن.

وأوضحت أن فن الشيلات هو من أكثر الفنون التي تستخدم في المهرجانات مثل مهرجانات الهجن والخيول وكذلك الصقور ومن هنا فإننا نثمن جهود شعراء الوطن الذين يبادرون بأشعارهم لإثراء هذا الجانب المهم من المهرجان حيث تختار اللجنة الأشعار التي تغنى بها الشعراء عن الصقور وسباقاتها بما يزيد حماسة المتسابقين، وكل عام يتم اختيار شيلات جديدة دائمة لتطوير الأفكار وتجديد الأصوات إلى جانب الشيلات الجميلة من المهرجانات السابقة.

وأعربت آل شريم عن سعادتها بالنجاح الإعلامي للمهرجان وتفاعل الجماهير مع فعالياته المستمرة، موجهة الشكر لكافة وسائل الإعلام التي تابعت المهرجان وساهمت بجهودها في إنجاحه وإيصال رسالته في حماية هذا المورث القطري.

وتجري مساء اليوم بطولة المزاين بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني راعي المهرجان وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة وضيوف المهرجان، فضلاً على عدد غفير من الجمهور والصقارين والمهتمين والإعلاميين.

وكانت لجنة المزاين بمهرجان مرمي الثاني عشر قد تسلمت صباح اليوم الجمعة في كتارا الصقور المشاركة للمعاينة وإقرار المشاركة حيث يتنافس في المزاين هذا العام فئتا الحر (فرخ وقرناس) والحر تفريخ (فرخ وقرناس)، وعلى المتسابقين إحضار الطيور التي تمت معاينتها وإقرار دخولها للمسابقة  قبل انطلاق المسابقة والحفل الختامي لمهرجان مرمي في كتارا.

_
_
  • العشاء

    7:07 م
...