

رغم ان الانتصار لم يحالف أي فريق من فرقنا في الجولة الخامسة لدوري ابطال آسيا للنخبة، إلا ان فرصة التأهل إلى دور الـ 16 لم تتأثر رغم تأخر السد والغرافة بينما كان الريان هو الوحيد الذي تقدم في جدول الترتيب.
مباريات فرقنا الثلاثة في الجولة الخامسة أقيمت كلها بالدوحة، ومع ذلك لم يحالفها التوفيق ولم تستطع تحقيق الانتصار فخسر الغرافة 0-3 امام النصر السعودي، وتعادل السد والريان مع الهلال السعودي وبيرسبوليس الإيراني بهدف.
هذه النتائج أدت الى تراجع السد من الرابع الى الخامس برصيد 9 نقاط، والغرافة من السادس الى الثامن برصيد 4 نقاط، بينما تقدم الريان من السابع الى السادس برصيد 4 نقاط.
حتى الآن فرقنا الثلاثة ضمن الثمانية الكبار الذين سيتأهلون الى دور الـ 16، لكن لا أحد يتوقع ماذا سيحدث في الجولات الثلاث الأخيرة كما حدث في الجولة الخامسة التي شهدت فوز الوصل الاماراتي على الشرطة العراقي في عقر داره وهو ما صعد بالوصل الى الرابع برصيد 10 نقاط، وتراجع السد الى الخامس.
مستويات جيدة.. ولكن
كان بمقدور السد والريان والغرافة تحقيق نتائج أفضل في هذه المباريات لأسباب عديدة أهمها ان الجماهير القطرية لم تقصر ووقفت بشكل كبير وراء فرقها وملأت استادات البيت واحمد بن علي وجاسم بن حمد عن آخرها، وساندت بقوة، لكن لم نستفد من هذه الوقفة الجماهيرية الوطنية الرائعة ولم نستطع تحقيق الانتصار.
الغرافة كان جيدا في الشوط الأول امام النصر وكان بمقدوره الوصول الى المرمى والى الشباك لكنه أخفق ولم يستغل الفرص، واختلف اداؤه تماما في الشوط الثاني وتراجع بشكل كبير وانهار امام تفوق النصر وامام تألق النجم البرتغالي كريستيانو الذي رغم كبر سنه تفوق على مدافعي الغرافة الأصغر سنا وسجل هدفين من الثلاثة.
اما الريان فقد اختفى في الشوط الأول وترك المجال امام بيرسبوليس الإيراني الأقل قوة منه ومن باقي المنافسين، لكنه عاد في الشوط الثاني وتعادل وأهدر وبغرابة شديدة كل فرص الفوز والانتصار، ليواصل الريان دفع ثمن تعطل هجومه وتعطل ماكينة الأهداف.
السد أيضا اختفى في الشوط الأول امام الهلال وتأخر بهدف، لكنه عاد بقوة وتعادل وأيضا اهدر كل الفرص التي سنحت له وكانت كفيلة بالانتصار وكاد ان يدفع الثمن غاليا في الوقت بدل الضائع بعد ان سيطر الهلال على مجريات اللعب واقترب كثيرا من مرمى مشعل برشم.
الانتصارات والنقاط
السد والريان والغرافة مطالبون بتحقيق أي انتصار في الجولات الأخيرة من اجل ضمان البقاء مع الثمانية الكبار. والمشوار المتبقي في غاية الصعوبة والقوة حيث سيزداد الصراع سواء من جانب الفرق التي ترغب في التمسك بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، او بالنسبة للفرق التي ضمنت التأهل من اجل التمسك بأفضل مركز في المقدمة وهو ما سيعود عليها بالفائدة في دور الـ 16.
المشوار المتبقي صعب لان مباراة واحدة فقط من المباريات الثلاث المتبقية هي التي ستقام على ملاعبنا وبين جماهيرنا، وستقام مباراتان لكل فريق خارج ارض الوطن.
السد تنظره مباراتان في منتهي القوة مع النصر والأهلي السعوديين بالرياض والدوحة 2 ديسمبر و3 فبراير، ثم المواجهة الأخيرة مع بختاكور الأوزبكي بطشقند 17 فبراير، وهو بحاجة الى 4 نقاط لضمان التأهل بغض النظر عن المركز الذي يحتله المهم ان يكون بين الثمانية الأوائل
والريان سيواجه الوصل والعين الاماراتيين بالامارات 2 ديسمبر و3 فبراير، ثم المواجهة الأخيرة بالدوحة امام الاستقلال الإيراني 18 فبراير
اما الغرافة فيواجه الهلال بالرياض 3 ديسمبر، وبختاكور الأوزبكي باستاد البيت 4 فبراير، وأخيرا الأهلي السعودي بالرياض.