

وضحت الرؤية تماما امام الجهاز الفني لمنتخبنا الاولمبي لكرة القدم في بطولة اسيا 2024 التي وضعت العنابي في مجموعة قوية للغاية ضمت منتخبات استراليا والأردن واندونيسيا.
ووضعت القرعة النقاط على الحروف بالنسبة للبطولة التي تحظي باهتمام غير عادي كونها مؤهلة الى اولمبياد باريس 2024 حيث تتأهل الفرق الثلاثة الأولى مباشرة الى الأولمبياد. وتبدو الفرصة مهيأة من جديد امام العنابي الاولمبي للعودة الى الأولمبياد والتأهل للمرة الثالثة في تاريخه بعد لوس انجلوس 1984، وبرشلونة 1992، بعد ان أهدر الفرصة الأولى في بطولة 2016 بالدوحة وحقق المركز الرابع. الفرصة تعد أكبر في 2024 امام العنابي لتحقيق حلم الجماهير بالعودة من جديد الى الدورات الاولمبية واضافة انجاز جديد للكرة القطرية، حيث سيكون هناك مقعد إضافي ورابع للمرة الأولى امام منتخبات اسيا وأيضا امام منتخبات افريقيا، من خلال المباراة الفاصلة التي تجمع ممثلي القارتين. العنابي الاولمبي امامه 3 فرص للوصول الى اولمبياد باريس 2024، وهو مطالب باستغلالها بشتى الطرق، ونتمنى ان ينجح في الحصول على البطاقة الأولى من خلال الوصول الى المباراة النهائية الى جانب المنافسة على اللقب.
لابد من الإشارة الى ان منتخبات افريقيا حسمت الصراع نحو التأهل الى اولمبياد باريس حيث حصلت المغرب ومصر ومالي على المراكز الثلاثة الأولى لبطولة كأس افريقيا تحت 23 سنة التي أقيمت في المغرب يونيو الماضي، فيما حصل منتخب غينيا على المركز الرابع.
الوصول الى المربع الذهبي لبطولة اسيا 2024 التي تقام بالدوحة ابريل المقبل، يعتبر خطوة أولى وليس فرصة أولى، لأن الفوز في المربع الذهبي والوصول الى المباراة النهائية هو الفرصة الأولى للعودة الى الأولمبياد.
ووصول العنابي الى المباراة النهائية يعني ضمانه احدى البطاقتين الأولى او الثانية المؤهلة، ولو حقق الانتصار في النهائي ستكون البطاقة الأولى من نصيبه، وهذه هي الفرصة الأولى.
اما الفرصة الثانية فهي تتمثل في الحصول على المركز الثالث بالبطولة من خلال المباراة التي تقام على المركزين الثالث والرابع
اما الفرصة الثالثة والأخيرة فهي المباراة الفاصلة مع منتخب غينيا رابع كأس افريقيا تحت 23 سنة والتي سيحدد الفيفا موعدها في وقت لاحق.