

ما زالت نسخة كأس العالم قطر 2022 تواصل تسجيل أرقام قياسية في نسب المشاهدات التلفزيونية مقارنة بالنسخة الماضية التي أقيمت في روسيا 2018، وكشفت قنوات BeIN في تقريرها الذي أعده المقدم وائل البزرة عن أرقام قياسية لعدد المشاهدات للمونديال التاريخي والاستثنائي الذي يقام في قطر للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
وبلغت نسبة مشاهدات المباريات الثماني الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نصف مليار مشاهدة وهو ضعف نسب المشاهدات مقارنة بنسخة 2018.
وشاهد المباراة الافتتاحية بين قطر والإكوادور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 99.2 مليون مشاهد، بزيادة 86 % عن نسخة مونديال روسيا 2018، كما تابع مباراة قطر والإكوادور في الولايات المتحدة الأمريكية 7.1 مليون مشاهد بزيادة 125 % في المباراة الافتتاحية بالمونديال السابق بين روسيا والسعودية، وشاهد المباراة في البرازيل 24.4 مليون مشاهد وفي الإكوادور 3.3 مليون مشاهد، بنسبة زيادة وصلت إلى 109 % مقارنة بنهائيات روسيا 2018.
كما بلغ متوسط مشاهدة قطر والإكوادور في المملكة المتحدة 6.2 مليون مشاهدة بزيادة 50% عن المباراة الافتتاحية للمونديال الماضي، وحضر مباراة الافتتاح في فرنسا 5.05 مليون مشاهد وفي إيطاليا 4.7 مليون مشاهد بزيادة نسبة 30 % مقارنة بافتتاح مونديال روسيا.
وفي أعداد مميزة أخرى، وصل عدد الفرنسيين الذين تابعوا مباراة منتخب بلادهم ضد أستراليا 12.5 مليون مشاهد، وتعد أفضل نسبة مشاهدة في البلاد منذ 2021، وهو نفس العدد المشابه لذات الرقم الذي تابع مواجهة فرنسا الأولى في كأس العالم 2018.
وتابع الإسبان بكثافة مباراة منتخب بلادهم الأولى ضد كوستاريكا بمتوسط بلغ 10.8 مليون مشاهد، وهناك أيضا 4.16 مليون مشاهد تابعوا انتصار هولندا على السنغال بأعلى مشاهدة في البلاد خلال شهر نوفمبر، كما وصلت نسب مشاهدة مباراة ألمانيا واليابان إلى أرقام بث قياسية تجاوزت 10 ملايين مشاهد، وفي كندا جاء متوسط مشاهدات مباراة كندا وبلجيكا إلى 3.7 مليون مشاهد، وهو ثاني أكبر بث رياضي مشاهدة في كندا هذا العام، وفي البرازيل 24.3 مليون شاهدوا مباراة البرازيل وصربيا بمعدل 50 % من مجموع مشاهدات الإجمالي لجميع القنوات في تلك الفترة من ذاك اليوم، والمتابعة زادت بنسبة 6 % مقارنة بمواجهة البرازيل الأولى في مونديال روسيا.
وتعد هذه الأرقام كفيلة بالرد على المنتقدين والمغردين الذين شككوا في قدرات قطر لتنظيم نسخة استثنائية للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، والافتتاح المبهر للنسخة الحالية بتاريخ 20 نوفمبر على ملعب البيت المونديالي كان أكبر رد من قطر حول هذه الحملات الكاذبة، بعد افتتاح مبهر أشاد به العالم وسط حضور كبار الشخصيات ورؤساء الدول، وحالياً نشاهد نسخة رائعة من جميع النواحي الجماهير ومتعة في المباريات وسهولة في التنقل وعيش أجواء رائعة خلال الفعاليات ولذلك هو مونديال لكل العرب وليس لقطر فقط.