

نظم مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر مؤتمرًا دوليًا حول العلاقات العربية- التركية. يهدف المؤتمر إلى الإسهام في البحث وتقوية العلاقات العربية التركية على أسس علمية متينه، إضافة إلى سعي المركز في تحقيق رؤية ورسالة جامعة قطر الأساسية وعلى رأسها إثراء المعرفة وتطوير العمل البحثي والأكاديمي. ويستمر المؤتمرعلى مدار 3 أيام، عبر منصتيّ ويبكس ويوتيوب.
ويسعى المؤتمر لأن يكون منصة إقليمية دولية؛ لمناقشة العلاقات العربية- التركية بشكل أعمق، إضافة إلى فرص التعاون والتنسيق وزيادة مساحة العمل المشترك بين الطرفين وتطوير العلاقات، وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لدول المنطقة وشعوبها. كما يخدم المؤتمر الفكرة الرئيسية لمركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر، والمتعلقة بالبحث في إطار تداخل الاختصاصات أو التخصصات البينية، وتسليط الضوء بشكل أكبر على المركز ونشاطاته البحثية، والمسارات البحثية ذات الأولوية في العلاقات العربية التركية وفتح مسارات بحصية لطلبة الدراسات العليا في مختلف التخصصات الإنسانية والعلمية، وتقديم أفكار ومقترحات قابلة للتطوير أو التطبيق على المستوى الأكاديمي أو السياسي على حد سواء.
وقال الدكتور علي باكير، أستاذ الشؤون الدولية في مركز ابن خلدون والمشرف العلمي على المؤتمر: «تقوم فكرة المؤتمر على إنشاء منصّة إقليمية ودولية ذات طابع أكاديمي لمناقشة العلاقات العربية –التركية بشكل معمّق بعيدًا عن التقلّبات السياسيّة الشديدة في المنطقة، ويشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والباحثين المختصّين العرب والأتراك، ويشكّل الباحثون الشباب عنصرًا أساسيًا فيه باعتبارهم جيل المستقبل.
وأضاف: نطمح في أن تسهم هذه المبادرة العلمية في تشكيل تصوّرات أكثر دقّة عن العرب والأتراك بعيدًا عن الانطباعات العاطفيّة المشوّهة، وأن تسهم في مد جسور التعاون بين الطرفين على أسس مستدامة وبما يحقق المصالح المشتركة للطرفين».
وأضاف د. باكير «يقوم المؤتمر على مساهمات علمية رصينة تستند إلى خلفيات متعدّدة وتخصّصات متداخلة هدفها تفكيك المشاكل والتحدّيات التي تواجه هذه العلاقة، وخلق فرص للتعاون المستقبلي على المستويات السياسية والدبلوماسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
ووصف الدكتور أيوب إرسوي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة آهي إفران في تركيا في تصريح له المؤتمر بأنه مبادرة واعدة تأتي في توقيت مناسب جدًا لتشكيل منصّة فكرية للباحثين من العالم العربي وتركيا، لافتاً إلى أن اللقاءات الحوارية والتجمعات الفكرية والبحثية المباشرة وغير الوسيطة بين الأكاديميين من العالم العربي وتركيا ذات أهمية كبيرة لتحديد العقبات التي تواجه العلاقة بين الطرفين، ومعاينة التحديات، واستكشاف السبل المواتية لتطوير العلاقات بينهما».