التعليم محور أفلام أجيال السينمائي

alarab
ثقافة وفنون 28 نوفمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
يعرض مهرجان أجيال السينمائي، اليوم الخميس مجموعة من الأفلام التي تتمحور حول التعليم، وتظهر العقبات التي يتجاوزها الأطفال في مختلف أنحاء العالم للوصول إلى المدرسة وكيف يمكن لأبواب التعليم أن تفتح المجال أمام حياة جديدة للصغار والطلاب. ومن الأفلام المنتظر عرضها فيلم «صرخة من الداخل» (قطر، 2013) الذي تم تصويره في المدرسة الفلبينية بالدوحة، ويدور حول ثمانية طلاب من الجالية الفلبينية ينحدرون من خلفيات عائلية مختلفة ويحاولون التغلب على صراعاتهم الشخصية حيث يعرض الفيلم في الساعة 10 مساء في سينما سوني المفتوحة في كتارا وهو من إخراج جان كزافيير باكل, ومن تأليف طلاب المدرسة, ويضم أربعة فصول وخاتمة جميلة. وتضم مجموعة الأفلام التي ستعرض اليوم أيضا قصصاً عن الروابط الأسرية وصوراً عن المجتمع, وتقدم لنا لمحات عن تطلعات الشباب حول العالم، ومنها فيلم «طريق العودة» (الولايات المتحدة 2013) من كتابة وإخراج جيم راش ونات فاكسون حيث يتناول الفيلم الشعور بالحرج وعدم الانتماء والضعف الذي عادة ما يشعر به المراهقون، وذلك من خلال قصة دانكن، المراهق الخجول البالغ من العمر 14 عاماً ويعرض الفيلم في الساعة 6:30 مساء في المبنى 12، صالة (أ). كما سيعرض أيضا فيلم «واجما.. قصة حب أفغانية» (أفغانستان، فرنسا، 2013) للمخرج بارماك أكرم في الساعة 10:15 مساء في المبنى 12، صالة (ب). حيث يلقي الفيلم نظرة جريئة على واقع المرأة ووضعها الذي لا مفر منه. وتدور أحداث فيلم «لما شفتك» (فلسطين، الأردن، الإمارات، اليونان، 2012) للمخرجة آن ماري جاسر، في الأردن في عام 1967، ويحكي عن الفتى طارق البالغ من العمر 11 عاماً، وهو أحد آلاف اللاجئين الذين يأتون بغزارة من فلسطين. وعندما يلتقي بامرأة تكبره سناً وتعيش في المخيم منذ أكثر من عقدين يقرر أنه قد حان وقت الرحيل. وسيعرض الفيلم في الساعة 8:45 في مسرح الدراما في المبنى 16. أما «جنبا إلى جنب» (المملكة المتحدة، 2012) فهو فيلم يجمع بين أفلام الرحلات والدراما العائلية ومغامرات الأطفال، وهو أول الأفلام الروائية الجميلة للمخرج آرثر لاندن. يتناول الفيلم الرابط القوي بين فتاة وشقيقها وأهمية وجودهما معاً. وسيعرض الفيلم في الساعة 7:30 مساء في دار الأوبرا بكتارا. إلى ذلك، سيستمر ملتقى إعلام الطفولة اليوم مع حلقات نقاش لتقييم كيفية ابتكار إعلام جيد ومثير وملهم للشباب. وتستعرض الجلسات آراء الخبراء بشأن سرد القصص من خلال الصور، وحول السياسات بوصفها حجر الأساس للمحافظة على الترابط الاجتماعي, ونقاشات حول المهرجانات السينمائية والتوزيع والتسويق والتمويل. كما ستقام أنشطة «صندوق العجب» التفاعلية على مدار اليوم لإتاحة استخدام أحدث التكنولوجيا الرقمية المستخدمة في صناعة الأفلام، إلى جانب فعاليات خاصة كجزء من الاحتفاء بفن الأنيمي في مهرجان أجيال السينمائي.