39 مليون ريال عوائد أموال القاصرين

alarab
محليات 28 نوفمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - محمد صبرة
كرم سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية 353 طالبا من المتفوقين، المشمولين برعاية الهيئة العامة لشؤون القاصرين. ووزع على المكرمين شهادات تقدير وجوائز تشجيعا لهم على الاستمرار في التفوق. تم التكريم في حفل أقامته الهيئة بالشيراتون مساء أمس الأول، حضره عدد من مسؤولي الأوقاف، وقيادات الهيئة. وأعلن خالد بن محمد العمادي القائم بأعمال مدير الهيئة أنها وزعت عوائد مالية على القاصرين بلغت (39) مليون ريال بنسبة %8 من رؤوس أموال المشمولين برعايتها. وأشار إلى أن الهيئة تتطلع في المستقبل إلى زيادة محفظتها من العقارات ذات العائد الدوري، حيث يعتبر هذا النوع من الاستثمارات صمام أمان لتدفق إيرادات بنسبة عائد لا تقل عن (%6) وبالتالي الاستمرار في تقديم أفضل عائد للمشمولين برعايتها على المدى الطويل إن شاء الله. وقال في كلمة ألقاها في الحفل إن الهيئة اعتادت على أن تحتفل بتكريم كوكبة من أبنائها وبناتها الذين تفوقوا في الدراسة، وحققوا درجات عالية في مختلف مراحلهم التعليمية، ونحن نكرمهم في هذه المناسبة السنوية في نسختها الرابعة عشرة. واعتبر الحفل مناسبة اجتماعية تعزز دافعيتهم للتحصيل الأكاديمي، وتحفزهم للتفوق، وتغرس فيهم قيم التقدم والنجاح والسعي المستمر للبقاء في المقدمة. وقال إن الهيئة تركز بصورة كبيرة على الرعاية والتوجيه الاجتماعي من خلال طيف واسع من البرامج والأنشطة التي تطور سنويا لمواكبة نمو وتقدم أبنائنا وتسهم في إعدادهم للمشاركة في المجتمع الكبير. وأشار إلى أنها نظمت برامج ولقاءات بالتعاون مع مؤسسات اجتماعية كصندوق الزكاة ومركز التأهيل الاجتماعي، والنادي العلمي، وأسباير، والمركز الثقافي للطفولة، وإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، وإدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد، ومركز القرار وغيرها من المؤسسات الاجتماعية، وهي سياسة ماضية اعتمدتها الهيئة في جانب الرعاية والتوجيه. وأضاف أن الهيئة قدمت للقاصرين وأسرهم برامج نوعية تمثلت في الجلسات الإرشادية للأمهات والقاصرين، ودروس التقوية، والمحاضرات التربوية لتطوير الذات وأسس النجاح، والبرامج والأنشطة والدورات الصحية والرياضية والترفيهية. وأشار العمادي إلى أن جملة المستفيدين من أنشطة الهيئة بلغ قرابة 1500 من القاصرين المشمولين برعاية الهيئة، و235 من الأمهات خلال عام واحد. وأكد إن الهيئة العامة لشؤون القاصرين تعمل أساسا على إدارة أموال المشمولين برعايتها، باستثمارها في صور متعددة لتحقيق هدفها العام، وتحرص على المحافظة على أموال القاصرين ومن في حكمهم من المشمولين برعايتها، وتنميتها، وحماية حقوقهم المالية، الأمر الذي يوفر لهم حياة كريمة ويحقق لهم المنفعة في جميع شؤون حياتهم. وهي من خلال الاستثمار الآمن تسعى لتحقيق أفضل أداء مالي في السوق. وكشف العمادي عما حققته الهيئة قائلا: حققت الهيئة خلال العام 2011/2012 فائضا قدره (45.9 مليون ريال) بزيادة نسبتها (%63.7) تقريبا عن الفائض التقديري بموازنة الهيئة لعام 2011-2012 اعتمادا على الإيرادات المتولدة من الاستثمارات القائمة، وعلى عوائد الودائع في البنوك والمصارف الإسلامية ومستفيدة أيضا من تحسن أسعار الأراضي والعقارات في تحقيق أرباح من جرَّاء تخفيض قيمة مخصصات تدني قيمة الاستثمارات العقارية التي تم تكوينها خلال الفترات السابقة حيث مثل هذا الجزء من الأرباح ما نسبته (%30) من إجمالي الإيرادات الكلية. نجما العلوم يوصيان المتفوقين وتحدث في الحفل خالد بن محمد بوجسوم الفائز الأول بنسخة برنامج «نجوم العلوم» هذا العام، وحث المكرمين على التفوق والتميز في المجالات التي يحبونها. كما تحدث جابر حنزاب الفائز بإحدى الجوائز الأولى لنجوم العلوم، ونصح الطلاب المكرمين بالاستمرار في تميزهم متمنيا التفوق للجميع. وشهد الحفل فقرات إنشادية وتمثيلية تحث الطلاب على الاجتهاد والمثابرة في الدراسة. وترعى الهيئة العامة لشؤون القاصرين (3300) قاصر ممن توفي آباؤهم، من القطريين وغير القطريين.وتدير أملاكهم وتتولى رعايتهم علميا وصحيا واجتماعيا. واعتادت الهيئة سنويا على إقامة الحفل، وحمل حفل تكريم هذا العام النسخة (14). وصاية ورعاية اليافعين يذكر أن الهيئة العامة لشؤون القاصرين «وصاية» هيئة حكومية هدفها المحافظة على أموال القاصرين ومن في حكمهم وتنميتها، وحماية حقوق القاصرين المالية، بما يضمن لهم حياة كريمة ويعود عليهم بالنفع العام في جميع شؤونهم، وذلك وفقا لقانون الولاية على أموال القاصرين رقم (40) لسنة 2004، وللقانون رقم (49) لسنة 2009، بإنشاء الهيئة العامة لشؤون القاصرين، ولها شخصية معنوية، وتتبع لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. وتطمح أن تكون نموذجا مؤسسيا يحتذى به في خدمة من عاهدنا على رعايته والتزمنا بصون أمانته. وتقدم (وصاية) خدماتها لمن لم يكمل سن الثامنة عشرة، والمحجور عليهم والغائبين، والمفقودين، من المشمولين برعايتها في أي قطر من العالم. وتتركز خدماتها في المحافظة على أموالهم وحماية حقوقهم، وتقديم أفضل رعاية لهم ولذويهم. وتحقيق أعلى معدلات النمو لأموالهم. وتشمل خدماتها اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أموال التركات وتسليمها للورثة. وتلتزم بعهد الأمان «والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون» تؤمن به، وتبثه لكل من يتعامل معها. وتحرص على استخدام أحدث الوسائل في تقديم خدماتها، مرتكزة على الثوابت الشرعية، وفق منهجية إدارية محفزة لجميع من يتعامل معها. ويعتبر عملها نوعا من أنواع النيابة الشرعية عن القاصرين، تختص بها الهيئة العامة لشؤون القاصرين بالنسبة لجميع القاصرين والحمل المستكن، الذين لا ولي أو وصي مختارا لهم. وقد أنشئت الهيئة للمحافظة على أموال القاصرين وحماية حقوقهم المالية والإشراف على جميع شؤونهم والنيابة عنهم. واختارت الهيئة للتعريف بها كلمة «وصاية» للاختصار والدلالة عليها وعلى عملها. الأنشطة والبرامج وتولي الهيئة العامة لشؤون القاصرين عنايةخاصة بالأنشطة والبرامج الاجتماعية، من خلال إدارة الرعاية والتوجيه، ولا يقف دورها عند حدود الاستثمار والمحافظة على الأموال. ونهتم ونعتني بكل فرد من الذين نشملهم برعايتنا، وتقدم الهيئة برامج عديدة ومستمرة ومتفاعلة طوال أيام السنة وفي المناسبات المختلفة، وهي برامج نوعية وترويحية وتعليمية وأنشطة اجتماعية، ورعاية تربوية ونصح وإرشاد، وتتولى الهيئة عبر إداراتها وأقسامها المختلفة اقتراح الخطط والبرامج اللازمة لرعاية هؤلاء القاصرين ومن في حكمهم، اجتماعياً وتربوياً وصحياً وتعليمياً، وتشمل الرعاية إبداء الرأي حول تقدير النفقة الشهرية للقاصرين أو من في حكمهم، ومن تجب عليهم نفقته، أو الإذن للقاصر، أو للسفيه، أو لذي الغفلة في تسلم وإدارة أمواله كلها أو بعضها. وتتولى الإشراف على تصرفات الأولياء والأوصياء والقيمين والوكلاء، وعلى تصرفات القاصرين ومن في حكمهم، بخصوص ما تقرر الإذن لهم بإدارته من أموالهم. وتقدم برامج تدريبية تأهيلية تعين القاصر على إدارة أمواله عند بلوغه سن الرشد، وتتابع القاصرين في شؤونهم التعليمية وتذليل كافة العقبات أمام تحصيلهم لشهاداتهم الأكاديمية، ومن خلال الباحثين والاختصاصيين الاجتماعيين تتم متابعة القاصرين والمشمولين برعاية الهيئة في الجوانب الاجتماعية سواء المتعلق منها بالمعيشة أو صعوبات الحياة ومشاكلها. ويتم تقديم النصح والإرشاد والمتابعة للحالات المحتاجة للرعاية والتوجيه، ويشمل ذلك الأمهات الأرامل من خلال الدورات والمحاضرات التي تقام من أجلهن وغيرها من البرامج. وتم عقد اتفاقيات مع صندوق الزكاة ومع مركز التأهيل الاجتماعي وذلك من أجل ضمان أفضل الخدمات للقاصرين وأسرهم الكريمة.