افتتحتهما الشيخة المياسة في متحف قطر.. معرضان يبرزان الشراكة الثقافية مع الصين

alarab
المزيد 28 أكتوبر 2026 , 01:24ص
الدوحة - العرب

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين جديدين في متحف قطر الوطني، هما «قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار» و«جوزيبي بينوني: الكون الكامن في كل شيء»، في إطار موسم «قطر تُبدِع» لخريف وشتاء 2026–2027، بما يعكس تنوع الحراك الثقافي في الدولة، ويبرز التعاون الثقافي بين قطر والصين. يجسد معرض قوارب تلوح في الأفق البعيد، الذي يستمر حتى 15 فبراير 2027، جانباً من الشراكة الثقافية بين قطر والصين، ويقام بالتعاون مع المتحف الوطني الصيني، مستعرضاً تطور صناعة الخزف الصيني والتجارة البحرية خلال الفترة الممتدة من عهد أسرة تانغ إلى أسرة تشينغ (618–1911م)، عبر أكثر من 120 قطعة أثرية.ويتناول المعرض، عبر أربعة أقسام، مسارات انتقال الخزف الصيني إلى أسواق آسيا والخليج العربي ومناطق أخرى، ودور التجارة البحرية في التبادل الثقافي بين المجتمعات. وتشمل المعروضات قطعاً من أبرز مراكز صناعة الخزف في الصين، ومقتنيات انتُشلت من حطام سفينة «سيريبون» قبالة سواحل جاوة بإندونيسيا، إلى جانب قطع فخارية صينية عُثر عليها خلال التنقيبات الأثرية في قطر، بما يوثق امتداد الروابط التجارية والتاريخية بين الصين ومنطقة الخليج.وأكد الشيخ عبد العزيز بن حمد آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني، أن المعرض يبرز دور التجارة البحرية في ربط قطر بالموانئ والمجتمعات الآسيوية عبر التاريخ.
 أما معرض جوزيبي بينوني فيستمر حتى 13 فبراير 2027، ويقدم تجربة الفنان الإيطالي جوزيبي بينوني، أحد أبرز فناني حركة «أرتي بوفيرا» (الفن الفقير)، من خلال 25 عملاً فنياً أُنجزت بين عامي 1970 و2026، تشمل المنحوتات والرسومات والتركيبات الفنية والصور الفوتوغرافية والأعمال المتحركة، وتتناول العلاقة بين الإنسان والطبيعة وتحولات المواد عبر الزمن.وقال بينوني إن المعرض يعكس رؤيته للعلاقة بين الإنسان والطبيعة وتدفق المادة عبر الزمن، مشيراً إلى أن عمارة متحف قطر الوطني المستوحاة من بلورات وردة الصحراء تتيح لأعماله الحوار مع عناصر الطبيعة في قطر، من ماء وشمس ورياح ورمال. ويتزامن المعرض مع عرض منحوتة جديدة للفنان بعنوان «أفكار من حجر» في ميناء الدوحة القديم، ضمن أعمال الفن العام.