

بعد مرور 4 جولات من دوري الدرجة الثانية للموسم الحالي 2025ـ 2026 يتصدر فريق المرخية ترتيب الدوري برصيد 12 نقطة، وذلك بعد أن حقق 4 انتصارات بالعلامة الكاملة بدون تعادل أو خسارة تحت قيادة فنية للمدرب الوطني سلطان المسيفري الذي يأمل تعويض عدم التأهل الموسم الماضي بعد الخسارة في المباراة الفاصلة من أم صلال بهدفين مقابل هدف، ويسير المرخية بخطى ثابتة نحو التأهل لدوري الكبار بعد الهبوط في الموسم قبل الماضي، وكل المقومات متوافرة لذلك بتواجد عناصر محترفين ومواطنين جيدين لديهم خبرات كبيرة، ولكن من أجل ذلك الهدف يجب الاستمرار على نفس الطريق والتأكيد أن اللقاءات القادمة ستكون اكثر صعوبة وشراسة، بينما يأتي في المركز الثاني فريق لوسيل برصيد 9 نقاط حققها في أول 3 جولات من 3 انتصارات ولكن الجولة الماضية شهدت خسارته للمرة الأولى وكانت على يد الخريطيات بثلاثية مقابل هدف، ولكن هذا لا يعني أنه ابتعد عن المنافسة لحجز بطاقة التأهل لدوري الكبار، لا بل حظوظه قوية للغاية خاصة أنه لم يلاق المنافس المباشر وهو المرخية وهي مباراة ستكون مفصلية بين الفريقين بكل تأكيد، ويأتي في المركز الثالث فريق البدع برصيد 7 نقاط وهو من الأندية في الصورة للمنافسة على بطاقة التأهل لدوري النجوم، حيث تفصل بينه وبين القمة 5 نقاط فقط، وبالنظر لجدول الترتيب بعد الحديث عن الثلاثي الأول في الترتيب، فإن هناك فرقا تحتاج لتغيير الشكل لان الأداء والنتائج أيضا تهدد بتقليص فرصة الصعود المباشر أو حتى الفرصة الثانية وهي خوض المباراة الفاصلة مع صاحب المركز قبل الاخير في دوري النجوم، الخريطيات يأتي رابعاً برصيد 4 نقاط وانتظر الفريق الجولة الماضية ليحقق أول 3 نقاط في مشواره وكان على حساب لوسيل، وبنفس الرصيد فريق مسيمير في المركز الخامس ومعيذر سادساً برصيد 4 نقاط أيضا، والثلاثة أندية من الفرق التي تأمل دائما الصعود او خوض الفاصلة ولكن بهذه النتائج المتراجعة قد تكون فرصها صعبة خاصة أن هناك فراق مثل المرخية يسير بخطى ثابتة بدون تعادل او خسارة، اما فريق الخور فيأتي في المركز قبل الأخير برصيد 3 نقاط بدون ولا انتصار، وهو مركز لا يليق ولا يرضي محبي وجماهير نادي الخور العريق الذي دائما يريد التواجد في دوري الكبار ولكن الخور في السنوات الماضية عاش فترة صعبة وخاض عدة مواسم بدوري الدرجة الثانية وعندما عاد الموسم قبل الماضي مع المدرب عبدالله مبارك، هبط مع نهاية الموسم الماضي باحتلاله المركز الأخير بدوري النجوم، بينما يأتي فريق الوعب في المركز الأخير برصيد نقطة وحيدة ولم يحقق اي انتصار في دوري الدرجة الثانية.