ميعاد العمادي: ما أنجزناه لكأس العالم يشعرني بالفخر

alarab
رياضة 28 أكتوبر 2022 , 12:40ص
الدوحة - العرب

القت اللجنة العليا للمشاريع والإرث الضوء على كفاءات قطرية، من بين المئات من الكوادر الوطنية، التي أسهمت بفاعلية في رحلة التحضير لاستضافة النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي، وضمن سلسلة جديدة بعنوان:»صناعة التاريخ»؛ أجرى موقع (Qatar2022.qa) حواراً مع السيدة ميعاد العمادي، مديرة مشروع مهرجان الفيفا للمشجعين، التي انضمت إلى اللجنة العليا في العام 2012، وشغلت مناصب في العديد من الإدارات، خلال مشوار امتد لأكثر من عشر سنوات، من بينها إدارتا التواصل المجتمعي، والتفاعل مع المشجعين.
وأعربت العمادي، التي تعد أول قطرية تحصل على شهادة الماجستير من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عن فخرها بالمشاركة في التحضيرات لاستضافة الحدث الرياضي الأهم في العالم، بعد سنوات طويلة من العمل الجاد والتفاني على الطريق لتنظيم بطولة تاريخية لعشاق كرة القدم من أنحاء العالم.
وأضافت»يطمح الجميع إلى تمثيل بلدانهم في حدث ضخم مثل كأس العالم، وبالنسبة لي كرياضية شغوفة بكرة القدم، يعد مجال عملي الحالي المسار المهني المثالي الذي أحلم به. أشعر أنني سعيدة الحظ لمشاركتي في هذا المشروع العالمي منذ البداية، حيث كنت أعمل في قنوات «بي إن سبورتس» عندما فازت قطر بحق استضافة كأس العالم في 2 ديسمبر 2010.» 
وتطرقت العمادي إلى التحديات التي واجهتها في رحلة عملها في اللجنة العليا، مشيرة إلى أنها نجحت في التغلب على الكثير من العقبات، وتحرص دائماً على نشر روح التعاون وتعزيز الحماس لدى فريق العمل.
وحول الإنجازات التي تفخر بها في مسيرتها المهنية مع اللجنة العليا، أكدت العمادي أن مشاهدة مشاريع البطولة عند اكتمالها يغمرها بمشاعر لا توصف من الرضا والسعادة.
وقالت العمادي إن تخصصها الجامعي يختلف كلياً عن مجال عملها الحالي، مشيرة إلى أنها خاضت العديد من مجالات العمل في المراحل الأولى من مسيرتها المهنية في سبيل العمل في وظيفة تلبي شغفها وتطلعاتها، بما في ذلك البنوك والشركات العقارية ومن ثم التحقت بقنوات «بي إن سبورتس» الرياضية، وعندها أدركت أن الرياضة هي غايتها المنشودة والمجال الذي يحقق ما تطمح إليه على الصعيد المهني. 
وحول بدايات العمل في مجال الرياضة، قالت إنها اعتادت متابعة الأحداث الرياضية بشكل دائم، إلا أنها لم تكن على دراية بالفرص المتاحة أمامها في هذا المجال، في ضوء مؤهلاتها العملية وكونها امرأة، حيث لم يكن الكثير من السيدات منخرطات في قطاع الرياضة في عام 2006، لكن في الأسبوع الأول من عملها في «بي إن سبورتس»، غمرتها مشاعر السعادة والحماس، لتبدأ رحلتها مع المؤسسة الرياضية المرموقة والتي استمرت لأكثر من خمس سنوات.
وقالت «في بطولات كأس العالم السابقة، كنت أشجّع المنتخب الإسباني، وما زلت أذكر سعادتي بفوز إسبانيا بلقب المونديال للمرة الأولى والوحيدة إلى الآن، وبخلاف بطولات كأس العالم السابقة؛ سأشجّع منتخبين في هذه النسخة من المونديال، وهما منتخب بلادي قطر، خلال مشاركته في كأس العالم لأول مرة.
واضافت «رغم مرور كل هذه السنوات على إعلان فوز قطر بحق استضافة المونديال؛ تغمرني مشاعر لا توصف كلما شاهدت ذلك الإعلان التاريخي، وهو بلا شك شعور يلازم الجميع في قطر. 
وتابعت:لا يمكنني أن أنسى تلك اللحظة، عندما نظرت إلى أفراد أسرتي ورأيت والدتي تبكي من الفرح، بينما تعالت صيحات الصغار من فرط حماسهم لفوز بلادنا بتنظيم البطولة.