الأحد 14 ربيع الثاني / 29 نوفمبر 2020
 / 
11:02 م بتوقيت الدوحة

951 مليون ريال أرباح «صناعات قطر»

الدوحة - العرب

الأربعاء 28 أكتوبر 2020
المهندس سعد بن شريده الكعبي

الكعبي: تدابير لترشيد التكاليف وتنويع محفظة المنتجات

حققنا السيطرة الكاملة على أكبر منتج لليوريا في العالم

أعلنت أمس شركة «صناعات قطر» عن تحقيق صافي أرباح بلغ 951 مليون ريال لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2020، وإجمالي إيرادات بواقع 8 مليارات ريال.  
قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، رئيس مجلس إدارة «صناعات قطر» والعضو المنتدب: لقد أولينا اهتماماً أكبر بإجراءات ترشيد التكاليف في مختلف القطاعات، واتخذنا تدابير ترشيدية جديدة خلال العام، باعتبارها أولوية قصوى، وفي ظل الظروف المناوئة غير المسبوقة التي أثرت على أنشطة أعمالنا».
وأضاف: «في إطار تصديها لفيروس كورونا فإن شركات المجموعة تواصل عملية رصد بيئة الأعمال وإدارة التهديدات، التي يفرضها انتشار الجائحة، فيما تولي اهتماماً خاصاً بحماية موظفيها وأصولها وعملياتها. كما أن وكيلنا التسويقي ظل يرصد الوضع الناشئ عن كثب في أسواقنا الرئيسية، وعمل بحكمة على الحد من العراقيل».
وتابع سعادته: «أتمت المجموعة بنجاح عملية لشراء حصة بنسبة 25% في شركة قطر للأسمدة الكيماوية مقابل مليار دولار، وتتسق الصفقة مع استراتيجية صناعات قطر نحو تعزيز حضورها، وزيادة القيمة في قطاع الصناعات التحويلية في ظل توافر فرص للتكامل. 
وأكد أن الصفقة لم تتح فقط إمكانية استخدام الفائض النقدي المتوافر على مستوى المجموعة بكفاءة وفاعلية، بل منحتنا السيطرة الكاملة على أكبر منتج لليوريا في العالم من موقع واحد وبشروط تجارية جديدة ومُيسرة، وستظل الميزات التنافسية للمجموعة ومرونتنا فيما يتعلق بالعمليات التشغيلية، وتنوع محافظنا من المنتجات تشكل أهمية في التصدي لتلك التحديات الخارجية».

تأثر الأعمال
وأكد بيان الشركة تأثر أداء أعمال المجموعة خلال العام بالظروف الصعبة على مستوى الاقتصاد الكلي، في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي، وانخفاض أسعار النفط الخام، والنزاعات التجارية، وتراجع الاستثمارات في البنية التحتية، واستمرار الاتجاهات السلبية للمستهلكين واشتداد المنافسة. كما تفاقمت هذه الظروف المناوئة على مستوى الاقتصاد الكلي بتفشي جائحة فيروس كورونا التي أثرت تأثيراً سلبياً كبيراً على الطلب الاستهلاكي والصناعي مع فرض إجراءات الإغلاق، مما أثر على مستوى نمو إجمالي الناتج المحلي العالمي. وقد فرضت هذه الأوضاع مزيداً من الضغوط على أسعار منتجات صناعات قطر في العديد من الأسواق، الأمر الذي أثر سلباً على الأداء المالي للمجموعة منذ بداية العام وحتى تاريخه.
وبرغم ذلك، فقد صمدت المجموعة أمام هذه الضغوط الخارجية الهائلة، بالاستفادة من ميزاتها التنافسية التي تتضمن هيكل التكاليف التشغيلية المنخفض نسبياً، وإمدادات اللقيم طويلة الأجل، وقوة مركزها المالي، وتنوع مجموعة منتجاتها، وامتلاكها مرافق إنتاجية تتسم بالكفاءة والمرونة، وحضورها على نطاق واسع عالمياً، وتوافر فريق متخصص في المبيعات والتسويق، مما أسهم في الحد من أثر تلك الضغوط. 
وفي ظل الوضع الحالي المتأزم، فإن فريق المبيعات والتسويق يوفر ضماناً معقولاً للمجموعة لإدارة عملياتها بكفاءة وفاعلية، وذلك بخلق العديد من الفرص التجارية، كذلك التحديد الناجح للأسواق الجديدة لتحويل كميات الإنتاج الإضافية، والعمل عن كثب مع شركاء في الأعمال وعملاء ووكالات حكومية لضمان استمرار الإنتاج والعمليات وأنشطة سلسلة التوريد.

الحفاظ على قوة الشركة 
وقد حافظت عمليات المجموعة على قوتها ومرونتها مع استقرار أحجام الإنتاج في كافة شركاتها. وبلغ إجمالي الإنتاج لفترة التسعة أشهر 12.0 مليون طن متري، بانخفاض تبلغ نسبته 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويُعزى هذا الانخفاض الهامشي بصورة أساسية إلى إجراء عمليات تطفئة كان مخططاً لها لتنفيذ الصيانة الدورية، وأخرى لم يكن مخطط لها، كذلك إيقاف تشغيل بعض مرافق لإنتاج الحديد والصلب. 
وقد عوضت ذلك جزئياً أحجام الإنتاج الإضافية التي أثمرت عنها صفقة شراء الحصة التي تبلغ نسبتها 25% في «قافكو»، ودخولها حيز النفاذ، اعتباراً من 1 يناير 2020. كما لم يتم إجراء أية عمليات تطفئة لفترات طويلة للمصانع لأسباب تتعلق بالطلب، باستثناء إجراء عملية تطفئة كان مخططاً لها في مرافق إنتاج ثلاثي ميثايل بيوتايل الإثير، واستغرقت 57 يوماً خلال الربع الثاني من عام 2020 لأسباب تجارية. وقد استأنفت حالياً مرافق إنتاج ثلاثي ميثايل بيوتايل الإثير عملياتها. ولم يكن أثر التطفئة المؤقتة لها كبيراً بالنظر إلى إجمالي مساهمتها في أحجام المجموعة.
وحافظت المجموعة على متوسطها لمعامل الموثوقية الذي يبلغ 95% بفضل التركيز على الصيانة الوقائية. ويُعد هذا المستوى من الموثوقية بمثابة مؤشر واضح على مدى التزام المجموعة نحو الارتقاء بجودة الأصول واستدامتها.

الأداء والمركز المالي
حققت المجموعة صافي أرباح لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2020 بواقع 951 مليون ريال، بانخفاض تبلغ نسبته 53%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغ صافي أرباحها ملياري ريال.
 وسجلت إجمالي إيرادات بواقع 8 مليارات ريال (بافتراض التوحيد التناسبي)، بانخفاض تبلغ نسبته 21% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغ إجمالي إيراداتها 10.2 مليار ريال. وقد بلغ العائد على السهم 0.16 ريال لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2020، مقارنة بعائد بلغ 0.34 ريال لنفس الفترة من العام الماضي.

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...