وزير البيئة: قطر ستستضيف مؤتمرين حول تلوث المياه والتصحر
محليات
28 أكتوبر 2015 , 07:46م
قنا
أقر أصحاب السعادة والمعالي الوزراء المسؤولون عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ختام اجتماعهم اليوم بالدوحة، برئاسة سعادة السيد أحمد بن عامر الحميدي وزير البيئة، الموضوعات والقضايا البيئية المختلفة التي أدرجت على جدول أعمال اجتماعهم، واتخذوا جملة من القرارات في الكثير منها.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سعادة وزير البيئة للصحافيين، في ختام الاجتماع الذي قال إنه ناقش عدة موضوعات بيئية مهمة جدا، للمجتمع الخليجي وللتواصل بين دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن من أهم ما جرى بحثه التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وبعض الدول الأخرى مثل: تركيا والأردن والمغرب، فيما يخص النظم والخبرات والتشريعات البيئية.
وأوضح سعادته أن من الموضوعات البيئية المهمة أيضا التي ناقشها وأقرها الاجتماع الوزاري، إنشاء مركز الرصد البيئي بدول مجلس التعاون، مبينا أنه جرى إعداد دراسة بشأنه، واستعرض الوزراء عدة مقترحات حوله، بالإضافة إلى مناقشة موضوع البوابة الإلكترونية الخليجية بصفتها منظومة إعلامية لجميع دول المجلس، تقوم بنشر القوانين والتشريعات البيئية الخليجية على موقعها الإلكتروني، ليطلع عليها الجميع بما في ذلك المشاريع والإنجازات والنجاحات البيئية التي حققتها دول المجلس، ومنها التعاون والتنسيق فيما يعني القوانين والتشريعات التي تحافظ على الحياة الفطرية بدول المجلس.
وتوقع سعادته أن ينتهي مشروع البوابة الإلكترونية خلال مدة تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة.
ونوه بأن الاجتماع أقر أيضا استضافة دولة قطر، نهاية العام الجاري، حفل جائزة مجلس التعاون للبيئة والحياة الفطرية.
وأكد سعادة السيد الحميدي - في تصريحاته - أهمية الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ بالعاصمة الفرنسية باريس، خلال شهر ديسمبر القادم، بالنسبة لدول المجلس التي وضعت واتفقت على خطة محددة لتوحيد مواقفها حيال ما يتم طرحه خلال الدورة.
ونوه سعادته بأن دولة قطر ملتزمة بكل القوانين والتشريعات الدولية التي تحافظ على المناخ وتجنب آثار ومخاطر تغيراته على العالم، في وقت تسعى فيه الدول المشاركة في الدورة المذكورة للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق دولي جديد بشأن المناخ. وقال إن دولة قطر ستشارك بفاعلية في هذه الدورة وبوفد كبير يمثل كل الجهات المعنية بالدولة، ومنها وزارة البيئة باعتبارها نقطة الاتصال.
كما أكد أهمية الاجتماع الـ 27 للدول الأطراف في بروتوكول مونتريال للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، الذي سيعقد في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع المقبل.
وكشف سعادة وزير البيئة عن أن دولة قطر ستستضيف العام المقبل مؤتمرا دوليا مهما، حول تلوث المياه لدراسة الأفكار والتقنيات الجديدة للحفاظ على المياه نظيفة وخالية من كل أشكال التلوث، فضلا عن استضافتها كذلك لمؤتمر دولي آخر بنهاية شهر يناير، أو مطلع فبراير القادم، حول التصحر.
أ.س /أ.ع