السودان: «الحركة الشعبية» تقصف كادوقلي

alarab
حول العالم 28 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الخرطوم – أ.ف.ب
ذكر شاهد عيان أمس السبت أن عددا من سكان مدينة كادوقلي فروا من عاصمة ولاية جنوب كردفان السودانية بعد تعرضها لقصف جديد تبناه متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، في العملية الثالثة من نوعها منذ مطلع الشهر. وقال الشاهد طالبا عدم كشف هويته إن «خمس قنابل سقطت على المدينة خلال زيارة وفد رسمي من الخرطوم» بمناسبة عيد الأضحى. وأضاف «لم أر قتلى أو جرحى، لكن معظم سكان كادوقلي غادروا المدينة». واستهدفت القذائف المقر العام لوحدة في الجيش وقاعدة لسلاح المدفعية في كادوقلي بعد شن سلاح الجو غارات على قرى خاضعة لسيطرة المتمردين، بحسب ما أكد المتحدث باسم متمردي الفرع الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان أرنو نغوتولو لودي. وصرح لودي لفرانس برس «أخبرني أشخاص أن القصف بدأ في الساعة 06.00 صباح الجمعة» مستهدفا مناطق قريبة من كادوقلي وبلدة كودا الخاضعة لسيطرة المتمردين. وتابع «رددنا بقصف كادوقلي» حيث وصل وفد من وزارة الدفاع لأداء صلاة عيد الأضحى. وتعذر الاتصال بالمتحدث باسم الجيش السوداني على الفور. والثلاثاء، أطلق متمردو الحركة الشعبية القنابل على كادوقلي للمرة الثانية في أكتوبر. وأعلن الجيش السوداني الثلاثاء أن قصف متمردي الحركة الشعبية شمال السودان لكادوقلي أدى إلى مقتل طفلين على الأقل وجرح ثمانية أشخاص. وأكد الجيش الشعبي لتحرير السودان- شمال من جهته أنه قصف قاعدة لسلاح المدفعية التابع للجيش النظامي وقتل جنودا. وأفادت الأمم المتحدة عن مقتل طفل على الأقل بعد سقوط عدد من القذائف قرب مباني اليونيسيف. وأكد المتمردون أنهم ردوا على غارات جوية نفذها الجيش على قرى في جنوب كردفان، الولاية المتاخمة لجنوب السودان، والتي تشهد معارك منذ يونيو 2011. وتتهم الخرطوم جوبا بدعم المتمردين، الأمر الذي تنفيه عاصمة جنوب السودان. وعاد متمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال إلى حمل السلاح ضد الخرطوم، بعد أن قاتلوا إلى جانب السودانيين الجنوبيين في حرب أهلية استمرت أكثر من عقدين وانتهت باتفاق سلام عام 2005 واستقلال جنوب السودان عام 2011.