

طالبت ندوة أقيمت بوزارة الثقافة بضرورة تعزيز وعي الأسرة لحماية الأبناء من مخاطر الفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتنمية قدرتهم على التعامل الآمن والنقدي مع المحتوى الرقمي، مع الحفاظ على دور الأسرة في ترسيخ القيم والهوية.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها الملتقى القطري للمؤلفين بعنوان «الأسرة في العصر الرقمي: وعيٌ يحمي وتكنولوجيا تبني»، وقدمها د. عبد الله السلحوت، المستشار والخبير في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بحضور عدد من المهتمين والمثقفين وأولياء الأمور.
وأكد السلحوت أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على التواصل الأسري، مشيراً إلى أن التحدي لا يكمن في كثافة استخدام التقنية، وإنما في غياب الوعي بالاستخدام الرشيد.
وشدد على أهمية بناء الثقة مع الأبناء وتعزيز قدرتهم على التفكير النقدي واختيار المحتوى، مع التركيز على الحماية الذاتية والوعي الداخلي، وأن تظل الأسرة مصدراً أساسياً للقيم والهوية، من خلال تقديم الوالدين نموذجاً إيجابياً في استخدام الأجهزة والإنترنت.
كما دعا إلى تعليم الأبناء كيفية طرح الأسئلة والتحقق من معلومات تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدلاً من التلقي الأعمى، محذراً من نشر تفاصيل خاصة عنهم وما قد يترتب على السلوكيات الرقمية من آثار مستقبلية.