تدشين المبنى الجديد لورش لوحات السيارات بـ «الصناعية»

alarab
قطر اليوم 28 سبتمبر 2016 , 07:29ص
ايمن يوسف
دشنت وزارة الداخلية، أمس، في المنطقة الصناعية (المبنى الجديد لقسم ورشة تصنيع اللوحات) التابع لإدارة شؤون التراخيص بالإدارة العامة للمرور. أكد العميد محمد سعد الخرجي مدير عام الإدارة العامة للمرور أن تطوير استراتيجية وزارة الداخلية وإدارة المرور في سبيل خدمة أفراد المجتمع نتيجة للدعم اللامحدود من قبل معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
الدوحة أيمن يوسف
تصوير: سيد محمد
قال سعادة العميد الخرجي: إن افتتاح قسم ورشة تصنيع اللوحات في المنطقة الصناعية يأتي في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى التيسير على المراجعين في الحصول على الخدمات التي تقدمها إدارات وزارة الداخلية وتطوير العمل على كافة المستويات، موضحا أن انتقال القسم من مدينة خليفة إلى المكان الجديد في المنطقة الصناعية يسهم إلى حد كبير في تيسير العمل؛ حيث إن مساحة المكان وإمكاناته الفنية والتكنولوجية تلبي كافة متطلبات العمل بحيث يتم إنهاء إجراءات تركيب لوحات السيارة بكل يسر وسهولة وفي دقائق معدودة دون أن ينزل المراجع من سيارته وهو يمثل إضافة للخدمات التي تقدمها الإدارة العامة للمرور.
وأشار العميد محمد سعد الخرجي إلى أن الإدارة العامة للمرور تحرص على تقديم كافة خدماتها بيسر وسهولة ودون أي عناء يذكر وتبذل جهدا مقدرا في هذا المجال، بالإضافة إلى تعاونها مع إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية لتعزيز برامج التوعية المرورية ونشر الوعي المروري بين كافة أفراد وفئات المجتمع، مشيدا أيضاً بجهود الإدارة العامة للإمداد والتجهيز ممثلة في إدارة شؤون المباني لإشرافها على تشييد المبنى المناسب واختيار موقعه المتميز، متمنيا أن تحقق هذه الخطوة الأهداف المرجوة منها. وأن المبنى يقع في أم السنيم بالمنطقة الصناعية، وعلى مساحة أرض تبلغ 25 ألف متر مربع، أما مساحة المباني فتبلغ 2739 متراً مربعاً والتكلفة التقديرية 18 مليون ريال قطري تقريبا، والمبنى عبارة عن ثلاث مناطق الأولى صالة مقسمة إلى قسمين للمراجعين، السيارات الخفيفة ومراجعين للسيارات الثقيلة مع وجود عدد 17 كاونتر والصالة مزودة بجهاز تنظيم الدور، وطاقة استيعابية لـ150 مراجعا وملحق بالقاعة مكاتب إدارية للضباط والموظفين والموظفات، والمنطقة الثانية عبارة عن ورشة تصنيع اللوحات وهي مزودة بماكينات حديثة واردة من الخارج وتم تدريب العاملين عليها، في كيفية التعامل معها. والمنطقة الثالثة عبارة عن مستودع للمواد الخام المستخدم في التصنيع. والمبنى مزود بأجهزة كاشفة للحرائق، وقد تم تأمينه تأمينا كاملا من قِبل الإدارة العامة للدفاع المدني. وهناك 150 موقفا لسيارات المراجعين والموظفين. وهناك مدخلان للمبنى أحدهما للسيارات الخفيفة والآخر للسيارات الثقيلة، ومخرج من الجهتين.

العميد المضاحكة: المبنى على جاهزية عالية
قال العميد المهندس محمد ثاني المضاحكة مدير إدارة شؤون المباني بالإدارة العامة للإمداد والتجهيز في تصريح لوسائل الإعلام أن المبنى الجديد الذي يضم قسم ورشة تصنيع اللوحات على جاهزية عالية. وأنه عبارة عن دور أرضي مكون من ثلاثة أقسام. الأول هو عبارة عن قاعة للسيارات مقسومة إلى قسمين: الأول للسيارات الثقيلة والآخر للسيارات الخفيفة. وتتسع لستة وسبعين مراجعا. إضافة إلى «كاونتر» لخدمة المراجعين يتسع لسبعة عشر موظفا.
وأن القاعة الثانية عبارة عن ورشة لتصنيع الأرقام. تحوي ماكينات معدة وجديدة. وأنه تم تدريب موظفي المرور عليها. والقاعة الأخيرة هي عبارة عن مستودع للمواد الخام. إضافة إلى وجود مسارين أحدهما للسيارات الخفيفة والآخر للسيارات الثقيلة. وأن المواقف الخارجية تتسع لمئة وثلاثين سيارة إضافة لوجود مواقف لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة كما أن المبنى مزود بأجهزة كاشفة للحريق. إضافة إلى أربعة مخارج للطوارئ والمساحة الكلية لأرض المشروع هي 25 ألف متر مربع بتكلفة مقدارها 18 مليون ريال قطري.

العميد الخرجي: لم يعد على صاحب المركبة النزول منها لتبديل اللوحات
أكد مدير عام إدارة المرور سعادة العميد محمد سعد الخرجي إن افتتاح الورشة جاء ضمن التطورات المتلاحقة للخدمات التي تحرص عليها «الداخلية» سواء في البنية التحتية أو الخدمات.
وأوضح إن افتتاح المبنى هدفه تسهيل الإجراءات بعدما كان المكان في السابق بمدينة خليفة انتقل إلى المنطقة الصناعية. وأنه مع التسهيلات الجديدة لم يعد على صاحب المركبة النزول منها لتبديل اللوحات. فلم يعد هناك عملية ورقية بل إن الإجراءات أصبحت آلية. وأنه تم تقليص الوقت من 35 دقيقة في السابق نتيجة للإجراءات الورقية إلى 7 دقائق. وكشف الخرجي أن الموقع يحتوي على أكثر من مسار واحد. فهناك مسار لسيارات النقل ومسار للسيارات الخصوصية وأن الإجراءات من الممكن أن تتم من خلال الأكشاك الخارجية.
ووجه السيد العميد الشكر للإدارة العامة للإمداد والتجهيز. على مثابرتهم في تجهيز المبنى للجمهور. كما شكر إدارة العلاقات العامة على نشر التوعية المجتمعية بالشأن المروري.
كما كشف العميد الخرجي عن توسعة في عدد من الأقسام بمركز الخدمات في المنطقة الصناعية كتوسعة قسم التحقيق المروري. وأن هناك تعاونا مع «فاحص» في محطات «وقود» حيث ستفتتح العديد من المحطات ومراكز فاحص داخل الدوحة وخارجها في مناطق مثل الظعاين ومنطقة الجنوب وأن مراكز المرور ومراكز الفحص الفني موجودة إلى جانب بعضها البعض في أي موقع كان. كخدمتين لا تنفصلان.

النقيب الكريب لـ «العرب»: لوحات إرشادية لتسهيل الوصول إلى الموقع
أكد النقيب أحمد الكريب، رئيس قسم ورشة تصنيع لوحات المركبات، أن الورشة، تعتبر نقلة نوعية وأن الاجراءات لم تتغير إلا بالشكل الذي يريح المراجع.
وأوضح في تصريح لـ «العرب» أن المراجع لا يطلب منه أي مستندات سوى أن يحضر مالك المركبة شخصياً حالة الاستبدال، أو استصدار لوحة سيارة بدل فاقد، وأن القسم وفر الطباعة للوحة في القسم نفسه لخدمة المواطن والمقيم وهو في مركبته.
وأكد الكريب أن افتتاح الورشة سيسهل على المواطنين والمقيمين إنجاز المعاملات التي كانت في الماضي ورقية، وتأخذ أكثر من 30 دقيقة في المرة الواحدة، وأن الورشة الجديدة قلصت الوقت إلى ربع تلك المدة.
وحول موقع القسم بالمنطقة الصناعية قال النقيب الكريب إن هناك لوحات إرشادية ستسهل الوصول إلى الموقع، إضافة إلى نشر موقع قسم تركيب اللوحات الجديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن وجود مسارين في القسم سيحدد بيسر وسهولة نوع المركبة، إذا كانت مركبة خفيفة أو مركبات نقل ثقيلة، مما يسهم في تركيب اللوحات بوقت قياسي.