مواجهات في القدس ومسيرات بغزة نصرة للأقصى
حول العالم
28 سبتمبر 2013 , 12:00ص
القدس المحتلة - وكالات
جرت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين شبان وقوات الشرطة الإسرائيلية في القدس بعد صلاة الجمعة أمس جرى خلالها اعتقال عدد من المتظاهرين.
وكانت سلطات الاحتلال قد حولت منطقة القدس وبخاصة المحيطة بالمسجد الأقصى أمس إلى ساحة حرب قبيل صلاة الجمعة بدفع المزيد من قوات الجيش المدججة بالسلاح مع حرس الحدود وقوات الأمن والشرطة والخيالة وتكثيف الدوريات العسكرية.
وأطلقت سلطات الاحتلال مناطيد مراقبة إضافة إلى كاميرات المراقبة الثابتة في منطقة القدس وحاراتها وشوارعها خاصة القريبة من المسجد الأقصى، فيما اعتلى القناصة الأماكن المرتفعة المطلة على ساحات الأقصى وتم تشديد القيود على المصلين وعدم السماح لمن تقل أعمارهم عن خمسين عاما من التوجه للصلاة في المسجد.
كما شملت إجراءات تشديد الحصار على القدس إغلاق المنافذ المؤدية للمدينة لتقليل أعداد المتوجهين للصلاة في الأقصى.
وكان ائتلاف شباب الانتفاضة، وهو ائتلاف شبابي يدعو إلى انتفاضة فلسطينية ثالثة، دعا إلى تفعيل المقاومة الشعبية في القدس لحماية الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بعد أن قام يهود متطرفون خلال أعيادهم طوال سبتمبر الحالي بمحاولات متكررة لدخول الأقصى والصلاة فيه.
ودعمت قيادات فلسطينية من تنظيمات مختلفة جهود ائتلاف شباب الانتفاضة ودعوا عناصرهم إلى المشاركة في هذه الفعاليات.
وشارك آلاف الفلسطينيين في عدة مسيرات انطلقت في قطاع غزة أمس بدعوة من حركة حماس وائتلاف شباب الانتفاضة نصرة للمسجد الأقصى.
وانطلقت أكبر هذه المسيرات في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بدعوة من حركة حماس تحت شعار «للأقصى رجال»، وحمل المشاركون رايات حماس الخضراء مرديين هتافات بينها «كلنا مقاومة». ودعا مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في كلمة له خلال المسيرة إلى انتفاضة ثالثة وقال «ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وفي الضفة الغربية إلى أن تثور ضد الظلم وضد الطغيان، إلى أن تعلن عن انتفاضة ثالثة في وجه هذا الكيان الصهيوني، نحن بانتظار تفعيل المقاومة نحن في انتظاركم يا مفجري الثورات». وتابع «إن القدس لا تقبل القسمة ولا تجمع بين المسلمين واليهود وستخلع كل يهودي غاصب، وستضرب بمقاومتها هذا المحتل الغاصب إلى أن يتم تحرير الأرض من براثن الاحتلال».
كما طالب السلطة الوطنية الفلسطينية بـ «التحلي بالمسؤولية الوطنية في ظل ما تمر به قضيتنا وما يمر به أقصانا والعودة إلى الحضن الشعبي والوطني»، معتبرا أن «المفاوضات العبثية تشكل شرعنة للجرائم الصهيونية».
ودعا ائتلاف شباب الانتفاضة إلى مسيرات تنتهي إلى الحدود مع إسرائيل شرق مدينة غزة وعلى معبر بيت حانون (إيريز) شمال القطاع.
وتجمع نحو مئتي مواطن في واحدة من هذه المسيرات التي انتهت بالقرب من معبر ناحل عوز على الحدود الشرقية لمدينة غزة مع إسرائيل وهم يحملون الأعلام الفلسطينية.
وأصيب نحو خمسة مواطنين بحالات اختناق إثر قنابل الغاز المسيلة للدموع التي أطلقها الجيش الإسرائيلي باتجاه المسيرة.