طرق جديدة تجعل زوجك يشاطرك أسراره

alarab
منوعات 28 سبتمبر 2012 , 12:00ص
لا أعلم بماذا يفكر، لأنه لا يتكلم معي عما يجول بنفسه أبدا! صوت شائع, الكثير من النساء تجد صعوبة في معرفة ما يشعر به زوجها أو ما يعتريه من مشاعر، وعندما يحدث ذلك هي تشعر أنه لا يريد البوح، وهو يشعر أنها لا تفهمه. لكن الكثير من النساء لا يعي أن الرجل يحتاج للوقت الملائم للتحدث، لذا ما الأسرار التي تجعل زوجك يشاطرك ما في نفسه؟ اقرئي التالي وكوني كلك آذانا صاغية. السر الأول الرجل الحقيقي يخاف الرفض.. صحيح ذلك! نعم إنها حقيقة أغلب الرجال يشعرون أن المرأة تنتقدهم كثيرا، لذا يخاف الرجل إذا كشف سره أو ما يجول في خاطره أن تنتقده وتذله، وعندما يكون في حالة البوح فهو يلتمس ويحتاج إلى الاعتراف والرجوع إليك. فإذا شعر بأنك سوف تحاسبينه أو ستتغير نظرتك له بعد الاعتراف، تأكدي أنه لن يتكلم وسيرفض البوح. فالبوح في نظره هو الشعور بقبوله على ما هو عليه، وليس ما تريدينه أن يكون، فكوني صبورة معه. إذا واجهت بوحه بسيل من الانتقادات مثل، هذا خطأ أو لا أوافق, أو من أين جئت بهذه الفكرة المجنونة؟ أي رجل سيتكتم ولن يبوح أبدا، خوفا من أن لا يرضيك. السر الثاني بوحي بأسرارك له.. يجب أن يكون هناك إفشاء أسرار متبادلة ما بين الشريكين. كل واحد لديه مشاكل، الكثير من الرجال يعتقد أنه بإفشاء مكنونات صدره سوف تتركه زوجته، لذلك عليك إعطاؤه الثقة. وعندما يبدأ في سرد أسراره، استمعي جيدا لما يقوله، خذي خطوة للخلف واعرضي شيئا إيجابيا. عندما يبوح لك بأسرار شخصية، قولي له مثلا «حسنا، هذا ليس سيئا أنا قمت بالأسوأ» أو «أنا فعلا معجبة بما قمت به» ووضحي النقطة التي أعجبت بها من السر. أشعريه أنك في صفه وأنه ليس وحيدا في هذه التجربة. فالكثير من النساء يستمعن لأزواجهن ليكون ردهن كيف هو مخطئ. لذلك تأكدي من أن تكوني في صفه وليس ضده. فهذا ليس الوقت المناسب لتعليمه الصواب ولكنه الوقت المناسب لتكوني صديقته. عندما تتكون صداقة بين شخصين فإنهما يتبادلان الخبرات ويرتاحان لبعضهما، وبالتالي تتكون العلاقة ما بين الشخصين. وبذلك يشعران أنهما يسكنان على نفس الكوكب. فالكثير من الرجال يشعرون بالرعب من الوحدة. ويعتقدون أنه من الجبن وعدم الرجولة الاعتراف. لذلك كوني إيجابية معه حتى تكسبيه ويرتاح لك ولا يجد مشكلة أو حرجا في إفشاء السر. السر الثالث دعيه يرجع للماضي.. عندما يخاف الرجل من أن كلامه في النهاية سيشوهه وسوف يساء فهمه، فلن يبوح أبداً بكلامه. الطريقة الوحيدة للبوح أن تشعريه أنه مهما كان ماضيه ومهما قال فأنت راضية، فجميع العلاقات تكون متفاوتة، لا توجد علاقة جيدة دائما أو سيئة دائما. المطلوب هنا منع أو تغيير حالة الخوف من البوح ومساعدته على التكلم، جربي أن تأخذي على عاتقك مسؤولية الوضع الذي أنتم عليه، انظري ماذا سيحدث, وهذا لا يعني أن تلومي نفسك. ركزي على جميع الأشياء الحسنة التي فيه وليست السلبية, إذا احتجت المزيد من الوقت، أخرجي مفكرتك واكتبي قائمة بالأشياء التي ساعدت على الرقي بعلاقتكما معا ودوّني كيف تغيرت علاقتكما، فالعلاقة الحقيقية تتطلب منك تقبل البقاء في الحاضر مهما كان الماضي مؤلما. السر الرابع كوني مطمئنة وثابتة وقوية. واستمعي هل من المستحيل الحصول على علاقة مخلصة. الكل يدعي الإخلاص ولكن الحقيقة أن القلة من الناس كذلك. الكثير من الرجال يشعرون أن المرأة تريد وتحتاج أن يكذب عليها لأنها لا تستطيع تقبل الحقيقة بإخلاص. في الواقع الكثير من النساء يستخدمن عواطفهن للتحكم في الرجل وعلاقته به. هي تصر على الحصول على عدة إجابات من الرجل وتشعر بالإساءة إذا لم تحصل عليه، وبالتالي تتفاجأ إذا امتنع عن البوح والإفشاء، ولسوء الحظ الكثير من النساء لديهن مخيلة كبيرة في شكل شعور الرجل وتفكيره، فهذه النوعية من المخيلة تجعل الحقيقة والواقع مؤلمين. فكلا الطرفين مذنب فيما يحدث، الرجل والمرأة, ولكن كونك مستمعة جيدة لما سيقول، فهذه هي البداية الحقيقية لعلاقة مدروسة جيدا. وبذلك يمنح الرجل إحساسا وشعورا قويا أن لديه شريكا صلبا وسيكون معه في المسرات والأحزان. فالمقدرة على قبول الإخلاص من الآخرين ينمو ويزيد عندما ندرك أن الحقائق لا تأتي من تصديق الآخرين ولكن عندما نكون صادقين مع أنفسنا أولا. السر الخامس كوني صادقة مع نفسك.. كوني مطلعة.. إنه سؤال قديم.. كيف نكون صادقين مع غيرنا إذا لم نكن صادقين مع أنفسنا؟ الطريقة الأمثل لجعل الرجل يتكلم هو أن تكوني صريحة، كوني طبيعية وواقعية وناضجة ومتكافئة ما بين القبول والدفء. فالإنسان لا يتحكم في حياته عندما يكون ما بداخله منقسما وغير متكافئ. لذلك اعلمي أنه من الضروري قبول الخطوات الخمس المذكورة في الأعلى، ليس فقط للرجل ولكن لأنفسنا أيضا. مثال على ذلك: هل توافقين على محاكمة نفسك؟ هل تنسين الظلم الذي أوقعتيه على غيرك في الماضي أو تجدين سببا مقنعا لأخطائك؟ عندما تعالجين نفسك بهذه الطريقة سيكون بإمكانك معالجة الأمر بنفس الطريقة مع شريكك. إذا أردت خلق علاقة ذات فعالية مع شريكك، فتذكري جيدا الطريقة التي عالجت بها نفسك والطريقة التي عالجت بها غيرك في الماضي. إذا كان أسلوبك مؤلما وجارحا فإليك الفرصة لاتخاذ قرار لكي لا تجعلي حياتك تتخذ مسار الماضي، استديري! اتخذي قرارك بأن تكوني مقبولة ولطيفة مع نفسك وشريكك، فعندما تمنحين غيرك الاحترام الغير المشروط فأنت تقدمينها لنفسك مسبقا. وأنت بذلك تسلكين الطريق الأفضل والمقنع وسيكون المردود عليك رائعا. عالجي المشكلة مع شريكك بكل ود وتقدير واحترام، فبذلك ستزرعين إحساسا ذا قيمة وسيبادلك زوجك العواطف والتقدير ولن تشعري بالانكسار. إذا كوني صادقة مع نفسك، حتى يشعر زوجك بالطمأنينة والراحة بوجودك ويبث مشاعره ومشاكله لك. الصداقة بين أفراد الأسرة.. كنز لا تعرف قيمته إذا نظرنا إلى أفراد الأسرة لدينا على أنهم أصدقاؤنا ستكون هي أفضل وسيلة للحفاظ على علاقة جيدة مع جميع أفراد العائلة، البعض منا وليس الكثير ينظر إلى أفراد عائلته كالأخ أو الأخت على أنهم أصدقائه, بل أقرب الأصدقاء لديه، إذن لماذا لا نفكر في أن ننظر إلى أفراد عائلتنا كما ننظر إلى أصدقائنا، بأن تجعل علاقة صداقة جيدة مع أخوتك وأبناء عمومتك لتستمتع بوقتك معهم، بالتأكيد ممارسة الأنشطة والرياضة معهم ستدخل الكثير من السرور والمتعة على كل أفراد العائلة وليس أنتم كشباب فقط بل هذا الأمر سيقوي العلاقات الأسرية كلها مع الوقت ويقوي روابط العائلة. هذا بالطبع إلى جانب أن تجعل والدك ووالدتك من أصدقائك المقربين، فيمكنك تبادل أمورك الشخصية معهما بسهولة, وحل أي مشكلة شخصية أو حتى عاطفية معهما من دون أي وجود للحواجز النفسية التي تزيد من الضغوط النفسية لديك، فوجود علاقة جيدة مع أفراد العائلة ومساعدتهم على قدر الإمكان تجعل العلاقة معهم سلسة وبدون أية مشاكل أو ضغوط. الأسرة، نوع مختلف من الأصدقاء ولديها نوع مختلف من المواقف، ونأخذ منها نوعا مختلفا من الخبرات، فإذا كان لديك إخوة وأبناء عمومة فأعلم أنك شخص محظوظ, فمع قليل من الفن في التعامل مع أفراد العائلة سيكون لديك أصدقاء جيدون للغاية، ومواقف أكثر متعة وسخونة في حياتك لتتذكرها فيما بعد وتجعل الابتسامة لا تفارق وجهك، والانخراط مع أفراد العائلة يجعل المعاملة مع الغرباء في منتهى السهولة. ولتحصل على علاقة جيدة مع أفراد العائلة تحرك معهم في سلاسة, ولا تعمد إلى فرض السيطرة على من هم أكبر منك من أفراد العائلة, وعاملهم كأصدقاء وحاول كسب ثقتهم وودهم، وتعلم من المواقف معهم، وشاركهم بالرأي في وضع الخطط حول ما سيقوم به كل شباب العائلة من نشاط, سواء في الرياضة أو القيام برحلة دون أن تحاول أن تفرض عليهم شيئا معينا, بل اجعل الرأي للأغلبية, وشارك به حتى ولو لم يكن هذا ما تفضله، فممارسة أمور جديدة تضيف للمرء خبرات ومهارات وتوسع أفقه. الحفاظ على طبيعة مرحة وأسلوب من الود والصداقة يحافظ على روابط العائلة الواحدة في أشد حالة من الارتباط والقوة، فعند حدوث مشاكل لك لن تجد أقرب إليك من أفراد عائلتك ليساعدوك, فأبدأ أنت أيضاً بمساعدة أفراد عائلتك، حتى تجدهم إلى جوارك في أوقاتك الصعبة.