القوات اليمنية تنتزع «أبين» من الميليشيات الظبيانية

alarab
موضوعات العدد الورقي 28 أغسطس 2019 , 01:42ص
اليمن - العرب
أعلنت قوات الجيش اليمني، أمس الثلاثاء، استعادة السيطرة على مديرية ساحلية في محافظة أبين (جنوب)، من ميليشيات «الحزام الأمني» التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً. وذكر قائد اللواء الخامس مشاة العميد سند الميسري، في تسجيل اطلعت عليه «الأناضول»، أن قوات الجيش الوطني سيطرت على مديرية شقرة الساحلية. وطالب الميسري «من يتواجد في مديرية شقرة بأن يسلّم نفسه أو يعلن ولاءه للشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي (في رسالة لأفراد قوات «الحزام الأمني» المدعومة من الإمارات)». وقالت مصادر محلية يمنية لشبكة الجزيرة الإخبارية، إن قوات الحكومة اليمنية تقدمت وسيطرت على معسكر لقوات الحزام الأمني المدعوم إماراتياً في منطقة «قرن الكلاسي» الواقعة بين مدينتي شُقرة وزنجبار دون مقاومة. وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش تسعى إلى التقدم نحو مدينة زنجبار المركز الإداري لمحافظة أبين، التي عززت فيها قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً وجودها بعدما استقدمت تعزيزات عسكرية من مدينة عدن.
وكانت قوات الحكومة أحكمت سيطرتها الكاملة على مدينة عَتَق مركز محافظة شبوة وجميع مديرياتها الـ17، وذلك بعد أيام من معارك خاضتها ضد مسلحي النخبة الشبوانية والمجلس الانتقالي المدعوميْن إماراتياً.

وأعلنت القوات الحكومية السبت الماضي إحكام سيطرتها الكاملة على عتق وجميع الطرق المؤدية إليها، والسيطرة على ثلاثة معسكرات كانت تتمركز فيها قوات النخبة الشبوانية في محيط المدينة.

وحصلت الجزيرة على صور لجنود تابعين لقوات الحكومة بعد سيطرتهم على شركة بلحاف للنفط وميناء تصدير النفط والغاز في بلحاف، اللذين كانا تحت سيطرة قوات النخبة الشبوانية، وهتف الجنود ضد وجود القوات الإماراتية في اليمن وطالبوا برحيلها.

وبالتزامن مع هذه التطورات، وجه رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك بإدراج كل الوحدات التي أعلنت انضمامها للشرعية ضمن الجيش الوطني اليمني، كما طالب -خلال رئاسته لاجتماع اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة- بسرعة وضع خطة أمنية متكاملة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة.
ودعا رئيس الوزراء اليمني اليمنيين إلى الاصطفاف مع الوطن والشرعية الدستورية، وأكد أن اليمن يتسع للجميع، وأن الدولة لن تتهاون مع ما سماها المشاريع الضيقة والفوضوية.

وتنشط عناصر من قوات «الحزام الأمني» بشكل مكثف في العديد من مناطق محافظة أبين، بينها زنجبار.
والاثنين، استكملت القوات اليمنية السيطرة على كامل محافظة شبوة النفطية المحاذية لأبين، بعد مواجهات مع قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويدعو المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله، ويتهم الحكومات المتعاقبة بإهمال الجنوب ونهب ثرواته.