الداعية أم ذي يزن: الإخلاص لله شرط قبول الأعمال الصالحة

alarab
محليات 28 أغسطس 2015 , 01:56م
الدوحة - العرب
ألقت الداعية أم ذي يزن محاضرة بعنوان "مقتطفات من بستان النبوة"، بفرع الوكره النسائي، لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية.

ونصحت بالإكثار من الدعاء، لنكون ممن اتخذ سيدنا محمدا - صلى الله عليه وسلم - قدوةً له في جميع شؤون حياته.

وتحدثت عن أول الأعمال التي يجب أن نقتدي بها برسولنا، وهي رجاء قبول صوم رمضان، فذكرت أن الصحابة كانوا يظلون 6 أشهر يطلبون من الله تعالى قبول صيامهم رمضان.

وأكدت ضرورة تتبع خطى الرسول وسنته في طلب قبول العمل، وأفادت بأن من شروط قبول العمل أن يكون خالصا لوجة الله، وذلك في جميع الأعمال، من صلاة وصيام وصدقة وقيام؛ لقوله تعالى: "إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا"، وأن يكون العمل صوابا، ويكون على السنة.

وتطرقت لبعض السنن الصغيرة؛ كدخول المنزل بالقدم اليمنى وتناول الأشياء باليد اليمنى والعطاء باليمنى وأداء جميع الأعمال بها، والتركيز على غرس هذه السنن في نفوس بناتنا وأولادنا في سن مبكرة، وذكرت أن الصالحين الذين سيدخلون الجنة بحول الله تعالى سيتناولون صُحُفهم باليمنى، وهذا دليل على أهمية استخدام اليد اليمنى، وكانت من سنن رسولنا الحبيب.

وتحدثت عن بستان آخر من بساتين النبوة، وهو الصلاة، موضحة أن أول صلة بين العبد وربه الصلاة، فيجب أن نحسن في أدائها، وأول أمر أخذ من سنن النبوة أن أول ما يحاسب عليه العبد هو الصلاة، ونصحت بالالتزام بأدائها لما لها من أهمية، وأثر كبير على نشاط الفرد، فلا بأس بأن نطلب العون من الله بأن يعيننا على عبادته، واللجوء إليه بالدعاء، لقوله تعالى: "ادعوني أستجب لكم".

وانتقلت إلى بستان ثالث من بساتين النبوة، هو قوله صلى الله عليه وسلم: "أتدرون من المفلس؟،
قالوا: المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع". 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيقعد فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنِيَتْ حسناته قبل أن يقتص ما عليه أخذ من خطاياهم فطُرِحَتْ عليه، ثم طُرِح في النار"، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.