استنساخ فكرة «سيارات القهوة» الأميركية في السعودية
منوعات
28 أغسطس 2012 , 12:00ص
جدة - أ.ف.ب
قام شبان سعوديون ميسورون باستنساخ فكرة «سيارات القهوة» الأميركية التي تعتمد على تجمع أصحاب السيارات الفاخرة والنادرة في مكان واحد لشرب القهوة وإفساح المجال للجمهور لمشاهدة السيارات والتقاط صور بجانبها.
وقال الأمير محمد بن نايف بن عبدالله صاحب الفكرة والمنظم للتجمع لوكالة فرانس برس إن الفكرة راودته عندما كان في الولايات المتحدة حيث شاهد «تجمع سيارات القهوة هناك صباح كل أحد».
وأضاف أن «الشباب في السعودية يتجمعون بطرق غير نظامية على الأرصفة وفي الشوارع دون دعم أو تنظيم، ولذلك قررت إعطاءهم الفرصة».
واصطفت مجموعة من السيارات الفخمة والنادرة على شكل صفين متقابلين على كورنيش جدة الجنوبي بفندق حياة بارك حيث أقيمت الفعالية مؤخرا، فيما يفترض أن تتكرر التجربة بشكل دوري.
وبعد ذلك، يجلس أصحاب السيارات، وهم شباب تتفاوت أعمارهم بين 17 و26 سنة، تقريبا لشرب القهوة والرد على استفسارات الجمهور.
وأشار الأمير محمد إلى أنه حصل على تصريح من الجهات الأمنية لعرض السيارات وتحمل جميع تكاليف التنظيم بمفرده، معتبرا ذلك «خدمة مجتمعية يقدمها لوطنه، كما أنها هوايتي».
وكشف أنه «تم تنظيم معرض مماثل في الرياض العام الماضي لكنه كان مخصصا للشباب فقط.. في جدة استطعنا الحصول على إذن لدخول العائلات»، أي أنه سمح للزوجات والبنات بدخول مكان تجمع السيارات مع عائلاتهن.
واكتظ المكان بالمئات من الشباب والزوار إلى جانب حضور لافت من النساء والفتيات، وحرص الجميع على تصوير السيارات المفضلة لديهم والتقاط الصور التذكارية معها.
وبحسب الأمير محمد بن نايف منظم الفعالية «شاركت أكثر من 75 سيارة من أفخم السيارات التي لا تراها بشكل يومي»، وهي سيارات تتجاوز قيمتها 40 مليون ريال (10.6 مليون دولار) على حد قوله.
وأوضح الأمير محمد أن «هناك أفكارا لتنظيم رالي للسيارات ولكن ليس بمعنى سباق»، بل أن تقوم مجموعة من السيارات بالانطلاق من الرياض مثلا باتجاه الدمام في الشرق أو جدة في الغرب.
وأضاف «كما نفكر في عمل معرض مشابه لمعرض دبي الدولي للسيارات بخلاف المعارض الحالية لدينا التي تعقد في صالات الأفراح»، مشيراً إلى أنه «قد يتحقق ذلك في فبراير 2013».
ولفت إلى أنه يدرس مع معاونيه فكرة «تنظيم مزادات للسيارات النادرة والفاخرة لتباع بأثمان كبيرة ويعود جزء من ريعها للجمعيات الخيرية».
وقال عبدالعزيز باقدو (26 سنة) الذي يملك سيارة مرسيدس «أس أل أس» التي تصل قيمتها إلى مليون ومئة ألف ريال، «جئت لعرض سيارتي بعد أن رأيت الدعوة على الإنترنت خصوصا وأن هذا النوع من السيارات غير متوافر بكثرة في المملكة».
وأضاف لفرانس برس وهو يتكئ على مقود سيارته الفاخرة «أشعر بالسعادة خصوصا مع تفاعل الزوار وحرصهم على طرح الأسئلة عن السيارة وأخذ صور تذكارية بجانبها»، مؤكداً أنه سيشارك «في أي فعالية مشابهة مستقبلا».
ومن أمام سيارة من نوع بورش، أوضح الأمير خالد بن عبدالعزيز بن بندر لوكالة فرانس برس أن «الفكرة رائعة خصوصا وأن تجمع السيارات الفاخرة والنادرة في مكان واحد أمر جيد للناس».
أوضح أن قيمة سيارته تصل إلى أكثر من مليون ريال، وأكد أنه «سعيد بإتاحة الفرصة للجمهور لمشاهدتها».
وفي هذه الأثناء، قالت أريج، وهي إحدى الزائرات واكتفت بذكر اسمها الأول، إنه «تجمع جميل ومبهر».
وأضافت لفرانس برس «لم أر في حياتي مثل هذه السيارات الفاخرة، لقد كنت أحلم بمشاهدتها عن قرب».