نجوم الفن يعترفون بأدق أسرار حياتهم في برامج رمضان

alarab
ثقافة وفنون 28 أغسطس 2011 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
رغم أن برامج هذا العام كان يغلب عليها الطابع السياسي، فإن بعض البرامج لم تغير من طبيعتها وهي الاعتماد على أسرار الضيوف، مثل برنامج «فاصل ع الهوا» الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد، وبرنامج كش ملك الذي تقدمه الإعلامية هبة الأباصيري، كما تضمنت بعض الحلقات من برامج أخرى انتهاكا للحياة الخاصة للضيوف، وهو ما توضحه السطور القادمة.. فاصل ع الهوا تضمن برنامج فاصل ع الهوا الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد انتهاكا للحياة الخاصة لبعض الضيوف، واضطر الضيوف إلى الإجابة على جميع الأسئلة مهما كانت محرجة.. فقد اعترف شعبان عبدالرحيم في حلقته بأنه غير مواظب على الصلاة، حيث لا يصلي إلا صلاة الجمعة، كما يحرص على أداء صلاة الفجر بعد عودته من الكباريه! كما اعترف بتعاطيه الحشيش الذي سبب له الكثير من الأمراض في الفترة الماضية، فنصحه الأطباء بالإقلاع عن التدخين. أما منة فضالي فقد اعترفت في حلقتها بأنها فسخت خطوبتها من الموزع عادل حقي، لأنها ضبطته يخونها مع زميلة لها من الوسط الفني. أما عن عيد ميلادها فقد اعترفت بأنها كانت مستهدفة فيه؛ حيث إن المصور الذي التقط الصور كان يعرف جيدا ماذا يريد، لافتة إلى أنه كان يصور بزاوية خاطئة من أجل أن يسيء لها، خاصة أن نشر الصور تسبب لها في صدمة عصبية. وأشارت إلى أن أزمة عيد ميلادها تسبب فيها زملاء لها في الوسط الفني بسبب الغيرة منها، ولذلك ستأخذ حذرها في عيد ميلادها المقبل، ولن تكرر هذه الأزمة لأنها فتاة مصرية، ولا بد أن تحافظ على شكلها، خاصة أنها قدوة لفتيات كثيرات، ولا تريد أن تهتز صورتها الجميلة لديهن. أما الفنان سعد الصغير فقد اعترف في حلقته بأنه قبل مرضه الأخير كان إنسان سيئا ولا يصلي، وكانت له علاقات مع بعض المعجبات، لكنه بعد المرض أصبح إنسانا جيدا ويصلي، ولا يتجاوب مع الفتيات اللاتي ترغبن في أمور محرمة.. وشدد على أنه إذا كان قبل المرض سيئا فإنه أصبح الآن إنسانا جيدا. سعد يرى أن الله سبحانه وتعالى لا يحبه لأنه يتركه في مهنة الغناء حتى الآن، لافتا إلى أنه ينتظر الهداية من الله، وأن يأخذ بيديه إلى الطريق الجيد، حيث يتمنى أن يعتزل الغناء، ويعمل في مهنة يخدم بها الناس. سعد أعلن أنه امتنع عن الغناء في الكباريهات والملاهي الليلية، ولن يعود إليها مرة ثانية، خاصة أن كل شيء محرم كان يحدث في الكباريه. كما دافع عن فتيات الليل، معتبرا أنهن مريضات ويحتجن للعلاج، وأغلبهن مضطرات للنزول إلى الكباريهات لتربية أطفالهن، حتى إنهن يحضرن الأطفال الكباريه، ويقمن بإرضاعهن بين الفقرات! كش ملك أيضا تضمن برنامج كش ملك اعترافات جريئة للنجوم، فقد اعترفت دينا في حلقتها أنها لم تفكر في التأمين على جسدها إطلاقا، رغم أنه مصدر رزقها الأول، مرجعة هذا إلى أن هذا الأمر يرجع إلى أن مصر لا يوجد فيها هذا النوع من التأمين مثلما يحدث في معظم دول العالم، لكنها كشفت أن المهرجانات العالمية التي تشارك فيها تقوم فيها بالتأمين على جسدها خلال فترة المهرجان فقط. أما بالنسبة لعمليات التجميل فأعلنت أنها كان من المفترض أن تجري عملية تجميل لأنفها منذ 15 عاما ولم تقم بإجرائها، لافتة إلى أنها من الممكن أن تجري عملية شد للتجاعيد، لكن بقية جسدها لا يحتاج إلى تجميل لأنها تحافظ على ممارسة الرياضة جيدا. أما بخصوص ابنها فقالت: «لا أخشى على ابني «علي» من لقب ابن الراقصة، ولا يعيبه في شيء أن تكون أمه راقصة، والمفروض أن يفتخر بأن أمه راقصة، وأنها تقدم فنا صعبا». وأضافت «لا أنتظر في أي يوم من الأيام أن يأتي ابني علي ويطلب مني اعتزال الرقص، خاصة أن تفكيره ليس بهذا الشكل، وأنا لم أربّه بهذا الشكل». ونفت دينا أن يكون سبب إرسالها ابنها إلى أميركا هو احترامهم هناك لمهنة الرقص، لافتة إلى أن هذا الأمر لم تفكر فيه إطلاقا، وأنها أرسلته ليحصل على دراسة أفضل، ومن ثم يعود إلى مصر مرة ثانية، خاصة أن حياتها من غيره صعبة للغاية. أما الفنانة رانيا يوسف فقد اعترفت في حلقتها أنها لا تزال تحب زوجها السابق محمد مختار، وأن انفصالها عنه كان نتيجة عمل سحر، قائلة «لم أكن أقتنع بهذه الأشياء، لكن بعد هذا السحر حياتي انقلبت 180 درجة في أقل من أسبوع؛ فقد كنت في بيت مستقر جدا وحياة جميلة، ثم حدثت أشياء كثيرة بدون مقدمات». وأضافت «لقد رأيت أشياء غريبة تحدث في بيتي، ورغم أني مؤمنة بأنه لا أحد يستطيع أن يضر أو ينفع إلا الله، لكن السحر ذُكر في القرآن الكريم، وهناك ناس يقومون بأعمال السحر حتى تفرق بين الرجل وزوجته، وأنا أعرف من الذي يقف وراء هذا الأمر». رانيا نفت أن تكون قد استعانت بشيوخ لحل هذا السحر، قائلة: «ليس لي خبرة بمثل هذه الأمور»، كما نفت استعانتها بالشرطة، لافتةً إلى أن هذا «السحر» جعلها تشعر بعدم السعادة وعدم القدرة على إسعاد أولادها وزوجها الذي لم يصدق طلبها الطلاقَ. وأرجعت رانيا عمل محضر ضد زوجها السابق وأخذ تعهد عليه بعدم التعرض لها، إلى خوفها من تطور الأمر، قائلةً إن رد فعله كان عنيفا من شدة صدمته بطلب الطلاق، لافتةً إلى أنه حرر ضدها محضر سرقة أوراق مهمة من مكتبه، لكن هذا الأمر لم يحدث، ونفت ما تردد عن أن مختار ضربها أو تزوج خادمتها عرفيا أو انتقد مشاهدها الساخنة، قائلةً: «محمد من الناس الطيبة للغاية، ولا يصدر عنه هذا الأمر»، كما نفت رفعها قضية خلع ضده. نص الحقيقة أما برنامج نص الحقيقة فقد تضمن بعض الحلقات التي أثارت الجدل، مثل حلقة وفاء أمر التي اعترفت فيها بأنها قدمت أدوار الإثارة من أجل الشهرة فقط قائلة: «كنت أقدم أدوار الإثارة والإغراء في بداية مشواري نظرا لحاجتي الماسة للأموال وقتها وكذلك للشهرة، فضلا عن أني لم أكن أستطيع وقتها رفض أي دور في هذه المرحلة، حيث كنت أسعى لعمل اسم، أما الآن فقد أصبحت أملك القدرة على رفض الدور الذي لا يعجبني». وفاء اعترفت أيضا أن قضية الآداب التي كانت متهمة فيها أثناء فترة حكم النظام السابق كانت ملفقة لها، مشيرة إلى أنهم أخذوها من بيتها لمدة خمس دقائق بحجة استجوابها في إحدى القضايا، لافتة إلى أنها ضحكت عندما عرفت أنها متهمة في قضية آداب، حيث استمرت في السجن لمدة أسبوع حتى تم حفظ القضية. واعترفت وفاء أن هذه القضية سببت لها مشاكل عائلية كثيرة، حيث أغضبت أسرتها وعاشت خلالها أياما صعبة، مشيرة إلى أن الداخلية هي التي لفقت لها قضية الآداب، ولم يكن حبيب الداخلية وقتها موجودا، وأن أصدقاءها القريبين لا يصدقون هذا الأمر. أما الفنانة لطيفة فقد أثارت الجدل في حلقتها، حيث نفت أن تكون قد تزوجت من علاء مبارك، قائلة: «لم تكن لي مشاريع زواج سرية، وليست لي علاقة بأبناء زعماء، وعمري ما كانت لي علاقات بشخصيات مشهورة، وكل ما يتردد من شائعات عني لا أساس له من الصحة، خاصة ارتباطي عاطفيا بعلاء مبارك، وأنه طلب الزواج مني. أما مسألة زواجي من عدمها فهي قسمة ونصيب، والله سبحانه وتعالى لم يكتب لي الزواج حتى الآن، لكني سعيدة بحالتي وراضية والحمد الله، خاصة أن الفن منحني أفضل شيء في الوجود وهو حب الناس وتحقيق الذات، لكنه لم يستطع أن يعوضني عن الرجل لأن الفن شيء والرجل شيء آخر». الشعب يريد أما في برنامج الشعب يريد فكانت حلقة إيناس الدغيدي هي الأكثر جرأة، حيث سألها طوني خليفة: متى ستغادرين مصر وتريحين الشعب المصري منك؟ فردت قائلة: «لن أغادر مصر إلا إذا أصبت بمرض خطير واستلزم العلاج في الخارج، أما غير ذلك فلن أغادر مصر إطلاقا، ولن أريح الشعب المصري إذا كان سيرتاح عندما أغادر مصر، لأن مصر بلدي وسأعيش فيها حتى لو حكم الإخوان المسلمون مصر، لأن مصر تحتاج إلى العقول المتفتحة»، فقاطعها طوني خليفة قائلا: أليست الملايين التي قالت للنظام السابق «ارحل» عقولا متفتحة؟ كما اتهمها بأنها أفسدت المجتمع المصري بأفلام العري التي قدمتها، فردت بأن أفلامها تقدم الحرية والثقافة، فرد عليها بأن الفكر الذي تقدمه في أفلامها لا يناسب عادات وتقاليد المجتمع الشرقي. كما سألها مقدم البرنامج عن رفضها ارتداء الحجاب، فقالت إنها عندما تمنت من الله ألا يكتب الحجاب عليها، كانت تقصد أن حجاب اليوم ليس زيا إسلاميا وإنما فرضته العادات والتقاليد، وأن غالبية الفتيات اللاتي ارتدين الحجاب لديهن أسباب نفسية، فرد عليها طوني بأنها تقلل من شأن الحجاب، فقالت إن الأقلية فقط هي الملتزمة بطقوس الحجاب. إيناس أعلنت أنه من الصعب أن ترتدي الحجاب قائلة: «مسألة الحجاب بعيدة تماما عن تفكيري، وأنا ما زلت أقول: اللهم لا تكتب علي الحجاب، لأن من ترتدي الحجاب تكون قريبة من الله وأنا الآن لست قريبة من الله»! إيناس أسقطت القناع عن آثار الحكيم، قائلة: «آثار تدعي أنها ملتزمة دينيا، رغم أنها في بداية حياتها كانت تقدم برنامجا في نايت كلب، وغالبية الوسط الفني لا يصدقونها، فعندما حدثتني عن عذاب القبر كان أولى بها أن تنصح نفسها أولا».