تبرعات سخية من السعوديين للصومال

alarab
باب الريان 28 أغسطس 2011 , 12:00ص
الرياض - رويترز
استجابت أعداد كبيرة من السعوديين لدعوة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمساعدة ضحايا الجفاف والمجاعة في الصومال. وتبرع السعوديون بمواد غذائية وملابس وأثاث وأموال في مقر «الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي». ونقل عشرات العمال أجولة مليئة بالأرز وصناديق معبأة بالتمر وحقائب بها ملابس من سيارات المتبرعين إلى شاحنات كبيرة تمهيداً لنقلها بحراً إلى الصومال. وقال متبرع يدعى فهد الهزازي «والله علشان (لكي) نغيث إخواننا المسلمين في الصومال وعلشان أجر من الله إن شاء الله». وتحدث متبرعون آخرون عن تضامن المسلمين وتكافلهم. قال متبرع آخر (محمد) «إذا ما وقفنا مع إخواننا المسلمين في مثل هذه الأوقات.. لا خير في الإسلام والمسلمين». وحتى غير القادرين حرصوا على المشاركة في حملة التبرع السعودية لإغاثة ضحايا المجاعة في الصومال. قال رجل بمقر الحملة يدعى فلاح القحطاني قدم مصحفاً صغيراً في صندوق من الخزف «أنا أبغي أتصدق لكن ما أجد وهذا أغلى حاجة عندي (مصحف).. له 22 سنة موجود عندي في الشنطة فأبغي من أهل الخير اللي يقدر يفعل خير يشتريه.. أن يفعل خير على أساس أقدر أتصدق لإخواننا بالله». وكان الإقبال كبيراً من الكبار والصغار وحتى النساء أيضاً على صناديق التبرعات النقدية بمقر الحملة. وقال ولد يدعى عبدالرحمن بعد أن تبرع بمئة ريال سعودي (26 دولاراً) «جئنا نتبرع للصوماليين. فقراء ما يأكلون. مساكين». وقال أبونواف والد عبدالرحمن «خادم الحرمين الشريفين يوم دعانا ما نرد (طلبه). جئنا باللي عندنا نقدر عليه ساعدناهم به». وأشاد القائمون على تنظيم الحملة بالإقبال على التبرع. وقال سالم الهديان عضو لجنة التبرعات «من اليوم هذا.. من الساعة الرابعة والنصف بدأت الحملة الحمد لله وكان الإقبال على هذه الحملة إقبالا شديدا ولا يستغرب على الشعب السعودي تعاطفه مع الشعوب. وإنْ مبادرات حصلت فهي مبادرات تنم عن عمق الإسلام في الشعوب الإسلامية خاصة الشعب السعودي». وذكر المنظمون أن إجمالي تبرعات السعوديين العينية والنقدية لإغاثة ضحايا المجاعة في الصومال بلغت نحو 108 ملايين ريال (29 مليون دولار).