

يوفر ميناء حمد منظومة متكاملة من القدرات والإمكانات التشغيلية والحلول اللوجستية التي تسهم في ضمان انسيابية حركة التجارة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتوريد.
ويتمتع الميناء بوصفه بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم، ببنية تحتية متطورة وطاقة استيعابية عالية، بما يعزز قدرته على التعامل بكفاءة مع مختلف أنواع البضائع والشحنات، ويدعم حركة الواردات والصادرات، ويلبي متطلبات النمو التجاري والاقتصادي للدولة.
ويمتد الميناء على مساحة إجمالية تبلغ 28.5 كيلومتر مربع، وتصل القدرة الاستيعابية لميناء حمد إلى نحو 7.5 مليون حاوية سنويًا، إلى جانب مناولة قرابة 7 ملايين طن من البضائع العامة، ما يعكس حجم الإمكانات التشغيلية المتاحة ودور الميناء المحوري في دعم التجارة البحرية.
كما يمتلك الميناء كفاءة لوجستية تؤهله للتعامل مع نحو 500 ألف سيارة سنويًا، من خلال مرافق وتجهيزات مخصصة لاستقبال المركبات ومناولتها وتخزينها، بما يضمن سرعة الإجراءات وسلامة العمليات التشغيلية.
وتشمل خدمات الميناء كذلك مرافق متخصصة لاستقبال ومناولة رؤوس الماشية، وفق آليات تنظيمية وتشغيلية تراعي متطلبات السلامة والكفاءة، إلى جانب منطقة تفتيش ذكية تسهم في تسريع عمليات الفحص والتخليص، وتعزيز انسيابية حركة البضائع عبر استخدام الأنظمة والتقنيات الحديثة.
وتدعم هذه الإمكانات مكانة ميناء حمد ضمن الموانئ الرئيسية في المنطقة، كما تعزز دوره في ربط قطر بالأسواق العالمية، ورفع كفاءة منظومة النقل البحري والخدمات اللوجستية، بما ينسجم مع جهود الدولة لتنويع الاقتصاد وتحويل قطر إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
إنجازجديد يعزِّز مكانة قطر
على خريطة التجارة والخدمات
وحقَّق ميناء حمد، إنجازًا جديدًا يعزِّز مكانة دولة قطر على خارطة التجارة والخدمات اللوجستية العالمية، بعدما تقدَّم إلى المركز الثامن عالميًا والثاني خليجيًا في مؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2025.
وسجَّل الميناءُ تقدُّمًا بثلاثة مراكز مقارنةً بالتصنيف السابق، ما يعكس الكفاءة التشغيلية العالية التي يتمتع بها وقدرته على المحافظة على مستويات متقدِّمة من الأداء والمرونة التشغيلية رغم التحديات والمتغيرات التي تشهدها حركةُ التجارة العالمية.
وأكَّدت «مواني قطر» أنَّ هذا التقدُّم يعزِّز المكانة المُتنامِية لميناء حمد كمركز لوجستي محوري في المنطقة، ودوره في دعم انسيابيةَ حركة التجارة وتعزيز الربط البحري الإقليمي والدولي، وترسيخ مكانة قطر كمركز تجاري ولوجستي متقدِّم.
وبفضل مرافقه الحديثة وشبكة خطوطه البحرية المتنامية التي توفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة حول العالم، يفتح ميناء حمد آفاقًا أوسع أمام الفرص التجارية والاستثمارية في قطر.