تواصل الإقبال على معرض سوق واقف للرطب.. 80 طناً مبيعات الرطب في 4 أيام

alarab
محليات 28 يوليو 2024 , 01:05ص
يوسف بوزية

شهد معرض سوق واقف للرطب المحلي التاسع 2024، الذي تنظمه إدارة سوق واقف بالتعاون مع إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية في الساحة الشرقية بسوق واقف، إقبالا كبيرا على عمليات الشراء من المواطنين والمقيمين، حيث ازدحم المعرض بالزوار الراغبين في عمليات شراء الأنواع المشهورة والمعروفة في قطر وأهمها الإخلاص والشيشي والخنيزي.
وأكد المشرفون على المعرض وجود زيادة ملحوظة في عدد الزوار، خلال الأيام الأولى، وبلغت مبيعات المعرض حتى اليوم الرابع 80 طنًا من مختلف الأنواع المعروضة، وسط توقعات بزيادة حصيلة المبيعات قياسا بالنسخة السابقة 2023 والتي بلغت مبيعاتها 200 طن.

فائدة المشاركين
من جانبهم، أوضح عدد من المشاركين أن المعرض يمثل فرصة للمزارع المحلية لعرض وترويج منتجاتها بأصنافها المختلفة وكل ما يتعلق بإنتاج التمور بما يحقق الفائدة لجميع المشاركين.
وأشادوا بنوع الخدمات التي تقدمها وزارة البلدية للمزارعين، ومنها على سبيل المثال خدمات الدعم المباشر كتوفير المنصات التسويقية بشكل مجاني، فضلا عن الخدمات الأخرى التي تتعلق بتوزيع البذور والأسمدة والمبيدات على مزارعي النخيل بأسعار مدعومة
وأشادوا بحرص إدارة الشؤون الزراعية بالوزارة على مكافحة سوسة النخيل، حيث لديها وحدة متكاملة بهذا الخصوص توفر أعمال المكافحة بالمجان للمزارعين.

فرص تسويقية
وقال إسماعيل المصري من مزرعة حصين سعيد راشد الكميت الخيارين أن المزارع القطرية حريصة على المشاركة في معرض الرطب المحلي لما يوفره من فرصة لتسويق المنتجات وإثراء تجارب المشاركين من المزارع المحلية، خاصة أن المعرض يقام في سوق واقف والذي يعد واجهة للمواطنين والمقيمين وهو ما يساهم في زيادة الإقبال على المعرض، مشيرا إلى جودة الإنتاج المحلي من الرطب بأنواعها المختلفة وإقبال المستهلكين في قطر على شراء الأصناف الأكثر إقبالا لمذاقها المميز وقيمتها الغذائية العالية مثل الخلاص والشيشي والبرحي وهي أصناف مرغوبة لدى الجمهور وهي أكثر أنواع التمور شهرة في دولة قطر، مؤكدا زيادة الطلب على رطب الخلاص من قبل المتسوقين لما يتميز به من حيث الجودة والطعم والقيمة الغذائية العالية.

أهم الأصناف
من جهته، أكد إسحاق محمد من مزرعة الشيخ ناصر بن جاسم بن محمد آل ثاني تواصل الإقبال على عمليات الشراء من المواطنين والمقيمين طوال الأيام الأولى للمعرض، مشيرا إلى أهم الأصناف التي عرضت للبيع بأسعار أقل من منافذ البيع الأخرى خلال المعرض وهي: الخلاص، الشيشي، الخنيزي، البرحي، بالإضافة إلى الأصناف الأخرى، مثل: السيلجي، الزغلول، نبت سيف، اللولو، الهلالي، الرزيزي، الكبكاب، لافتا إلى أن المعايير التي تضعها اللجنة المنظمة على المعرض والمزارع تجعل الجمهور على ثقة كبيرة بالمنتج المحلي وهو ما يساهم في زيادة الإقبال على الشراء من المعرض. وقال جنيد أحمد: إن المعرض هذا العام اتسم بالتنوع بين رطب ذات جودة ممتازة وأخرى من صنف الدرجة الأولى، فضلًا عن وضع أكثر من سعر لمختلف أنواع الرطب لتتناسب مع الجميع، مبينا أن سعر الكيلو من الخلاص يبلغ 7 ريالات قطرية وهو أقل من نشرة الأسعار الرسمية وذلك بهدف تشجيع المتسوقين، مؤكدا أن المعرض فرصة كبيرة للترويج للرطب المحلية القطرية، حيث استطاع خلال الأعوام الأخيرة أن تلبِّي نسبة كبيرة من طلبات السوق بعد أن تعرف الجمهور على جودتها.
وأكد أن إتاحة الفرصة للمزارع المحلية ببيع منتجاتها مباشرة للجمهور تنعكس إيجابًا على حجم مبيعاتها، كما تعزز قدرتها على زيادة الإنتاج وتحقق للمشتري ميزة عدم وجود وسيط إضافي فيشتري بسعر أقل.

جودة المنتج المحلي
وحرص المشرفون على المعرض على ضمان تقديم منتج يحظى بثقة المستهلكين ويتوافق مع أعلى المعايير، حيث تم أخذ عينات عشوائية من المنتجات المعروضة وفحصها في الجهات المختصة للتأكد من جودتها وصلاحيتها للاستهلاك، في إطار الحرص على تقديم منتج عالي الجودة، بالإضافة إلى أن الرطب يجب ان تكون متجانسة في الحجم واللون وخالية من الغبار والأتربة، وأن تكون خالية من المواد الغريبة الى جانب خلوها من آثار المواد الكيماوية والمبيدات، وخالية من الإصابات الحشرية والفطريات.
وتشهد النسخة الحالية من معرض سوق واقف للرطب المحلي مشاركة واسعة من المزارع المحلية بجميع المنتجات من الرطب بأنواعها مثل أخلاص، برحي، خنيزي، هلالي والتي يتم إنتاجها محليا إلى جانب بيع مستخلصات الرطب بما فيها العصائر والآيسكريم والكيك بالتمر، حيث تشارك نحو 110 مزارع محلية متخصصة تعرض انتاجها من مختلف اصناف الرطب المحلية بأسعار منافسة مع حرص ادارة المعرض على فحص المنتجات المشاركة قبل عرضها للمستهلكين، حيث خضعت جميع المزارع المشاركة إلى اختبارات وتحاليل لضمان التأكد من سلامة المنتجات المعروضة وخلوها من آثار المواد الكيماوية والمبيدات، إلى جانب خلوها من الإصابات الحشرية والفطريات.