

استشهد أمس السبت في قطاع غزة 54 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف مستشفى داخل مدرسة تؤوي نازحين ومناطق زعم الجيش أنها «إنسانية آمنة» في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
والسبت، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفاع عدد شهداء استهداف الجيش الإسرائيلي لمستشفى ميداني داخل مدرسة تؤوي نازحين بدير البلح وسط القطاع إلى 31 شهيدا بينهم 15 طفلاً و8 نساء وعشرات الإصابات.
من جهته، قال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في غزة: «الاحتلال استهدف مدرسة تؤوي أكثر من 4000 نازح في دير البلح».
وأضاف للأناضول أن «العائلات النازحة التي كانت موجودة داخل المدرسة أصبحت بلا مأوى».
فيما قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، للأناضول: «المنطقة المستهدفة تأتي ضمن المناطق الإنسانية التي حددها الجيش الإسرائيلي، ودعا المواطنين للتوجه إليها».
وأضاف: «تم إبلاغ الاحتلال سابقا (عبر جهات لم يذكرها) أن المكان عبارة عن مستشفى ميداني، وأن لديه (الجيش الإسرائيلي) معلومات كاملة بأن هذا المكان يقدم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى».
وفي مدينة خان يونس، قالت وزارة الصحة في غزة إن الهجمات الإسرائيلية منذ ساعات الصباح، أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة 89 آخرين على الأقل، بينهم حالات وصفت بـ»الخطيرة».
ومنذ ساعات الصباح، استهدف الجيش الإسرائيلي عبر طائراته وأسلحته الرشاشة نازحين وتجمعات لمدنيين ومنازل في مناطق شرق مدينة خان يونس وغربها.
والسبت، قلص الجيش الإسرائيلي، للمرة الثانية خلال أسبوع المنطقة التي زعم أنها «إنسانية» في مناطق غرب وجنوب مدينة خان يونس، وذلك بإصدار أوامر إخلاء جديدة تجبر آلاف الفلسطينيين على النزوح القسري مجددا من أماكن إقامتهم، نحو ما وصفه بأنه «منطقة إنسانية مستحدثة».