الجرموزي: الجنة تفتح أبوابها فلا تضيعوا الأجر

alarab
باب الريان 28 يوليو 2012 , 12:00ص
الدوحة - ياسين بن لمنور
خصص الداعية صالح الجرموزي درس عصر سابع أيام رمضان في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب للحديث عن عظمة هذا الشهر المبارك، وقال للحضور من المصلين إننا نصوم ليس لنجوع ونعطش فقط ولا نجامع النساء، مشيراً إلى أن رمضان تستعد له السماء وتتغير فيه الجنة والنار وتتبدل أحوال الملائكة والشياطين وعالم الغيب، وسأل بعدها الجمهور لماذا نحن لا نتغير والكل يتغير في هذا الشهر الفضيل. وقال الجرموزي إن هذه النفس الضعيفة ينبغي أن تستعد لشهر رمضان مثلما تستعد الجنة والنار، مشيراً إلى أن رمضان ليس شهر النوم والجوع بل هو شهر الانتصارات التي سجلها التاريخ الإسلامي، لافتا إلى أن هذه الأمة سجلت انتصاراتها وعلى النفس أن تسجل انتصاراتها على الشيطان والإمارة بالسوء وعلى الأعداء مثلما غيّرت المعارك العظيمة وجه التاريخ. وذكّر الداعية الجرموزي بقول الرسول صلى الله عليه وسلّم: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين»، مشيراً إلى أن الجنة طوال العام أبوابها مغلقة لكنها تفتحها في شهر رمضان وبالمقابل النار أبوابها مفتوحة لكنها تُغلق في شهر رمضان، داعيا إلى التقرب من الله في هذا الشهر. ولفت الداعية إلى عظمة هذا الشهر ومضاعفة حسنات العبادات فيه، مشيراً إلى أن السنن تصبح فريضة والفريضة تصبح 70 فريضة والعمرة في رمضان تعادل حجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، ليعيد سؤاله: «ألا يستحق منا هذا الشهر أن نتغير؟»، ثم ذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». ودعا إلى ضرورة قيام الليل وأداء صلاة التراويح وعدم تضييع الوقت في غير العبادة حتى يغفر الله ما تقدم وما تأخر من ذنب، مشيراً إلى أن الله دائما ما يفتح باب المغفرة والرحمة وما على الإنسان إلا السير في هذا الطريق، ثم ذكر قول الرسول: «خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له»، ليتلو بعدها حديث خير الأنام: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»، مشدّدا على عظمة ليلة القدر التي نزلت فيها سورة من القرآن.