تحويل رواية «توق» إلى مسلسل تلفزيوني
ثقافة وفنون
28 يوليو 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
استطاعت شركة «كاريزما» أن تنجح في تحويل رواية «توق» للشاعر والأديب السعودي الأمير بدر بن عبدالمحسن إلى مسلسل تلفزيوني، سيعرض على عدة فضائيات وسيتم من خلاله إظهار إبداع هذه الرواية، خاصة أن الشركة المنتجة اعتبرت هذه الرواية بمثابة فرصة ذهبية لإنتاج مسلسل تلفزيوني استشفت من خلال نصه لمحة تاريخية محبوكة بسرد قصصي مشوق -جمع بين خيال الأساطير وغرابة الواقع- وتمتد روايته من أقاصي أوروبا إلى عمق شبه الجزيرة العربية.
وأعرب الشاعر بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز عن سعادته بتحويل روايته إلى مسلسل تلفزيوني، يشارك فيه نخبة من المبدعين العرب في الإنتاج والإخراج والتمثيل، وأكد أنه يتشوق، مثل كل الذين تابعوا أخبار المسلسل، إلى مشاهدة العمل الذي سيحمل بصمات رموزٍ فنية كبيرة، مشهودٌ لها بالتميز.
عند انطلاق التصوير، توجه طاقم مسلسل «توق» إلى حلب لتصوير المشاهد الأولى، حيث أبدى المخرج التونسي شوقي الماجري حماسه لبداية التحدي الكبير. فروعة الرواية وسلاسة السيناريو وتقنية الإعداد والإنتاج يجب أن تتلاءم مع النظرة الإخراجية لهذا العمل، كي يأتي كاملاً متكاملاً، وكي لا يكون مجرَّد إضافة جديدة.. بل قفزة نوعية للدراما العربية.
وبالحديث عن الإعداد والإنتاج، يوضح أيمن الزيود، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة كاريزما، مدى الجهد والمثابرة التي قامت بها الشركة، لدراسة الكوادر الفنية وانتقائها بعناية.. ويضيف «لقد اخترنا التعاون مع شركة فرح ميديا للمنتج العربي الكبير إسماعيل كتكت ليقيننا بقدرتها على إنجاز الرؤيا العامة للمسلسل، كما أرادها مهندس الكلمة الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن وتصورها المخرج شوقي الماجري، وهو العربي الوحيد الحاصل على جائزة أيمي العالمية.. فبالنسبة لنا، يعتبر الانسجام بين كوادر العمل من أهم عوامل نجاحه، ولم ندَّخر جهداً لجمع الأفضل في كل فئة، ليخرج العمل متناغماً وعلى أعلى المستويات الفنية والتقنية، خصوصاً أننا نتطلع إلى قفزة نوعية للدراما العربية من خلال هذا المسلسل الضخم».. وختم الزيود قائلاً: «من أراد ترك بصمة لا يستطيع أن يساوم، حتى بالتفاصيل الصغيرة، لأنها تحدث الفرق الكبير».
يُذكر أن عدنان عودة تولى كتابة السيناريو، وأن التصوير تمَّ في عددٍ من الدول العربية.. وشارك في التمثيل نخبة من الممثلين العرب، مثل عبدالمحسن النمر وسلافة معمار وغسان مسعود ونادرة عمران ومحمود سعيد وغزوان الصفدي وكريستين شويري ومنذر رياحنة ومحمود قابيل والعديد غيرهم. وتدور أحداث المسلسل حول هيلين روز، عالمة آثار اسكتلندية تجيد اللغة الآرامية، قررت زيارة الشرق الأوسط.. خلال زيارتها، تتعرف إلى «سراب»، الشخصية العربية الساحرة، وتتوالى الأحداث وتتشعب في غموضها وتتكاثر علامات الاستفهام ضمن حبكة شيقة تثير فضول المشاهد وتشده إلى المتابعة.. فما هو مصير هيلين؟ ما دور سراب في اللغز الكبير؟ وماذا عن ابن شقيقتها في عملية البحث عنها؟ كيف تتباعد الحضارات وأين تلتقي؟ هذا ما سيعرفه المشاهد العربي خلال شهر رمضان المبارك، ضمن نسيجٍ مميز، يجمع روعة الأساطير بغموض البادية ويقرب الحضارة الأوروبية من سحر التراث العربي العريق.. وكل من شارك بـ «توق» يؤكد أن المسلسل سيكون فرحة لعين المشاهد وامتداداً لخياله، فهو يحاكي العقل ليدخل القلب.