أبطال العنابي والعرب يسيطرون على معظم الأوزان.. والخليجيون قادمون بقوة
رياضة
28 يوليو 2011 , 12:00ص
منغوليا - قنا
تختتم مساء اليوم بطولة آسيا لبناء الأجسام رقم 45 التي تقام بالعاصمة المنغولية أولان باتور، والتي تعد واحدة من أقوى وأشرس بطولات القارة الصفراء في تاريخ بطولات آسيا، حيث اقتربت -كما وصفها الدكتور رفائيل سانتونجا رئيس الاتحاد الدولي للعبة- من بطولات العالم، نظرا لعدد الأبطال التي شهدتها البطولة ولعدد المسابقات التي بلغت 21 مسابقة، حيث شهدت البطولة مسابقة الرجال، والشباب، والأساتذة، والكلاسيك، واللياقة البدنية، وأدرجت لأول مرة منافسات السيدات، وتم تحديد الأوزان التي ستشارك فيها النساء بـ3 أوزان وهي 49 كجم، وتحت 52 كجم، وفوق 52 كجم، واللياقة البدنية للنساء، ومسابقة في الوزن المفتوح، ومسابقة كلاسيك النساء التي سوف تشهد مسابقتين 160 سم وفوق الـ160 سم، وهناك 10 أوزان للرجال وزن 55 كجم و60 و65 و70 و75 و80 و85 و90 وتحت المائة وفوق المائة، أما أوزان الشباب وزنان فقط 70 وفوق الـ70 كيلو، والأساتذة مسابقتان فقط فوق سن الـ50 سنة وفوق الـ60 سنة، ووزن مفتوح في مسابقة اللياقة البدنية.
وكان عصر أمس قد شهد عمليات أوزان لجميع الأبطال قيما عدا أبطال الكلاسيك الذين تعتمد مسابقاتهم على الطول، حيث قام بالإشراف على عمليات التسجيل والميزان الدكتور عادل فهيم المساعد التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة والمكلف بالإشراف الفني عليها والمهندس سامي بشير عضو اللجنة الفنية للاتحاد الدولي، وحرص كل من رفائيل سانتونجا والشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا ورئيس الاتحاد الآسيوي على تفقد عملية الوزن.
وفي المساء أقيمت الأدوار الأولى من البطولة، والتي شهدت منافسات ساخنة بين أبطال الدول المشاركة في البطولة، وكان أبطال العرب والخليج الأميز حيث لفتوا إليهم الأنظار، ومن المتوقع صعودهم جميعا إلى الأدوار النهائية، مما يشير إلى أن العرب وأبطال الخليج سوف يسيطرون على تلك البطولة وكما فعلوها في المنامة في البطولة الماضية التي أقيمت عام 2010.
وأكد الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة أن الاتحاد الآسيوي حرص على أن تكون هذه البطولة نظيفة وخالية من المنشطات، حيث تم إخطار الدول المشاركة في البطولة من خلال الدعوات الرسمية بتحذيرات للاعبيها من وجود تحليل للمنشطات قبل وأثناء البطولة وبشكل عشوائي، وأن هناك قرارات صارمة تبدأ بالإيقاف ثم الشطب من السجلات ومدى الحياة، ولن يقبل الاتحاد أي نوع من الالتماسات، وسيرفع شعار بطولات الأجسام الخالية من المنشطات، وهو ما تحقق في هذه البطولة، ونحن قد ضربنا المثل للعالم في أننا قادرون على أن نحارب تلك الآفة.
وأضاف الشيخ عبدالله أن ما زاد من سعادته في هذه البطولة أنها شهدت مشاركة عربية مميزة، سواء على مستوى الأبطال الذين سيشاركون في البطولة أو الشخصيات العربية البارزة في عالم بناء الأجسام، مثل اللواء محمد يوسف المانع رئيس الاتحاد القطري ورئيس الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال، وإبراهيم كافود أمين سر الاتحاد القطري لرفع الأثقال وبناء الأجسام والنائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي، ومليح علوان نائب رئيس الاتحاد الدولي ونائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية، سالم البحري رئيس الاتحاد العماني، وسالم خيون رئيس الاتحاد العراقي، ومحمد الكيلاني رئيس الاتحاد الأردني، ومنار هيكل رئيس الاتحاد السوري، وبدر بودي رئيس الاتحاد الكويتي. واللواء نزيه أبو جعفر رئيس الاتحاد الفلسطيني.
من جانبه قال الدكتور عادل فهيم إن أهم مكاسب البطولة وأبرزها هو ميلاد أبطال عرب جدد سوف يكون لهم شأن على المستوى العالمي في القريب العاجل، وأن البطولة ستكون حديث كل المهتمين باللعبة، وأنها سوف تجذب الأنظار إليها، كما أن انضمام اللعبة إلى دورة الألعاب العربية التي تستضيفها قطر يؤثر على أجواء الاستعدادات الجادة للدول العربية المشاركة في البطولة، حيث اعتبرتها الدول العربية المشاركة في منغوليا أفضل استعداد لدورة الألعاب العربية، ومحاولة كل دولة إظهار قوة عضلاتها آسيويا ومن بعدها عربيا، وتختمها ببطولة العالم في الهند نهاية هذا العام، كما أن الدول العربية مؤهلة من خلال مشاركة أبطالها في هذه البطولة إلى إحراز إنجاز تاريخي كبير، خاصة أنها سوف تشهد مشاركة العديد من الإبطال العالميين من مختلف الدول الآسيوية.
وأشار فهيم إلى أن انضمام لعبة بناء الأجسام لأول مرة إلى دورة الألعاب العربية التي ستنظمها الشقيقة قطر جعل جميع الدول العربية تستعد لها بقوة من خلال أبطالها العالمين، وأن بطولة منغوليا فرصة جيدة لأبطال عرب آسيا لكي يقدموا أفضل ما لديهم وتكون بطولة منغوليا خير استعداد لدورة الألعاب العربية. وألمح إلى أنه لأول مرة في بطولات الأجسام سوف يتم إدخال البطاقات الذكية لأبطال الأجسام، حيث سيتم توفير بيانات إلكترونية عن كل بطل مشارك في البطولة وسيرته الذاتية وإنجازاته وبطولاته، ورحلته مع اللعبة، وسوف يتم توفير السيرة أمام الاتحاد الدولي لكي يضعها على موقعه الإلكتروني أثناء وعقب البطولة، خاصة أن توفير مثل هذه الموضوعات سوف يساعد كثيرا على انتشار الأبطال عالميا، خاصة أن الاتحاد الدولي يسعى إلى استخدام التقنية الحديثة في تقديم أبطاله عالميا، وهو ما سوف يسهم في انتشارهم بصورة أفضل.
وأكد فهيم أن الاهتمام بنجاح هذه البطولة جاء من خلال دعم رئيس الوزراء المنغولي الذي تقام البطولة تحت رعايته واللجنة العليا المنظمة للبطولة التي يترأسها وزير الصحة وتضم عددا من كبار القيادات السياسية والرياضية هناك، وأن زيادة عدد الدولة الآسيوية المشاركة في البطولة أعطاها قوة وإثارة ومن هنا كانت بطولة رائعة.