

اتهمت إيران، أمس الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين الأسبوع الماضي، بعدما شنت واشنطن ضربات على مواقع في إيران في أعقاب هجوم استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز في اليوم السابق، وردت طهران بهجمات.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ومواقع رادارات ساحلية، جاءت ردا على «العدوان غير المبرر ضد الشحن التجاري من جانب القوات الإيرانية» والذي «انتهك بوضوح وقف إطلاق النار».
ونددت إيران بشدة بالهجمات، وأعلن الحرس الثوري أنه رد عليها بضرب مواقع أمريكية، محذرا من أنه «في حال تكرار العدوان، سيكون ردنا أوسع نطاقا»، وذلك وفق منشور للتلفزيون الرسمي على تطبيق «تلغرام».
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان «إن هذه الهجمات الوحشية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية تشكل انتهاكا صارخا» لمذكرة التفاهم الرامية لإنهاء الحرب.
ووصفت القيادة المركزية الأمريكية العملية بأنها «رد قوي على هجوم أمس الذي استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ندّد في وقت سابق بالضربة التي استهدفت السفينة، مشيرا إلى أنها نفذت بواسطة مسيّرة إيرانية، واعتبر ذلك «انتهاكا أخرق» للتفاهم بين البلدين.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أمس، أن ناقلة نفط أصيبت أيضا بمقذوف مجهول الهوية في المضيق.
وأوضحت أنّ «أضرارا لحقت بجسر القيادة»، مضيفة أنّ «جميع أفراد الطاقم بخير، كما لم تُسجّل أي أضرار بيئية حتى الآن».