

تتواصل فعاليات المعرض التوعوي الذي تنظمه وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات وبرعاية سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية لليوم الثالث على التوالي في مجمع بلاس فاندوم بمدينة لوسيل، ويأتي المعرض الذي يحمل شعار الأدلة واضحة لنستثمر الوقاية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، ويشارك في المعرض الذي يختتم فعالياته غداً السبت عدد من إدارات وزارة الداخلية بأجنحة متميزة وهي ( الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، الإدارة العامة للمرور، إدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية، إدارة الخدمات الطبية، إدارة الشرطة المجتمعية، إدارة شرطة الأحداث ) وكذلك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والهيئة العامة للجمارك، ومركز دعم الصحة السلوكية، وسيتم خلال المعرض بث العديد من الرسائل التوعوية التثقيفية وتوزيع المطبوعات والنشرات الإرشادية المتعلقة بموضوع الوقاية والتوعية بأضرار المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع من أجل تعميق الوعي الأمني بمشكلة المخدرات والحد من آثارها. ونوه عدد من المشاركين بالمعرض بالأنشطة والفعاليات التي يقدمونها للجمهور، والتي تشمل تعريف بأدوار ومهام الإدارات والهيئات المشاركة، إلى جانب التوعية للجمهور.
محمد الأحبابي: دورات تخصصية يخضع لها موظفو الجمارك سنوياً
كشف السيد محمد سيف الأحبابي رئيس وحدة الفحص بالأشعة بميناء حمد عن إخضاع منتسبي الهيئة العامة للجمارك لدورتين تخصصيتين سنوياً في مجال الإجراءات والعمل الجمركي لرفع مستوى الكفاءة. وقال في تصريحات صحفية على هامش المشاركة في المعرض التوعوي للمخدرات: يخضع موظفو الهيئة العامة للجمارك لدورات دورية لمواكبة التطور التقني والتصدي لأساليب التهريب الجديدة، ونوه بأن الدورات تحدد من قبل مركز التدريب الجمركي الإقليمي التابع للهيئة، ويخضع المنتسبون لعدد من الدورات من الدورات التأسيسية التي تشمل جميع الإجراءات الأمنية والجمركية، والتي تؤهل المنتسب للعمل الجمركي، ونوه بامتلاك الجمارك لمنظومة متكاملة لأجهزة الفحص بالأشعة، وتدخل هذه الأجهزة في دورات التدريب حيث يتم تدريب منتسبي الجمارك على هذه الأجهزة، ولفت إلى أن الدورات التدريبية تقام سنوياً، فضلا عن الدورات التخصصية للاطلاع على بعض التخصصات للجهات الحكومية، وذلك في إطار التنسيق والعمل المشترك بين الهيئة والجهات الأخرى.
وبين الأحبابي أن الدورات التدريبية تشمل التدريب على العمل الجمركي في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، وذلك لتعزيز مهارات الموظفين وإلمامهم بالإجراءات في جميع المنافذ بالدولة.
وحول الأجهزة المستخدمة لكشف عمليات التهريب قال الأحبابي: إن الأجهزة التي نمتلكها متطورة وأثبتت جدارتها خلال السنوات الماضية، وتقاس عليها عملية اكتشاف المواد المهربة في الأماكن السرية المدسوسة به.
وعن المشاركة في المعرض أضاف أن مشاركة الهيئة العامة للجمارك بالمعرض التوعوي لمكافحة المخدرات تأتي في إطار التعاون المشترك مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والتنسيق المستمر لحماية البلاد من هذه الآفة، وأضاف في تصريحات صحفية: يقدم القسم الخاص بالهيئة عرضا عن بعض أساليب التهريب، بالإضافة إلى التعريف بدور الهيئة العامة للجمارك والتوعية لزوار المعرض.
الرائد بخيت البريدي: التعريف ببرامج الرعاية والتأهيل بالمؤسسات العقابية
قال الرائد بخيت عبدالله البريدي رئيس قسم الرعاية والتأهيل بإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية: إنّ الهدف من مشاركة المؤسسات العقابية والإصلاحية في المعرض إبراز أعمال النزلاء، والتعريف بدور برامج الرعاية والتأهيل في المؤسسات العقابية والإصلاحية، وحث المجتمع على احتواء هذه الفئة بعد الإفراج عنهم خاصة ً فيما يتعلق بالرفض المجتمعي لهذه الفئة بعد عملية الإفراج. والمنتجات الموجودة بأيدي نزلاء وقبل انخراطهم في مثل هذه المشاريع يتم إعدادهم بالدخول في مجموعة برامج تأهيلية وإصلاحية مخصصة لهم منها الحرف اليدوية بالإضافة إلى مجموعة من البرامج الأخرى مثل التعليم الأكاديمي بدءاً بجميع المراحل حتى الجامعية. ويشمل موضوع الرعاية والتأهيل فيما يخص النزلاء المفرج عنهم بما يسمى بالرعاية اللاحقة ويتم تأهيل النزيل خلال فترة تنفيذ عقوبته داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية ومتابعته بعد الإفراج عنه إلى حين حصوله على فرصة عمل مناسبة لتوفير مصدر دخل مناسب للنزيل وأسرته. وتشمل أوجه الرعاية التي تقدم للنزلاء الامتداد إلى أسرته خارج السجن والوقوف على احتياجاتهم وبعض المعوقات التي تواجههم بحكم أنّ المعيل الوحيد لهذه الأسرة داخل المؤسسات العقابية وهذا يساهم بشكل كبير في استقرار نفسية النزيل خلال تنفيذ محكوميته والمحافظة على تماسك الأسرة خلال تلك الفترة لحين عودة رب الأسرة لهم، والمحافظة على النشء وامتدت برامج الرعاية والتأهيل للوصول إلى النزلاء والوصول إلى فئة المراهقين حيث أطلق مؤخراً برنامج بعنوان جيل واعٍ ويستهدف البرنامج توعية النشء من خلال كافة المدارس في الدولة وتمّ إضافة الأندية الرياضية والمراكز الشبابية للوصول إلى الفئة وتوعيتهم بأخطار ارتكاب الجرائم أو ارتكاب بعض الأفعال التي قد تخفى على الجيل بحيث أنه يراها أنها أفعال غير مخالفة للقانون وهي في الحقيقة مخالفة للقانون ويعاقب عليها بالحبس ويتم توضيح هــــــذه الصورة لهذه الفئة من الشباب بهدف تجفيف منابع الجريمة من بدايتها.