

وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع شركة ميتافيجيناريز، ضمن سعي جامعة قطر في تهيئة خريجيها لمواجهة تحديات العمل والحياة المهنية في القرن الحادي والعشرين، وإعداد جيل مؤثر قادر على خلق مستقبل مستدام في دولة قطر.
وقد وقع الاتفاقية الدكتور عمر الانصاري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية والسيد وسيم أحمد، المدير التنفيذي للمشاريع في الشركة التي تعمل في تسخير التقنيات المتطورة مثل ويب 3 (Web3)،
وتضمنت الاتفاقية، العمل على تنمية التعاون المشترك بين الطرفين والاستفادة من الإمكانيات المشتركة للطرفين في مجالات التعليم، البحث، وخدمة المجتمع.
وقال الدكتور عمر الأنصاري، نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الأكاديمية: «إن التكنولوجيا الرائدة مثل الويب 3 (Web3)، تقوم بإعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل، وتأتي شراكتنا مع ميتافيجيناريز ضمن جهود جامعة قطر وحرصها على مواكبة آخر التطورات والمستجدات في سوق العمل لإعداد خريجينا للمستقبل.
وأضاف: يتعين علينا إطلاع طلبتنا على أحدث التقنيات الرقمية وتزويدهم بالمهارات والكفايات التي تمكنهم من تطوير أنفسهم باستمرار في عالم يعتبر فيه التغيير هو الثابت الوحيد».
وخلال كلمتها الرئيسية التي ألقتها في حفل إطلاق شركة ميتافيجيناريز في سفينة فضاء افتراضية في الفضاء الرقمي ((metaverse، قالت الأستاذة الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد: «يتحتم علينا في جامعة قطر أن نأخذ زمام المبادرة في توسيع آفاقنا، وتجاوز محدداتنا، ومواصلة إعادة تشكيل وتطوير أهدافنا ومناهجنا وأساليبنا التربوية للبقاء على صلة وثيقة بالواقع، وإعداد خريجينا للنجاح في بيئة مضطربة ومتغيرة باستمرار. فسوف تلعب تكنولوجيا ويب 3 (Web3) دورا محوريا ومتزايدا في التعليم في العقود القليلة القادمة. كما أننا نود أن يشار إلينا كواحدة من الجامعات الرائدة عندما يتم كتابة تاريخ الفضاء الرقمي التعليمي (educational metaverse)».
كما أشارت إلى أن الكلية سوف تطلق قريبا بالتعاون مع شركة ميتافيجيناريز مسابقة عالمية في استدامة الأعمال تتيح فرصة المشاركة للجامعات والمدارس من كل أنحاء العالم لتقديم حلول مبتكرة وفعالة لعدد من التحديات التي تهدد الاستدامة في العالم، وذلك على هامش استضافة قطر لكأس العالم - فيفا 2022. وأضافت أنه سيعلن عن المسابقة وتفاصيلها في الأسابيع القليلة القادمة.
والجدير بالذكر تعتبر شركة ميتافيجيناريز من الشركات الرائدة في تسخير التقنيات المتطورة مثل ويب 3 (Web3)، واستخدام تكنولوجيا وعلوم الفضاء لتوفير فرص تعلم عالمية، شاملة، ومستقبلية للمتعلمين في جميع أنحاء العالم. وتتطلع هذه الشراكة إلى الجمع بين المعلمين، علماء الفضاء، وخبراء الصناعة في سبيل تقديم مناهج متعددة التخصصات من شأنها إعداد جيل قادر على التأقلم السريع مع سوق العمل والاستجابة لتحديات مجتمعه.