لندن تحذر من أن "هجمات أخرى ممكنة" في تونس
حول العالم
28 يونيو 2015 , 06:18م
أ.ف.ب
حذرت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، من أن "هجمات إرهابية أخرى في تونس ممكنة"، بعد الهجوم الدامي - الجمعة - على فندق قرب سوسة، الذي أودى بـ38 شخصا، بينهم 15 بريطانياً على الأقل.
وصرحت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، لـ"بي.بي.سي" "أن عدد القتلى المؤكدين حتى الآن 15، لكننا نتوقع ارتفاع هذه الحصيلة".
وتحدثت صنداي تلجراف عن "23 ضحية" بريطانية. وفي السبت أعلن توبياس إيلوود وزير الدولة للشؤون الخارجية، الذي فقد شقيقا في اعتداء بالي في 2002، أن إصابات عدد من البريطانيين الـ25 الجرحى في سوسة "بالغة".
ونشرت أسماء ضحايا في وسائل الإعلام، وكرمهم أقارب على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبين القتلى ثلاثة أفراد من أسرة واحدة، هم طالب في الـ19 من عمره وعمه وجده.
وهذا الهجوم هو الأكثر دموية على بريطانيين منذ العمليات الانتحارية في لندن، في السابع من يوليو 2005، الذي ستحيي البلاد ذكراها العاشرة.
وقبل 10 سنوات هزت أربعة انفجارات وسائل النقل العام في لندن، مما أوقع 56 قتيلا وأكثر من 700 جريح.
وجددت وزارة الخارجية البريطانية توصياتها للسياح في تونس، وجاء على موقعها الإلكتروني: "هجمات إرهابية أخرى ممكنة، وقد يرتكبها أشخاص غير معروفين لدى السلطات، قد تلهمهم جماعات إرهابية على شبكات التواصل الاجتماعي. عليكم توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، واتباع تعليمات أجهزة الأمن التونسية ووكلاء السفر".
وذكرت ماي بأن لندن أرسلت إلى تونس دبلوماسيين، وأعضاء في الصليب الأحمر، وشرطيين لمساعدة البريطانيين والسلطات المحلية في تحقيقاتها.
واليوم الأحد، نُقل آلاف البريطانيين من تونس، على أن يصل أكثر من 2500 إلى المطارات البريطانية بعد نقل ألف منهم، السبت، بحسب منظمي الرحلات.
وتونس وجهة سياحية شعبية بين البريطانيين، الذين قدر عددهم بـ425 ألفا في 2014، بحسب أرقام وزارة الخارجية البريطانية.