

دعا الشيخ أحمد بن محمد البوعينين، خطيب مسجد صهيب الرومي بالوكرة، المسلمين إلى استقبال شهر رمضان بالصفح والتسامح والعفو، وزيارة الأهل والأقارب والجيران.
وأضاف الخطيب «جاء رمضان نريد من الجميع الصفح والتسامح من كانت بينه وبين أخيه مشكاة أو قطيعة جاء رمضان فرصه لفتح صفحة جديدة.. والصفح والتسامح سمة من سمات المسلم».
ونصح خطيب مسجد صهيب الرومي، بتصحيح النية قبل دخول شهر رمضان «علينا أن نصحح النية أن نصوم شهر رمضان نبتغي من الصيام الأجر ولا يكون صيام شهر رمضان عادة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له».
ودعا البوعينين لجعل الشهر الفضيل بداية للتغير وفتح صفحة جديدة لأعمال الخير، وذكر أن شهر رمضان يساعد الإنسان على الالتزام وعمل الطاعات فلا نترك فرصة واحدة إلا وسجلنا فيها عمل خير. وقال إن الحكمة من الصيام هي التقوى يقول المولى تبارك وتعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» رواه البخاري.
وأضاف: نفهم من الآية والحديث أن الصيام جعل من أجل التقوى والخوف وتهذيب السلوك، والحكمة من رمضان هي التقوى وقد عرف التقوى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال «هي الخوف من الجليل والعلم بالتنزيل والشفاعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل»، وسئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه «أما سلكت طريقاً ذا شوك ماذا عملت به؟ قال شمرت واجتهدت».