

اختتم مركز رعاية الأيتام دريمة برنامج «سفراء دريمة للإعلام»، الذي نفذ بالشراكة والتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، في مبادرة تهدف إلى تمكين الأبناء إعلاميا وتعزيز قدراتهم في التعبير، والتواصل، وصناعة المحتوى.
تأتي هذه الشراكة في إطار حرص الجهتين على إعداد جيل واثق من نفسه وقادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.
وقد استفاد المشاركون من سلسلة ورش تدريبية متخصصة امتدت على مدار عدة أشهر، تناولت محاور متنوعة منها: اللغة العربية، الثقة بالنفس، المذيع الصغير، الذكاء الاصطناعي، الصوت والإلقاء، وأساسيات صناعة المحتوى.
وأسفرت هذه التجربة عن إنتاج محتوى إعلامي إبداعي نفذه الأبناء بأنفسهم، ما يعكس استفادتهم من البرنامج ونجاح الشراكة في تحقيق الأهداف التربوية والإعلامية للطرفين.
يأتي هذا التعاون ضمن التزام الجانبين بتوفير فرص تعليمية وتدريبية نوعية تسهم في صقل مواهب الأبناء، وتمكينهم من أدوات التعبير والتأثير ليكونوا شركاء فاعلين في تنمية مجتمعهم.
واختتم البرنامج بحفل تكريمي، جرى خلاله عرض فيلم يستعرض نماذج من إنتاج المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم، في أجواء احتفالية عكست فخر المركز والمعهد بجهود الأبناء وطموحاتهم.
وقالت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام دريمة في كلمة لها «يسعدنا أن نحتفل معكم بإنجاز نفخر به جميعا، تخريج دفعة جديدة من أبناء دريمة ضمن برنامج «سفراء دريمة للإعلام» الذي شكل لهم مساحة للنمو والتعبير، وفرصة لاكتشاف إمكاناتهم وصقل قدراتهم في مجالات الإعلام والتواصل».
وأشارت إلى إيمان دريمة بأن التمكين الحقيقي يبدأ ببناء الثقة.. وقالت: «أن نمنح الطفل صوتا، هو أن نقول له أنت مرئي، مسموع، ومؤثر. وحين نهيئ له البيئة التي تحتضن موهبته وتدعمه ليعبر عن ذاته، فإننا نضعه على أول طريق القوة والاستقلالية».
وأكد السيد حمد الحول مدير إدارة التخطيط والمشاريع بمعهد الجزيرة للإعلام في كلمة ألقاها «يسرني أن أمثل معهد الجزيرة للإعلام في ختام هذا البرنامج، الذي يعد أحد أوجه رسالتنا في تمكين الأفراد ونشر المعرفة الإعلامية بمهنية واستقلالية، وبما يعكس قيم شبكة الجزيرة في التميز والارتقاء بالإنسان».