

بحضور سعادة السيدة بثينة النعيمي، وزير التربية والتعليم العالي، وسعادة الدكتورة حمدة السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى ضيف شرف الحفل؛ نظمت جامعة قطر حفل تخريج الدفعة الخامسة والأربعين من خريجات كلية التربية، التي بلغ مجموعها 515 خريجة.
وفي كلمتها بالمناسبة قالت سعادة الدكتورة حمدة السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى ضيف شرف هذا الحفل: "بداية أبارك لبناتي وأخواتي الخريجات هذا التخرج وأهنئ أولياء الأمور بتخرج بناتهن اللاتي تعدن ببناء مستقبل مشرق لأبنائنا. يشرفني ويسعدني أن أكون جزءًا من هذا اليوم، حيث تعود بنا الذكريات إلى ماضي جميل عشناه جميعًا وخالطتنا فيه مشاعر السعادة ومشاعر الفخر في يوم الاحتفال بالتخرج، ذكريات جميلة تعد لحظة انطلاقة لمستقبلٍ عمل جديد، عمل يتطلب منا الجد والاجتهاد، عمل يتطلب منا الإصرار والعزيمة. هذه المشاعر تحفزنا بأن تكون لنا أهدافًا واضحة، وأيضًا نقاط محددة في حياتنا العملية والاجتماعية، وتدفعنا أن تكون لنا بصمة واضحة في مستقبل دولة قطر وتطورها".
وأضافت سعادة د. حمدة: "يشرفني أن أكون ضيف الشرف لهذا الحفل بكلية التربية، كليتي التي تعد نواةً لجامعة قطر، فقبل تأسيس جامعة قطر؛ أُسست كلية التربية في عام 1973م. وكنت إحدى خريجات هذه الكلية بكل فخر واعتزاز أقول ذلك، فهي التي أدين لها ولأساتذتها بالكثير من الفضل، وقد تعلمت من أستاذتها الكثير، وأيضًا أرشدوني ووجهوني للكثير، وكانوا لي نقطة انطلاقة حياتي التعليمية والعملية، فهم قدوتي، فهم من حفزني وساعدني في مواصلة دراستي العليا والتغلب على التحديات".
وأشارت د. حمدة إلى أهم المبادئ التي على الخريجات الالتزام بها، فقالت: "إحدى المبادئ الأساسية التي عليكن الالتزام بها؛ هي الإبداع والابتكار والمبادرة، إضافة إلى قضية الأمانة وتقدير العلم والعلماء، فهذه المبادئ الأساسية لابد علينا جميعا الالتزام بها".
وأوصت د. النعيمي مخاطبةً الخريجات لتحثهن على أهمية القراءة، قائلة: "وهنا أحثكن على أهمية القراءة والاطلاع، القراءة مهمة جدًا، وهذه وصية مني لكن، فهي غذاء للفكر والروح وهي تساعد في انطلاقة اللسان، فدولة قطر بحاجة لكل منا، لكل فرد فيها، فهي بحاجة إلى مجهوداتنا وإنجازاتنا وعطائنا، فلابد لكل شخص منا أن تكون له بصمته في هذا الوطن والإسهام في تحقيق رؤيته الوطنية 2030 واستراتيجيتها المختلفة".
واختتمت السليطي كلمتها بتقديم بعض النصائح الذهبية لتحقيق مستقبل زاهر ونجاح متواصل لخريجات هذه الدفعة، قائلة: "إنني لم أجد أغلى من بعض التوجيهات التي تفضل بها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" في أكتوبر الماضي خلال افتتاح دور الانعقاد الخمسين لمجلس الشورى، حيث أكد سموه على ضرورة أن يسأل كلٌّ منا نفسه: ماذا عمل ويعمل من موقعه في خدمة مجتمعه؟ وما مساهمته في بناء هذا الوطن؟ وهل يقوم بعمله على أكمل وجه؟ وهل يقدر عمل الآخرين؟ ولا شك أن من يسأل نفسه هذه الأسئلة ويجعلها نبراسًا لحياته سيكون له - بتوفيق الله – أهدافه الواضحة نحو مواصلة مسيرة النجاح والتميز، ودوره ومكانته في خدمة وطنه، والارتقاء به ومعه إلى أرقى وأعلى المراتب".