

«كلٌّ يعطي في مجاله» هذا أبسط ما يقال عن عائلة «العرب» هذا الأسبوع، فستجد أسرة واحدة بها الكثير من التنوع، فمثلاً رب الأسرة أستاذ جامعي وكاتب مرموق هو الدكتور أحمد عبد الملك أستاذ الإعلام المشارك بكلية المجتمع، وزوجته الشيف عائشة التميمي التي أطلت على المجتمع من نوافذ إعلامية مختلفة بنكهات وأطباق من ابتكارها، فضلاً عن تأليفها مجموعة من الكتب في مجال الطبخ، وابنتهما أمل رئيس قسم البرامج في قناة «ج»، وابنهما محمد قطع أشواطاً عديدة في مجالات مهنية مختلفة، آخرها مسؤول تطوير الكادر الوطني بالبنك التجاري حالياً، وصاحب أول أكاديمية طبخ في قطر.

د. أحمد عبد الملك: زواجي نتاج قصة حبّ دامت سنوات
استهلّ الدكتور أحمد عبد الملك -أستاذ الإعلام المشارك في كلية المجتمع- حديثه عن مشواره العلمي والأكاديمي قائلاً: «دراستي كانت في جامعة بيروت العربية، حيث عشتُ سنوات من التجارب الثقافية والانفتاح عام 1972، وكانت بيروت جميلة المدن العربية، وللأسف وقعت الحرب الأهلية، وتم نقلنا إلى الإسكندرية، حيث تخرجت عام 1976، عُيّنت بعدها مراقباً للأخبار في التلفزيون، وحصلت على بعثة إلى الولايات المتحدة عام 1979، وكانت تجربة جديدة لي، وعشت حوالي ثلاثة أعوام من التجارب والارتحال بين المحطات التلفزيونية الأميركية، ما أكسبني خبرة واسعة في أمور الإنتاج التلفزيوني، ناهيك عن الإعداد والتقديم، رجعت إلى عملي عام 1982، ولكن هاجس الدراسة العليا ما زال يحفّزني للتقدم للدكتوراة، فذهبت عام 1986 إلى بريطانيا، مدينة كارديف الويلزية، وقضيت ثلاث سنوات متواصلة في البحث العلمي، حصلت بعدها على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز، ورافقني في هذه الرحلة زوجتي عائشة التميمي التي درست اللغة، وأخذت كورسات في الطبخ والإتيكيت.
بداية القصة
وعن بداية اللقاء الذي جمع بينه وبين زوجته، قال: «كانت قصة حب دامت بضع سنوات، كانت صغيرة وما زالت تدرس، وتوجت العلاقة بالزواج، ورغم أنهم أقاربي من جهة الأب، فإنني لم أزر منزلهم إلا بعد حاثة سير حدثت لأخيها، بالقرب من منزلي، فأخذت محتويات السيارة وذهبت بها إلى منزلهم، ومن تلك الحادثة بدأت قصة طويلة فيها الكثير من المفاجآت والدراما والفرح».
ولأن فكرة الزواج في حد ذاتها أصبحت تحمل الكثير من التحديات، حدّثنا د. عبد الملك عن أكثر ما واجهه في فترة الزواج الأولى، وكان في كيفية العيش مع شخص آخر، واستبدال نمط الحياة من مرحلة العزوبية، وتحمّل مسؤولية المنزل، ثم مرحلة تربية الأطفال وفي نفس الوقت رحلاته للدراسة، سواء في جامعة بيروت العربية، أم في أميركا ومن ثم بريطانيا.
تجارب الطبخ
ولعل كل قارئ لهذه السطور توقع أن زوج عائشة التميمي يتناول ما لذّ وطاب منذ اليوم الأول لزواجهما، والحقيقة أنها جرّبت فيه تجارب عديدة في الطبخ، وكثيراً ما أكل الطعام نيئاً وغير مكتمل النضج.
ورغم تحديات البدايات لم يتغافل د. عبد الملك بحديثه عن الزواج باعتباره أمن وأمان ومشاركة، متحدثاً عن أكثر ما أحبه في زوجته وهو وفاؤها وتحمّلها مسؤولية الأبناء في ظل انشغاله الكبير بعمله وسفراته، والبرامج التي كان يقدمها في التلفزيون. فضلاً عن ذوقها في الأناقة واهتمامها بمظهرها حسب وصفه.
ولأن دعم الزوج والزوجة أكثر ما يكلل الشراكة بالنجاح، فقد كان د. أحمد عبد الملك حريصاً منذ البداية، على أن تكمل زوجته دراستها؛ لأنها قطعتها لتكون بجانبه في أميركا عام 1979، إلا أنها عادت وأكملت الليسانس، وبدأت في التدريس، وكانت ناجحة في عملها لأقصى حد على حسب تعبيره.
تربية الأبناء وتكامل المهام
وفيما يتعلق بتربية الأبناء، تابع قائلاً: «لم يكن هنالك تعارض في المهام، بل في المفاهيم، فأنا أميل إلى الجدّية والمحاسبة الدقيقة، لكن أم محمد متسامحة أكثر مني فيما يتعلق بتربية الأبناء، وفي حقيقة الأمر أوكلتُ لها هذا الأمر، ومضت الحياة ولله الحمد أمل ومحمد من المواطنين الناجحين في عملهما، ولديهما نمط تفكير، بالطبع يختلف عمّا كنا عليه نحن في زمن الطيبين»!
وفي ظل وجود عدد كبير من الآباء والأمهات الذين يفرضون الرأي والقرارات على أبنائهم، أخذ الدكتور عبد الملك على عاتقه اتجاهاً آخر في هذا الصدد، فتابع قائلاً: «تربية الأبناء تأتي حسب أفكار الوالدين، فأنا غير متعصّب ولا أفرض آرائي على أبنائي، صحيح قد أدفعهم إلى طريق معين، ولكن لهم الخيار». فمثلاً وددتُ أن يصبح محمد مهندساً للغاز كونه حصل في الثانوية على أكثر من 95 %، وألزمناهُ بالدراسة في كندا ضمن بعثة، ولكنه كان يميل إلى أن ينطلق إلى هواياته».
أما عن أمل، فأكد الأب أنها عاشت بحرية تامة، أنهت تعليمها الثانوي، وأكملت دراستها الجامعية عبر الانتساب لجامعة بيروت العربية، ونجحت في إكمال الدراسات العليا، فالتحقت بجامعة في البحرين، ودرست الإعلام.
ولأن كل طفل يتأثر بأحد والديه، انضمت أمل لعالم الإعلام، وانضم محمد لعالم الطبخ، فبدأت أمل كمذيعة ناجحة في صوت الخليج، وطلبها التلفزيون، لكنها لم تستجب، ثم بدأت تمارس كتابة العمود الأسبوعي في الصحافة القطرية، ولديها جمهور أكثر من جمهور والدها حسب تعبيره.
غذاء البطن.. وغذاء العقل
لفت الدكتور عبد الملك إلى المواقف الطريفة والأحاديث التي تدور بينه وبين زوجته، قائلاً: «أم محمد لديها 7 كتب في الطبخ، وكانت تتندر عليّ، بأن كتبي بائرة، أي لا تتوزع كثيراً، أما كتبها فتطبع عشرة آلاف نسخة ويتم توزيعها، ناهيك عن الدخل الذي تحقق لها! ووصلنا إلى نتيجة مفادها أن الجمهور يقبل على غذاء البطن أكثر من إقباله على غذاء العقل! وبعد ذلك دخلت أم محمد عالم التلفزيون، وبدأت تعد وتقدم البرامج الخاصة بالطبخ في تلفزيون قطر».
وبسؤاله عن تشجيعه لزوجته وابنته على الظهور في وسائل الإعلام المختلفة، أكد أن لديه إيماناً بحقهما في الحياة، وأن الأمور لا تؤخذ بالقوة أو سياسة فرض الأمر الواقع، وأن لكل إنسان خياراته في الحياة، فكما تمكن من الظهور 30 عاماً في التلفزيون، ما المانع أن تظهر أم محمد أو تمارس أمل هوايتها في الإذاعة؟
تجارب تربوية تُنقل للأحفاد
أخذت الحياة منحى أكثر بهجة بقدوم الأحفاد، فأكد د. عبد الملك على حرصه على متابعة أحفاده أحمد وعيسى أبناء محمد، محاولاً البحث في ثنايا عقلهما عن شكل من أشكال الإبداع، كي ينميه لديهما.
دور زوجته في مسيرته المهنية
وأثنى د. أحمد عبد الملك على زوجته التي ساهمت في مخرجاته حوالي أربعين كتاباً منذ العام 1982، عندما أصدر أول كتبه عن احتراق بيروت، ثم توالت الإصدارات المتعددة، ومنها 10 كتب في الإعلام، و11 رواية، بالإضافة إلى العديد من الدراسات والبحوث، والكتب الخفيفة التي حوت انطباعاته ومواقفه من الحياة، في شكل نصوص أدبية.

عائشة التميمي: زوجي الداعم الأول لي.. ولولاه ما وصلت لمكانتي
كثيراً ما نردد جملة «وراء كل رجل عظيم امرأة»، وفي المقابل يقف وراء كل امرأة ناجحة رجل مؤمن بها وبقدراتها، لتصبح واحدة من شقائق الرجال، فبعد أن تحدثت عائشة التميمي عن إصدار كتابها الجديد «سلسلة موائد» الذي حقق نجاحاً بعد طرحه، تناولت بكل حب وتقدير دعم ومساندة زوجها لها، وهو الدكتور أحمد عبد الملك أستاذ الإعلام المشارك في كلية المجتمع، والذي وصفته بالداعم الأول لها، مشيرة إلى أنها تعتبره شريك نجاحها، ولولاه -حسب تعبيرها- ما كانت هي عائشة التميمي المعروفة بين أهل قطر من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
تحدثت عائشة التميمي خبيرة الضيافة عن إصدارها السابع من كتب الطبخ الخاصة بها بعنوان «سلسلة موائد للطهي» الذي يتكون من 5 أجزاء: السلطات، الشوربات، الأطباق الخفيفة، المعجنات، الحلويات، ويضم كل كتيب 40 وصفة، أي أن إجمالي السلسة قرابة 200 وصفة جديدة من ابتكارها وأفكارها.
وأوضحت أن الوصفات الموجودة بالكتاب عبارة عن مزيج بين النكهات الإيطالية، الهندية، الأوروبية والقطرية للخروج بأطباق جديدة المذاق، مشيرة إلى أن هذه الوصفات كانت نتاج تجارب لمدة 9 سنوات، حتى الاستقرار على ما هو موجود بالسلسلة، إضافة إلى إقامة العزائم وطرح الوصفات عليهم لاستطلاع الآراء والوقوف على الأفضل.
ولم تنسَ عائشة التميمي وسط الحديث عن نجاحها دور الداعم الأول لها، والسند -حسب وصفها- الذي يتمثل في شخص زوجها الدكتور أحمد عبد الملك، متحدثة عن تحفيزه لها، والذي بدأ بتشجيعها على الظهور في وسائل الإعلام المختلفة، للحديث عن نجاحاتها في مجالها، كذلك دفعها وبقوة نحو فكرة إصدار أول كتاب خاص بها في عالم الطبخ.
وتابعت قائلة في هذا الصدد: «أول من يتذوق وصفاتي ويغمرني بآرائه البنّاءة، ولولا قبوله وتشجيعه لي على الظهور الإعلامي منذ عام 2006 ما كان أهل قطر يعرفونني كما أنا الآن، زوجي ديمقراطي داخل العائلة بالدرجة الأولى، فيترك لي ولأبنائي مساحة من الحرية للتعبير عما بداخلنا دون قيد أو شرط، ويشجعنا ولا ينسانا بدوره من التوجيه والإرشاد».
محمد عبد الملك: صداقة تجمعني بأمي.. وأشاركها شغف المطبخ
تناول الابن محمد عبد الملك في البداية رحلته الدراسية والمهنية، بأنه أنهى المرحلة الثانوية وحصل على دبلوم عالٍ في علوم الطيران، وبعدها حصل على بكالوريوس في علوم الاستراتيجيات الهندسية من إحدى الجامعات في بريطانيا، لافتاً إلى أنه تلقى نصيحة من والديه بالتوجه إلى الدراسة والعمل في عالم النفط، لكن كفة شغفه بعلوم الطيران هي التي رجحت، فخاص محطات مهنية عديدة منذ عام 1999، فعمل مهندس صيانة طائرات مع الخطوط الجوية القطرية، ثم مهندس آبار نفط شركة ميرسك للبترول، ومدير البرامج الإدارية بنفس الشركة، وحالياً مسؤول تطوير الكادر الوطني بالبنك التجاري.
وعن علاقته بعائلته، أكد محمد أنه تربطه علاقة صداقة خاصة بوالدته، نظراً لمشاركته نفس ميولها المتعلقة بالطبخ وابتكار الأطباق، على عكس أمل التي سارت على نفس نهج الأب بالكتابات وحب الإعلام. متحدثاً عن حبه لعالم المطبخ الذي بدأ بعمر السابعة في شهر رمضان الكريم، عندما أراد أن يخفف من وطأة الصيام فلحق بوالدته بهدف مساعدتها، ومن هنا بدأ يشاركها ويتذوق كل ما تبتكره، وارتبط بعالم الطبخ حتى افتتح أكاديمية الطبخ، معتبراً والدته ركناً أساسياً في هذا المشروع.
ووصف علاقته بأخته أمل بالعلاقة الصحية من طراز راقٍ، وهي الصديقة الأولى له حسب تعبيره، مقدّراً شغفها بالإعلام في ظل كونها من القطريات اللاتي تواجه تحديات كثيرة في هذا المجال، لكنها دائماً تبذل ما في وسعها لتتغلب على كل الصعوبات، لتقدم أفضل ما لديها، معتبراً أنها مُلهمته بكثير من الأفكار.
ولفت إلى أن حياته كان بها الكثير من التنقل والسفر، بدأت بمولده خارج قطر، وتلقي المراحل الدراسية جميعها منذ المرحلة الابتدائية حتى الجامعة في عدة دول أوروبية، حتى أولى خطواته المهنية كانت أيضاً في إحدى الشركات الأوروبية في مجالات عدة، معتبراً أن التنقل وعدم الاستقرار في مكان واحد ساعده على التكيّف والتعامل مع المتغيرات، وتحت أي ظروف، خاصة البدايات وما بها من صعوبات، مشيداً بأكثر القيم التي تلقاها من خلال تربية والديه له، وهي تقدير الآخر واحترام الجميع حتى وإن اختلف معهم.
وعن هواياته، تابع قائلاً: «سافرت لأكثر من 51 دولة، وحبي للسفر يفوق تعلقي بالطبخ، وإلمامي به أكثر من أي شيء، وهو هوايتي الأولى، وأكثر ذكرياتي التي ما زلت أذكرها طلعات تحت إشراف الأهل تسمى «الكشتة» كانت كل يوم جمعة، تضم جميع العائلة قرابة أكثر من 20 شخصاً كباراً وصغاراً، جعلتني أرتبط بحب الطبيعة حتى الآن».
وأضاف أنه يتبع مع أبنائه أسلوب التربية الإيجابي غير غافل اختلاف الزمن بين أسلوب تربيته، وما يحافظ عليه معهم الآن من ترسيخ للقيم الإنسانية، فأطفاله حمد 12 سنة وعيسى 9 سنوات، محبان للطبيعة وكثيراً ما يشاركانه في المطبخ كذلك.
وختم حديثه موجّهاً رسالة لعائلته قائلاً: «أدعو الله أن يوفقني لرد كل ما قدمه لي أبي وأمي، على الرغم من أنه أمر صعب، لأن ما قدماه لنا لا يضاهيه أي شيء فشكراً لهما، فعلى الرغم من السفر نتيجة عمل ودراسة أبي وانشغاله فإنني تشبعت بالاحتواء والحنان أنا وأختي، وعكف هو ووالدتي على اختيار الأفضل لنا في كل مناحي الحياة».

أمل عبد الملك: أسرتي مثقفة.. ونتبادل الأفكار حول المشاريع الإعلامية
قالت الابنة أمل عبد الملك: إنها حاصلة على شهادة الماجستير في الإعلام والعلاقات العامة، ودراستها الجامعية كانت في تخصص الفلسفة وعلم النفس، وهي حالياً تعمل رئيس قسم البرامج في قناة «ج» التابعة لقنوات bein.
أما عن مشوارها المهني فأوضحت: «بدأت مشواري المهني مع انطلاق قناة الجزيرة الإخبارية في عام 1996، وذلك بتشجيع من أهلي للعمل في هذا الصرح الإعلامي الذي وقتها لم نفكر أنه سيصل للعالمية، وأنها ستصبح أحد أهم القنوات العربية، ومن بعدها تنوعت المحطات فجربت الإذاعة وبدأت كمذيعة في إذاعة صوت الخليج منذ انطلاقها، وكذلك بتشجيع أهلي أيضاً، وبدأت بعدها رحلة الكتابة في الصحف وكانت الوالدة تشجعني للكتابة وتبدي رأيها في كتاباتي، بل وتعطيني أفكار المقالات أيضاً، وعملت في أكثر من مؤسسة إعلامية واجتماعية وما زلت أعمل في صرح إعلامي مهم، ولا يكاد يخلو بيت من جهاز التحكم لقنوات مجموعة beIN الإعلامية».
وعن الجو العام في البيت، أكدت أمل أنهم يعيشون كأسرة مثقفة ومتفهمة، فمثلاً يناقشون بعض المشاريع الثقافية أو الإعلامية مع بعضهم البعض، مشيدة بدور والدتها عائشة التميمي باعتبارها دائماً المشجعة لكل أفراد العائلة، ويلجأ لها الجميع في أمورهم الخاصة والمهنية، فدائماً آراؤها سديدة.
واعتبرت أمل أن قيم الأمانة والإخلاص في العمل أكثر ما أحبته وتشربته من قيم والديها، مشيرة إلى أنها تتبع هذه القيم حتى لو كانت تكلفة ذلك عالية، مؤكدة أنها تعلمت أن تحافظ على المبادئ ولا تتلون، مستغنية عن النفاق، رافعة دائماً شعار «لا أخشى قول كلمة الحق». ولأن السفر كان جزءاً أصيلاً من حياتها، أضافت: «بحكم سفر والدي للدراسة والعمل لي ذكريات في أكثر من بلد مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وربما هذا ولّد لديّ حبّ السفر، وأصبحت مولعة باكتشاف البلدان والسفر». كما أنه بحكم عمل والدي في الإعلام فقد دخلت أروقة التلفزيون، وقدمت برامج للأطفال، وهذا ما جعلني أهوى العمل لتلفزيون الطفل، كما كانت طفولتي محاطة بالإعلاميين والفنانين أصدقاء العائلة.
وعلى الرغم من أن والدتها عائشة التميمي فإن الطبخ ليس من اهتماماتها حسب تعبيرها، فهي تعشق أطباق والدتها، ولكن تركت لها الانفراد به في مملكتها داخل المنزل.