ترمب: لا رغبة في تغيير النظام بإيران
موضوعات العدد الورقي
28 مايو 2019 , 02:58ص
وكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لا ترغب في تغيير النظام الإيراني، ولا تريد إلحاق الأذى بإيران، ورحب بوساطة يابانية.
وأضاف ترمب -خلال مؤتمر صحافي عقده مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو- أنه يعتقد أن طهران تريد عقد صفقة جديدة.
وأكد ترمب أن إيران كانت تقف قبل رئاسته وراء الكثير من حوادث عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأميركي تحدث قبل ذلك عن إمكانية إجراء محادثات مع إيران، بعد أسابيع من التصعيد والتلويح بالخيار العسكري في التعاطي معها.
وجاء حديث الرئيس عقب محادثات في طوكيو مع آبي الذي يدرس -حسب وسائل إعلام- إمكانية القيام بزيارة إلى طهران.
وقال ترمب إنه يرغب في التحدث إلى قادة إيران إذا كانت لديهم رغبة في ذلك، وأردف: «لا أحد يريد رؤية فظاعات تحدث، وخصوصاً أنا».
وأشار إلى إمكانية قيام رئيس الوزراء الياباني بدور في حل الأزمة الحالية مع طهران بالنظر إلى علاقاته الجيدة مع القادة الإيرانيين، مضيفاً: «سنرى ما الذي سيحدث، وقد حدثني (آبي) عن هذا من قبل، وأعتقد أنه إذا كانت إيران تود التحدث أنا كذلك أرغب في ذلك، ونعلم فعلاً أن رئيس الوزراء مقرب جداً من القيادة الإيرانية».
في سياق متصل، وصل عباس عراقجي -مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية- إلى الكويت، قادماً من سلطة عُمان، في إطار جولة خليجية تشمل قطر، للتباحث بشأن الأزمة الحالية بالمنطقة.
ونقلت صحيفة «الجريدة» الكويتية -عن مصادر مطلعة- قولها إن الرسالة التي يحملها عراقجي تتضمن تطمينات لدول الخليج، بعد حالة التصعيد التي تشهدها المنطقة.
كما نقلت عن مصدر مقرّب من وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أن التحركات الأخيرة للخارجية الإيرانية -ومنها جولة ظريف إلى باكستان والعراق وجولة عراقجي إلى عُمان والكويت وقطر- تأتي في إطار مشروع جديد يتمحور حول توقيع اتفاقيات صداقة وعدم اعتداء مع دول الجوار.
وأوضح المصدر أن «مشروع ظريف يتضمن تقديم ضمانات متبادلة لعدم قيام دول المنطقة بأي تحرك عدائي -عسكرياً كان أو أمنياً أو سياسياً- ضد بعضها، ومنع أي تحركات إرهابية أو إعلامية أو سياسية أو عدائية من طرف ثالث يمكن أن تهدد أمن باقي الدول الموقعة».